دوري في “ذئاب الحب” على “الشروق تي في” فتح لي الأبواب
تؤكد الممثلة الشابة خامسة مباركية أنّها تظهر لأولّ مرّة في دور فكاهي بعدما ألفها الجمهور والعشاق في شخصيات كلاسيكية وتراجيدية وصارمة، مشيرة إلى أنّ سيتكوم “7 في الدار” جعلها تفكر في مواصلة هذا النوع التمثيلي، كما صرّحت مباركية أنّها ضد برامج الكاميرا الخفية التي توقع بضحاياها بواسطة العنف لوجود أساليب بسيطة أكثر إضحاكا للمشاهد.
ظهرت في “ذئاب الحب” العام الماضي، فكيف سيراك جمهورك هذا رمضان؟
حقيقة، بعد ظهوري في مسلسلات درامية العام الماضي وتحديدا في شهر رمضان على غرار “ذئاب الحب” الذي عرض على قناة “الشروق العامة”، وعملت في عديد المسرحيات منها “لالا والسي” الفكاهية، هذه المرّة أطلّ على الجمهور في سيت كوم فكاهي جديد بعنوان “سبعة في الدار” للمخرج المغربي هشام جباري والمنتجة لبنى بوقروشي، عدد حلقاته 15 حلقة ويعرض على القناة الثالثة للتلفزيون الجزائري.
ما هو دورك في “سيت كوم” “7 في الدار”؟
إلى جانب دوري الأم “حجلة خلادي” والأب “نبيل عسلي”، أتقمص دور الأخت الكبرى واسمها في العمل “سميرة” تدرس الطب في الجامعة، لكن تهتم برعاية إخوتها الأربعة رفقة شقيقها تومي الذي يؤدي دوره الوجه الجديد عماد نغازي، وتزداد محنتها بعد مغادرة والداها المنزل، لكن القصة مشوّقة وفيها مفاجآت كثيرة يلتقطها الجمهور بطريقة فكاهية.
لماذا يأتي ظهورك هذه السنة في عمل واحد فقط؟
صحيح، بعد عملين العام الفارط، التقي الجمهور في عمل واحد فقط وابتعدت عن الدراما كثيرا هذا العام، وذلك ربما لانشغالي بالعمل في المسرح، فكانت السنة حافلة بأدائي في عديد المسرحيات منها “صالح باي”، “لالة والسي” وغيرها، لكن أنا سعيدة لأنني أؤدي دورا فكاهيا لأولّ مرّة في حياتي.
أولّ دور فكاهي في مسيرتك التلفزيونية.. لماذا لجأت إلى هذا النوع من التمثيل؟
بودي أن أشكر أولا المنتجة لبنى بوقروشي والمخرج هشام جباري اللذين منحاني ثقتهما، وآمل أنني كنت عند حسن ظنّهما، فعملت المستحيل لأؤدي دورا فكاهيا يليق بمستوى العمل وبمستوى ما يتطلع إليه المشاهد، لأنني مختصة كما ألفوني في تقمّص الشخصيات وتجسيد أدوار تراجيدية وكلاسيكية وصارمة وغيرها، لكن هذه المرّة ارتأيت التغيير.
هل تواصلين في الدور الفكاهي بعد هذه التجربة الأولى؟
صراحة، بعد التهاني والتشجيعات التي تلقيتها على الظهور الجميل في الدور، أفكر في الاستمرار في أدوار الفكاهة بعدما كنت أخشاها سابقا، إلا أنّ تجربة المسرح ساعدتني في تقديمها بشكل صائب، كما أنني وجدت راحتي فيها، رغم أن إضحاك المشاهد صعب وإبكاءه سهل.
بخصوص الكاميرا الخفية هل سبق وأن وقعت ضحية لها؟
لحد الساعة لا، لكن لدي ملاحظة، تتعلق بأنّ برامج الكاميرا الأخيرة تسوّق للعنف وتروّج للرعب والخوف، فأنا ضد هذه الفكرة تماما، لأنّها ليست الطريقة الوحيدة لإضحاك المشاهد بل توجد طرق عدّة، مثل تلك التي تنتجها وتقدّمها الدول الأوروبية للمشاهدين فتجدها أساليب سهلة وأشياء بسيطة لكن رسالتها كبيرة وأثرها إيجابي.