دول غربية تتعهد بمحاسبة الأسد عن الهجمات الكيماوية
أعلن وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، أن الرئيس السوري بشار الأسد سيدفع الثمن جراء هجوم قواته بالأسلحة الكيماوية على المناطق الخارجة عن سيطرة حكمه.
وحسب موقع “بي بي سي”، قال الوزراء: “اليوم يصادف مرور عام على الهجوم الشنيع حيث شنت قوات الأسد هجوم غاز السارين”.
ويأتي هذا التصريح بعد مرور عام على تعرض مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية لهجمات بغاز السارين، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنياً غالبيتهم أطفال.
وقال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة، إن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة خلال الحرب الأهلية، بما في ذلك الهجوم الفتاك الذي وقع في خان شيخون.
وأثار الهجوم آنذاك موجة غضب عالمية لا سيما من الولايات المتحدة التي شنت ضربات صاروخية على قاعدة جوية للنظام السوري، مما زاد الشقاق بين واشنطن وموسكو الحليفة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد.