-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت وزارة التربية لإلغاء المناقصة.. نقابة الناشرين تفجر فضيحة:

ديوان المطبوعات المدرسية “ينهب” 400 مليار سنويا من الكتاب المدرسي

الشروق أونلاين
  • 3147
  • 0
ديوان المطبوعات المدرسية “ينهب” 400 مليار سنويا من الكتاب المدرسي
الارشيف

فجرت أمس نقابة الناشرين فضيحة من العيار الثقيل أثناء ندوة صحفية حول المناقصة التي فتحها ديوان المطبوعات المدرسية لمساهمة الخواص في طبع الكتاب المدرسي، حيث كشف فيصل هومة، عضو في النقابة، أن ديوان المطبوعات المدرسية ينهب سنويا 400 مليار من أموال الدولة في صفقات الكتاب المدرسي.

وكشف المتحدث أن الكتاب يطبعه الديوان بتكلفة 20 .91 دج ويسوق للتلاميذ بـ240 دينار أي الديوان يأخذ 14 في المائة حق التوزيع، وفي ذات السياق، عاد المتحدث للفائزين الثلاثة بالمناقصة نهاية الأسبوع وهم الشهاب، القصبة، ايناڤ،أوراس أمبلاج، الهلال، متسائلا عن الأسس التي تم عليها منح هذه المناقصة لمورد الورق الذي مايزال هو الممول الوحيد لديوان المطبوعات المدرسية بالورق، وقد اعتاد أن يستورد الورق بسعر 90 دينارا ويبيعه للديوان بـ125 دينار، الأرقام التي قدمها عضو النقابة تؤكد أن الهلال استفاد من 46 مليارا إضافية ما بين 2012 و.2014

بدوره، قال رئيس النقابة أحمد ماضي أن المناقصة هدفها منح الغطاء القانوني للمتعاملين الذي اعتادوا الاستحواذ على صفقات الكتاب المدرسي، لأن عقودهم انتهت منذ سنتين تقريبا، والأسماء التي تم إضافتها هدفها التمويه فقط، مؤكدا أن وزارة التربية عليها تحمل كامل مسؤولياتها.

 من جهته، محامي النقابة عبد العزيز محمد صديق، قال أن المناقصة التي ينظمها الديوان غير قانونية، لأنها مخالفة لأحكام المادة 15 من قانون الكتاب التي تخول للوزارة تنظيم مثل هذه العمليات وليس لناشر منافس مثلها مثل أي دار نشر أخرى، زيادة على مخالفتها لأحكام المادة المواد 15/17/49/ 114 من قانون الصفقات العمومية زيادة على المهلة التي لم تحترمها المناقصة، وهي 45 يوما على الأقل بداية من تاريخ إعلانها مما يجعلها حسب المحامي باطلة، وغير شرعية وعلى الوزارة إبطالها.

في السياق، قال الأمين العام للنقابة احمد بودرمين، أن المركز الوطني للكتاب هو المخول بإدارة كل ما له علاقة بالكتاب بما في ذلك نشر وتوزيع الكتاب المدرسي على أن تتكفل وزارة التربية بتنظيم المناقصة الوطنية، وأكد أعضاء النقابة أنهم لن يتراجعوا عن مطلب مراجعة الصفقة، وهو بصدد أخذ الخطوات اللازمة لمراسلة الوزير الأول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري غيور على بلده

    السؤال الذي يطرح نفسه ! اين ذهبت الكتب المستعملة للسنة الماضية ? و هل فعلا يتم نشر الكتب المتفق عليها ? و هل فعلا عدد المعوزين بلغ غاية 80 بالمئة? بغض النظر عن مساهمة جهاة اخرى فى مجانية الكتاب? و هل اعداد المعوزين صحيحة ? و لماذا هذا التبذير المقصود!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • بدون اسم

    والله اصبحت الفظائح من الوزن الخفيف او لا وزن لها

  • abdallah

    و عن قريب سوف يطبعون لهم كتب الطبخ و الحلاويت في الابتداىي

  • محمد

    جبلوا على اكل اموال الناس بالباطل فساد في فساد ، مجتمع عجز عن تربية افراده فهم لايقاومون الحرام الا من رحم ربك في كل ادارة وتسمع ان فيها ملكا ينهب ما للناس غصبا لذلك خرقنا قواربنا

  • جزايري99

    أولا على دور النشر تغيير نوعية الورق نحن في سنة 2015 زمن التكنولوجيا الرقمية
    وانتم تطبعون كتب كانت فرنسا في 1940 تنتج كتبا افضل منها بالف مرة
    غيروا العقليات

    قلت لكم الاتكال على الدولة هو من يبقيكم واقفين على ارجلكم في ظل غياب التنافسية في السوق
    لو كنتم في دوله اروبية لكنتم قابعين في السجن
    ارقصوا وغنوا وقولوا الجزائر لنا وحدنا ...الى حين

  • بدون اسم

    الكل يسرق ومن كل جهة

  • Mezianinou

    C est l image parfaite d un pays qui n a ni base ni sommet: pays comme le bétail sans berger .Pays de karmat mouh kharra ou rouh" .Alors que "les scandales financiers éclatent de partout sur nos dos, nous nous croisons les bras sans aucune réaction ni dénonciation de ces actes criminels A quand la fin de notre hibernation

  • الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    لقد أصبحت المدارس الجزائرية أحلاما مزعجة وأصبح التلميذ حقل تجارب في المخابر وكتب مدرسية تجارية ألهبت جيوب كثير من الأولياء. أثقلت أكتاف أطفالنا الصغار تتجدد بعضها كل عام ومن يدري قد تكون الأخطاء مُتعمدة لإعادة طبعها، فولدت نشاطا للمطابع كبيرا وأدخلت للموزعين مالا كثيرا وللنصابين المخططين في الكواليس قسطا وفيرا. أبناؤنا أكبادنا ضيعتهم مسالك الحياة. عرفوا مداخل الجامعات ولم يعرفوا مخارجها.