ممثل الشركة الجزائرية ـ الإيطالية سيتابع الملف إلى نهايته
ديون العميد الحاجز الأكبر، وبيليكانو يعد بمستقبل زاهر للعميد
كشف سيد علي عوف، ممثل مجلس إدارة المولودية، في عملية بيع 66 بالمائة من أسهم الفريق إلى شركة إيديل بيليكانوالإيطالية أن ممثلي هذه الأخيرة تعهدوا في أعقاب اجتماعهم الأخير بوفد عن إدارة العميد يتكون من كل من عوف، عبد الوهاب، قصاب وبوهراوة على تجسيد عملية الشراء لحساب الشركة الجزائرية ـ الإيطالية المختلطة التي أنشئت لهذا الغرض، وهي امتداد للشركة الأم المتواجد مقرها بإيطاليا
- وقالت مصادر الشروق في هذا النطاق أنه بموجب إنشاء الشركة الجزائرية ـا لإيطالية سيتكفل ممثل هذه الأخيرة بالجزائر بمتابعة ملف الشراء إلى غاية نهايته، والخطوات التي سيقوم بها ابتداء من اليوم تتم على مستوى مقر الفريق بالشراڤة، حيث سيتكلف باستلام كل الوثائق الإدارية من المحاسب المالي لمجلس إدارة شركة العميد التي تشرح بالتفصيل الدقيق وضعية الفريق المالية والديون بصفة خاصة، وبعد الانتهاء من العملية سيقدم تقريره للمدير العام للشركة الذي بدوره سيجتمع بأعضاء مجلس إدارته من أجل الحسم النهائي في الصفقة مع تحديد أولويات الشركة في عملية تسديد الديون، على أن تتم مباشرة عملية، وقال مصدرنا أن العملية قد تطول لأكثر من شهر وربما تصل إلى الشهرين، لأن الأمر يتعلق بشراء شركة بأكملها وبمشاكلها الإدارية وليس مثلما كان يعتقد البعض من أن الإيطاليين سيأتون إلى الجزائر محملين بأكياس مالية ويشرعون في توزيعها بطريقة فوضوية، بل جاؤوا من أجل شراء فريق بأكمله طالما أن الأمر يتعلق بـ66بالمائة من الأسهم، أي أنهم سيصبحون مالكين جدد للفريق.
- أما عملية ترسيم البيع قال مصدر آخر من مجلس إدارة المولودية فستتم مع ممثلي الشركة الجزائرية ـ الإيطالية المتواجدة في الجزائر، ولن يعود بيليكانو إلى الجزائر مثلما يظن البعض، بل هناك شركة مختلطة وستتكفل بكل التفاصيل مستقبلا
- هذا وكان بيليكانو خلال اجتماعه بالمسيرين قد وعد ببناء مركز تكوين ضخم وبمستقبل واعد للفريق في ظل توفر كل الإمكانات المادية والبشرية.
- 12 مليارا ديون نهاية ديسمبر 2010
- وقال عضو مجلس إدارة العميد أمس لـلشروق أن ديون المولودية التي حددها محافظ الحسابات إلى غاية يوم 31 ديسمبر 2010 فقدرت بـ12 مليار سنتيم، أي أن المولودية جمعت المبلغ المذكور في ظرف أربعة أو خمسة أشهر من دخول عهد الاحتراف، تضاف إليها ـ كما قال ـ الديون التي ترتبت عن سنة من العمل وما صاحبها من متاعب مالية واجهها الفريق على كافة الأصعدة بما فيها مواجهته شبح السقوط ومشاركته في رابطة الأبطال، وكذا مرحلة الميركاتو الصيفي والتغييرات التي شهدها الفريق على مستوى التعداد والعارضة الفنية، ويمكن كما قال محدثنا أن تتصور القيمة المالية التي تصلها هذه الديون.