-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق‭ ‬في‭ ‬ضيافة‭ ‬الشيخ‭ ‬شكار‭ ‬النذير‭ ‬بالمسيلة

ذاكرة‭ ‬قوية‭ ‬تخزن‭ ‬مئات‭ ‬العقود‭ ‬العرفية‭ ‬بأسماء‭ ‬أصحابها

الشروق أونلاين
  • 1087
  • 0
ذاكرة‭ ‬قوية‭ ‬تخزن‭ ‬مئات‭ ‬العقود‭ ‬العرفية‭ ‬بأسماء‭ ‬أصحابها

كانت الفرصة عظيمة عندما ضرب لنا موعدا في بيته بعد أن أم الناس متطوعا في صلاة الظهر بمسجد أبي حامد الغزالي بالمسيلة، انه الشيخ شكارالنذير على مشارف 70 من عمره، عاش ضريرا يتيما، لكنه حفظ كتاب الله وعمره 11عاما، التقته الشروق فخصها بهذا الحديث.

  • تحدث في البداية عن مولده في سنة 1946بالمسيلة ببصر مريض لا يقدر على النظر، حاول العلاج عندما عرضته عائلته على بعثة أمريكية زارت مستشفى بني مسوس بالعاصمة سنة 1967، وكانت إحدى طبيبات البعثة ـ يقول الشيخ شكار ـ أكدت له بأنه مصاب بجروح في عينيه.. لينشأ ضريرا يتيما زيادة فوق كل ذلك الظروف التي فرضها الاستعمار أنذاك، لكن عندما كانت الإرادة والبصيرة والعناية التي خصها به شيخه لخضر البركاتي عمرون رحمه الله، معلم القرآن وقتها في واحد من مساجد المسيلة بحي الكوش تمكنت ـ يقول المتحدث ـ من حفظ كتاب الله وعمري لم يتجاوز 11سنة.. ومكث هناك سنوات أعاد القرآن عدة مرات ليتخرج ـ كما أضاف ـ في سنة 1966وفي مارس 1970بدأ التعليم القرآني وكان يأخذ على كل طفل 5 دنانير في الشهر، وما أن حلت سنة1981 حتى أصبح من موظفي الشؤون الدينية.. تقاعد منذ سنتين، لكنه متطوع لأداء الصلوات الخمس في مسجد‭ ‬أبي‭ ‬حامد‭ ‬الغزالي‭ ‬وصلاة‭ ‬التراويح‭ ‬بالمسجد‭ ‬العتيق‭ ‬بحي‭ ‬الكوش‭ ‬الذي‭ ‬يقصده‭ ‬المئات‭ ‬من‭ ‬المصلين‭ ‬لمستوى‭ ‬القراءة‭ ‬التي‭ ‬يؤديها‭ ‬الشيخ‭ ‬الضرير‮.‬
  •  
  • كتب‭ ‬مئات‭ ‬العقود‭ ‬العرفية‭..‬‮ ‬وله‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬استرجاعها‭ ‬بأسمائها
  • ومن القدرات الذهنية التي كشف عنها الشيخ الضرير استرجاعه لأسماء المئات من الأشخاص بتواريخ ميلادهم سبق وان كتب لهم عقودا عرفية والأكثر من ذلك يحفظ المتون والمواريث التي يرددها على شكل قصائد ومن ذلك دعاء يتضمن جميع صور القرآن الكريم، وهنا اشارالى أن العشرات من العائلات المسيلية قصدته وكتب لها عقودا تخص قسمة الأراضي والبيوت والأموال، مؤكدا انه درس ذلك على يد الشيخ هلالي العربي البيوع والتجارة وغيرها، كما تحدث عن البوصيري والبعثات العلمية  إلى الزيتونة والأزهر الشريف وجهود الشيخ نعيم النعيمي أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بناء مدرسة الرجاء بالمسيلة. ومن الأشياء التي صادفتنا ونحن نتأهب دخول بيت الشيخ أنه قام بالرقية لطفلة رضيعة عرفنا من ذويها أنها تحمل اسم آمنة فالتقطنا صورة لهذا المشهد.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!