“ذبائح بشرية” من الأطفال تنسي الفيلة في لقاء الجزائر
تعيش كوت ديفوار هذه الأيام حالة طوارئ وهلع كبيرين، بسبب موجة اختطاف وقتل للأطفال غير مسبوقة، بلغت ذروتها خلال الأيام الأخيرة، عند ما بلغ سقف الضحايا 25 طفلا، ما أصاب هذا البلد الإفريقي بـ”فوبيا” قتل الأطفال، تقول الصحافة المحلية إنها غطت على مشاركة المنتخب الإيفوراي في كأس أمم إفريقيا للأمم 2015، ولقائه في الدور ربع النهائي غدا الأحد أمام المنتخب الجزائري.
وتصدرت عناوين اختطاف وقتل الأطفال، وسائل الإعلام الإيفوارية، التي وصفت الظاهرة بالمقلقة والمنظمة، خاصة أنها تتم بصفة متكررة منذ أكثر من شهرين، وقالت مصالح الأمن الإيفوارية إن جثث الأطفال التي تم العثور عليها، تعرضت للتنكيل البشع، حيث عثر عليها بدون رأس ولا أعضاء تناسلية، في صور تذكر بالطقوس الإفريقية المعروفة وممارسة الشعوذة، وحاولت تقارير صحفية ربط هذه الأحداث الغريبة بالانتخابات الرئاسية المقررة هذا العام، وهي نفس الأحداث التي شهدتها الانتخابات الرئاسية الإيفوارية في فترات سابقة، وأوعزت أطراف موجة القتل المبرمجة للأطفال، إلى مشعوذين يقومون بإيعاز من أطراف لها علاقة بالرئاسيات بتقديم هؤلاء الأطفال أو الذبائح البشرية كـ“طقوس سحرية“، يراد منها السحر الساري بشكل كبير جدا في اعتقادات الشعوب الإفريقية.
وغطت هذه “الفوبيا” التي تجتاح كوت ديفوار، على لقاء منتخب بلادها مع المنتخب الجزائري في كأس أمم إفريقيا 2015، حيث لم تتصدر أخبار زملاء جيرفينيو صدر الصحف الإيفوارية، في حين بلغت حالة الهلع والطوارئ ذروتها وسط الشعب الإيفوراي، إلى درجة منع العائلات الإيفوارية أبناءها من الخروج من المنازل، وحضور الاحتفالات “المحتشمة” التي أعقبت تأهل منتخب الفيلة إلى الدور ربع النهائي بالنسخة الثلاثين لكأس إفريقيا للأمم 2015 الجارية بغينيا الاستوائية.