-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سمير زاهر أنشا مدرسة لتكوين أعوان الملاعب على الطريقة الانجليزية

رؤساء الأندية الجزائرية منقسمون بسبب سحب الشرطة من الملاعب

الشروق أونلاين
  • 5345
  • 4
رؤساء الأندية الجزائرية منقسمون بسبب سحب الشرطة من الملاعب
الأرشيف

انقسم رؤساء الأندية الجزائرية للرابطتين المحترفة الأولى والثانية بين متردد وموافق على قرار سحب رجال الشرطة من الملاعب ابتداء من الموسم المقبل، والمنتظر إطلاقه نهاية الشهر المقبل، رغم اتفاقهم على الجوهر، ويرى بعض الرؤساء أن السحب الفوري لرجال الشرطة سيزيد من متاعب الأندية في محاربة ظاهرة العنف في الملاعب الجزائرية، في حين يرى آخرون أن القرار في محله من اجل مواكبة الكرة العالمية، التي لا تعتمد إطلاقا على الشرطة لتأمين اللقاءات داخل الملاعب، وتكتفي بأعوان الملاعب الذين يسهرون على الأمور التنظيمية في المدرجات وداخل أرضية الميدان.

ويطرح مشكل دفتر الشروط المتعلق بأعوان الملاعب، أبرز تساؤلات رؤساء أندية الرابطتين المحترفة الأولى والثانية، على اعتبار أن الغموض يلفه لحد الساعة، في ظل عدم توضح الرؤية وتسطير الخطوط العريضة لقرار سحب الشرطة من الملاعب وتعويضهم بأعوان ملاعب خاضعين لسلطة الأندية مباشرة، خاصة فيما تعلق بالتكوين، ولو أن المعلومات الأولية تشير إلى أنهم سيخضعون للتكوين لدى مديريات الأمن عبر مختلف ولايات الوطن، فضلا عن الطريقة التي سيتم بها اختيار أعوان الأمن والجهة التي ستتكفل بدفع رواتبهم، على اعتبار أنهم لن يعملوا بصفة المتطوعين، كما أن تنازل الشرطة عن حصتها من مداخيل الملاعب من أجل تسديد رواتب أعوان الملاعب لن تكون كافية تماما، ما يستدعي من رؤساء الأندية البحث عن مصادر تمويلية أخرى للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه أعوان الملاعب، والذين سيخضعون لسلطتها المباشرة.

ويطرح متابعون الكثير من الأسئلة حول الكيفية والشروط التي سيتم الاستناد إليها لاختيار أعوان الملاعب، خاصة من حيث المستوى الدراسي والمعرفي، والتي تشكل عاملا فارقا في تحديد “نوعية ومستوى” أعوان الملاعب، على اعتبار أن النسخة الحالية من أعوان الملاعب المنتشرة في مختلف ملاعب الوطن لا تبعث على الارتياح، في ظل تميز هؤلاء بـ”الشوفينية” و”فكر النادي”، فهم مناصرون لأنديتهم أكثر من “حاديتهم”، وهي الصفة الرئيسة التي يجب أن تتوفر في أعوان الملاعب، كما أن هؤلاء كثيرا ما تورطوا في أعمال الشغب التي تجري في ملاعبنا، من خلال تسببهم في الاعتداء على فرق الزوار في “خطط محلية” يعرفها الكثير من مسؤولي الأندية الجزائرية، وقالت مصادر “الشروق” إن مديريات الأمن الوطني ستعتمد في تكوين أعوان الملاعب على المدرسة الفرنسية، خاصة أن المديرية العامة للأمن الوطني قامت العام الفارط باستقبال مسؤول من أصول جزائرية يشرف على أعوان الأمن والأمور التنظيمية بملعب حديقة الأمراء في باريس، ويمكن أن تعتمد على برنامج تكوين لهؤلاء من اقتراحه. 

من جهة أخرى، يعد تواجد أعوان الملاعب في الملاعب الإفريقية والعربية أمرا جديدا، لعدم اعتماد هذه السياسة في القارة السمراء والدول العربية، كما لا تتوفر مدارس لتكوين أعوان الملاعب إلا واحدة في مصر، وهي الأولى عربيا وإفريقيا، وتعود هذه المدرسة لرئيس الاتحاد المصري لكرة القدم السابق سمير زاهر، والتي تستند في تكوين أعوان الملاعب على المدرسة البريطانية، التي أثبتت نجاحها في هذا المجال، على اعتبار أن الملاعب الانجليزية هي الملاعب “الأأمن” في العالم بعد أن كانت في وقت سابق “الأعنف” على الإطلاق، ما لا يستبعد إقدام بعض الأطراف الجزائرية على إنشاء مدارس لتكوين أعوان الملاعب في المستقبل القريب.

 

رئيس شبيبة الساورة محمد زرواطي 

سحب الشرطة من الملاعب سلاح ذو حدين 

أبدى رئيس شبيبة الساورة، محمد زرواطي، بعض المخاوف من قرار المديرية العامة للأمن الوطني بسحب عناصر الشرطة من الملاعب بداية من الموسم الكروي الجديد، معتبرا بأن هذه العملية قد تكون سلاح ذو حدين.

وقال زرواطي في التصريح الذي خص به “الشروق”، بخصوص موقفه من هذا المشروع، بأن سحب الشرطة من الملاعب أمر جيد ولكنه في نفس الوقت قد تكون له بعض العواقب، مؤكدا على ضرورة التدرج في تطبيق هذا القرار:”أعتقد أن انسحاب الشرطة من الملاعب سلاح ذو حدين، ومن الضروري أن يكون ذلك تدريجيا” أكد زرواطي، وأضاف رئيس شبيبة الساورة، بأن عملية سحب الشرطة من الملاعب يجب أن يكون على مراحل، وليس  دفعة واحدة، حيث يقترح أن يكون ذلك كل ستة أشهر، قائلا:” عملية سحب الشرطة من الملاعب ينبغي أن تكون على مراحل وليس دفعة واحدة، وكل ستة أشهر يتم تقليص تواجد الشرطة في الملاعب”.

من جهة أخرى، أكد زرواطي على ضرورة منح الأندية الوقت الكافي لتنظيم نفسها والتعوّد على الوضعية الجديدة، وهذا حتى يتسنى لها التحكّم جيدا في الملاعب، وبخصوص تكفّل الأندية المحترفة بنفسها بعملية تكوين أعوان الملاعب، قال زرواطي بأن هذه المسألة بحاجة إلى دراسة ونقاش، وسيتم اتخاذ كافة التدابير والإجراءات للتكيّف مع الوضع.

 

رئيس شباب قسنطينة محمد بولحبيب 

الإجراء عادي.. وأعوان الملاعب قادرون على “فرض” الأمن

يرى رئيس شباب قسنطينة الجديد ـ القديم محمد بولحبيب أن سحب أعوان الأمن من الملاعب وتعويضهم بأعوان الملاعب إجراء أكثر من عادي، حيث قال: “وصلنا لمرحلة يجب علينا فيها أن نواكب الريتم العالمي ونعمل كالدول المتقدمة.. تعويض أعوان الأمن بأعوان الملاعب أمر منطقي لأن الملعب هو مثل المسرح والشركات يمكن تسييره بأعوان أمن والاستغناء عاديا عن قوات الشرطة”.

وعن جاهزية الأندية للقيام بهذا التغيير قال رئيس السنافر: “الجرأة قبل شجاعة الشجعان، ونحن من يجب علينا التقدم للمراحل وليس انتظار أن تصلنا هذه المرحلة، كما أن تكوين أعوان أمن الملاعب لن لا يتطلب سوى تكوينا لثلاثة أسابيع على الأكثر، ومع الإكثار من حملات التوعية أعتقد أننا سندفن العنف لأنه وبصراحة لدينا جماهير تحب كرة القدم وتحب أيضا النظام وإذا ما فرضنا عليها قانونا فلن يجرؤ أحد على مخالفته..”، وأضاف مانح اللقب الوحيد لعميد أندية شرق البلاد: “سواء تواجد رجال الشرطة أو أعوان الملاعب، هناك قانون فوق الجميع وما أود التأكيد عليه هو أننا تأخرنا في اتخاذ هذا الإجراء لأننا اعتدنا الكسل وافتقدنا للجرأة، والأمر لا يتطلب سوى نشر إعلانات وسنكون أعوانا من أنصار كل فريق وستسير الأمور على أحسن ما يرام، لكن يجب الحزم والعمل والانضباط من أجل إنجاح المهمة وأمل أن نفتح صفحة جديدة ونلعب كرة القدم نظيفة في الميدان والمدرجات”.

 

رئيس مولودية وهران بابا 

سحب رجال الأمن من الملاعب لا يقلقنا 

أكد رئيس مولودية وهران “بابا” بأن قرار سحب رجال الأمن من الملاعب أثناء المباريات الرسمية للبطولة، لن يكون مصدر قلق بالنسبة لفريقه، وأضاف نفس المتحدث بالقول: “هذا القرار ليس وليد اليوم، وتم الإعلان عنه في سنة 2013، ولهذا كل الأندية كانت على علم بأن انسحاب رجال الأمن مسألة وقت فقط، والآن حان وقت التطبيق، وعلى حد علمي فان مديريات الأمن المنتشرة عبر ربوع الوطن ستتكفل بتأطير الأعوان، الذين سيتم اختيارهم من طرف إدارات النوادي، وسيتم أيضا تكوينهم بالمجان حتى يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.

وعما إذا كان الأعوان قادرون على التعامل مع تنظيم المباريات وحفظ الأمن في ظل العنف والشغب المسيطر على ملاعبنا، قال بابا: “لا يجب أن نظل محصورين في دائرة الخوف، فهناك جماهير عبر العالم معروف عنها بأنها عنيفة للغاية، لكن يتم التعامل معها بشكل حازم من طرف أعوان الأمن وليس رجال الشرطة، ولهذا فان التكوين الجيد سيضمن لنا لا محالة تحمل المسؤولية كاملة، وبالنسبة لمولودية وهران سنقوم خلال الأيام المقبلة بتحديد قائمة أعوان الملعب وإرسالها لمديرية الأمن الولائي بغية الشروع في عملية التأطير، ولهذا نحن لا نشعر بأي قلق من هذه الناحية، وأظن بأن الأمور ستسير على أحسن ما يرام”.

 

رئيس مولودية العلمة سمير بورديم 

يجب سحب رجال الشرطة من الملاعب تدريجيا

تمنى رئيس مولودية العلمة سمير بورديم، أن لا يتم السحب الفوري لرجال الأمن من المقابلات الرسمية للرابطة المحترفة بقسميها الأول والثاني، وإنما يكون ذلك تدريجيا على مدار موسم أو موسمين، إلى غاية تمكين إدارات الأندية ورؤساء الفرق من كسب الخبرة في تنظيم المباريات وتأمين الأنصار.

وأكد بورديم في حديث لـ”الشروق”، أنه “من الصعب جدا على رؤساء الأندية المحترفة حاليا التحكم في الأمور التنظيمية والأمنية لتسيير المباريات في أفضل الظروف والسهر على راحة المشجعين”، وأضاف قائلا: “أتمنى أن تواصل الشرطة حماية الرسميين.. على الأقل في المواجهات الرسمية خاصة منها الكبيرة، كما يجب سحب رجال الشرطة من الملاعب تدريجيا وليس فوريا وهذا لتمكين إدارات الأندية من كسب الخبرة في تنظيم المقابلات، حاليا من الصعب جدا التحكم في زمام الأمور وهذا في ظل المشاكل التي نعاني منها، فضلا عن ظاهرة العنف المنتشرة بقوة في ملاعبنا”.

وتساءل الرجل الأول في “البابية” حول دفتر الشروط الخاص بأعوان الملاعب الذين سيحلون محل رجال الشرطة، وقال في هذا الشأن: “لم يتم إبلاغنا بأي شيء ولا نعلم لحد الآن من سيتكفل بتغطية نفقات وأجور أعوان الملاعب فضلا عن تكوينهم.. المعلومات التي بحوزتنا حاليا تشير إلى أنهم سيتكونون لدى مديرية الأمن، ولكن لا يوجد أي شيء رسمي”، وتابع قائلا: “من جهتنا عقدنا اجتماعا في الآونة الأخيرة للحديث في الأمر، واتفقنا على ضرورة تخصيص ما يقارب 200 عون لتأمين مباريات مولودية العلمة في مباريات الرابطة المحترفة ومسابقة كأس الجمهورية”.

 

رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي

القرار يساعدنا.. ولجنة الأنصار ستختار أعوان الملاعب

اعتبر رئيس شبيبة القبائل وعميد رؤساء الرابطة المحترفة محند الشريف حناشي، أن قرار سحب رجال الشرطة من الملاعب بدء من الموسم الكروي الجديد المنتظر انطلاقه يوم 19 أوت المقبل، صائبا وسيقلل من حدة العنف في الملاعب.

وقال حناشي في تصريح مقتضب لـ”الشروق”:”هذا الأمر اقترحتاه منذ فترة والآن سيدخل حيز التنفيذ..نحن سعداء لذلك على اعتبار أن هذا القرار سيقضي بنسبة كبيرة على ظاهرة العنف في الملاعب”، وتابع محدثنا: “شخصيا أنا موافق على هذا القرار، واتفقت مع بقية المسيرين على إشراك لجنة الأنصار التي ستعود إليها الكلمة في اختيار أعوان الملاعب الذين تراهم الأقرب والأنسب والأجدر بتنظيم مباريات “الكناري”، حتى لا تكون هناك أي مشادة بين المشجعين والعمل كأسرة واحدة من أجل القضاء نهائيا على ظاهرة الشغب ليس في تيزي وزو فقط وإنما في جميع ملاعب ربوع الوطن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • arour

    سحب رجال الأمن يعد كارثة مالية لرؤساء الأندية لأنهم متعودون على عدم دفع مبالغ المباريات لأفراد الشرطة يوجد شقيقي في سلك شرطة لم يدفعو له 53 مبارات كما أن سحب رجال الشرطة من المباريات يعد مكافأة لهم حيث تنفسو الصعداء من هدا القرار كما أن رؤساء الأندية سوف يعملونا المستحيل لأعادة رجال الأمن لكي يتجنبو الخسارة المالية لأنهم تعودوا على رجل الأمن المسكين المغلوب على أمره يعمل دون أخد حقه

  • الفقير

    سحب الشرطة من الملاعب يعني بالكارثة، يارئساء النوادي فكروا في هذا الأمر والدرسوه بروية وجربوا نسبيا ثم قرروا.

  • خليل

    اعتقد بانه قرار شجاع ومسافة الميل تبدا بخطوة بعض الدول بدات قبلنا منذ عشرات السنين ونجحت في الموضوع والشرطة اسست لضمان ا لحماية الامنية للمواطن وليس تامين ملاعب كرة القدم على اللرؤساء انشاء وتكوين فرق امنية لكل فريق تستطيع في البداية تدعيم الفرق الامنية بالمتقاعدين الجدد من الشرطة والدرك مدعمين بشباب يتم تكوينهم وبالتنسيق مع لجان التشجيع سيتم التحكم شيئا فشيئا في الامر نفس الشئ كان يقال عند تاسيس اعوان الامن بالمؤسسات ولكن نجح المشروع واصبحت تلك الفرق تنقل الاموال وترافق المتفجرات الخ

  • SoloDZ

    سحب الشرطة من الملاعب تعني باختصار عدم اكمال البطولة بسبب عدم اكمال المباريات بسبب عدم توفر الامن فينتج عن ذلك فوضى عند الدخول الى الملعب ووسط المبارة تتوقف الاخيرة او تنتهي على فوضى اخرى وربما مأساة يسقط على اثرها ضحايا كثر إنه قرار خاطيء او انه ليس في وقته ومتقدما على موعده بعدة سنوات حتى لا نقول عدة عقود هذه هي بطولتنا هذه هي جماهيرنا بحضور قوات الامن بعدد وكانها ستخوض حرب ما ولم يتوقف العنف والانفلات الامني يوما في الملاعب فما بالك بسحب الشرطة من الملاعب إنه سحب للامن بما تعرف الكلمة من معنى