-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق أون لاين" ينفرد بمقاربة "عبد القادر بودرامة":

رؤية لحلّ أزمة بكالوريا الجزائر 2016

الشروق أونلاين
  • 12109
  • 28
رؤية لحلّ أزمة بكالوريا الجزائر 2016
ح.م

طرح “عبد القادر بودرامة” مفتش التربية والتعليم بولاية سطيف، الثلاثاء، رؤية مبتكرة لحل أزمة امتحان بكالوريا الجزائر 2016، وفي وثيقة حصرية لـ “الشروق أون لاين”، ركّز “بودرامة” أنّ ما حصل قبل أسابيع أصبح واقعا مفروضا وأزمة حقيقية، لذا بات لزاما أن يتحول الاهتمام إلى البحث عن كيفية الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر، بل تحويلها إلى فرصة نجاح ونقطة قوة!، طالما أنّ الأزمة تلد الهمة، ولا يتسع الأمر إلا بما ضاق”.

يقترح عضو النواة الوطنية للمقاربة بالكفاءات حلولا لأزمة البكالوريا، ويرجو أن “تتناهى إلى مسامع الفاعلين في قطاع التربية وأنظارهم (وعلى رأسهم الوزيرة)، حيث يبدو أنه قد نُصِبَت دونها الحدود والسدود!”، على حد تعبيره.
ومايز “بودرامة” بين حلول “استعجالية” وأخرى “استراتيجية”، وقال إنّه استقاها من خبرته واهتمامه بالتربية كموظف في القطاع (أستاذا ثم مفتشا) على مدار عقدين من الزمن أمضاهما في الممارسة والبحث الميدانيين، وصقل الممارسة والبحث بالنظر في الكتب والمؤلفات وتجارب الآخرين، وبالتكوين على أيدي الخبراء والمنظرين، وحكمها ثانيا بالقواعد والأصول العلمية باعتبار تخصصه في الاتصال والعلاقات العامة.

بين إدارة الأزمات والإدارة بالأزمات
ساق “بودرامة” بعض المفاهيم النظرية المتعلقة بإدارة الأزمات، وتطرق إلى محاذير “الإدارة بالأزمات” (مهارة صناعة الأزمة وافتعالها كساتر لإخفاء مشكلة أو أزمة أخرى، أو لتحقيق هدف آخر من وراء ذلك)، ولاحظ أنّ عملية الإدارة بالأزمات تقوم على “افتعال أو صناعة أزمة وهمية كليا أو وهمية في جانب من الجوانب، بحيث يتم من خلالها توجيه النشاط أو الفعل نحو تكريس الأزمة أو خلقها. وهنا يظهر أن هذه العملية تمس أو تضرب في الصميم القيم الأخلاقية بما تسببه من أضرار أو خسائر للطرف الآخر!”.
وأوعز المفتش: “إنّ “الإدارة بالأزمات” قد تمارس على مستوى فرد أو أسرة أو مجتمع أو دولة، وقد تتجلى في غش مقصود أو تدليس مدبر أو كذب متعمد أو تآمر خبيث.. كل ذلك تحت مسمى المصلحة أو الهدف أو الاستراتيجية”، استنادا إلى ما ورد في الوثيقة.
وربط الخبير تصنيفه الحلول إلى “استعجالية” و”استراتيجية” بحتمية “التناغم مع فكرة “إدارة الأزمات” كأسلوب علمي حديث، وأيضا كي نستطيع المضي إلى الأمام ولا نبقى ندور في دائرة التكرار ضمن حلقة مفرغة”.

3 خطوات استعجالية
نادى الباحث في علوم الاتصال، ثلاث خطوات استعجالية وشفعها بمبررات:
1-فتح تحقيق شامل يمس كل الدوائر التي لها علاقة بالامتحانات، وخاصة تلك التي تخضع لوصاية وزارة التربية الوطنية، وبالخصوص: الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، فروعه الجهوية، مديريات التربية (خلايا الامتحانات)، وركّز “بودرامة” على ضرورة إعلان نتيجة التحقيق للرأي العام، حتى يكون للتحقيق معنى ومصداقية أكبر، كما أنّه من حق الرأي العام أن يعرف نتيجة التحقيق، وذلك سيمثل خطوة مهمة ورئيسة في طمأنة الرأي العام واسترجاع مصداقية الوزارة.
2-القيام بحملة من الإقالات، وهذا بغض النظر عن نتائج التحقيق، تشمل: مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مدراء الفروع الجهوية، مدراء التربية بالولايات الأكثر تسريبا للمواضيع، وركّز الباحث على أنّ الإقالات دواء ناجع ولا غنى عنه في مثل هذه الأزمات، والديوان الوطني (وفروعه) شخصية معنوية تتمتع بالاستقلال الكامل وبميزانية ضخمة، فمن الطبيعي واللازم أن “يتحمل مسؤولية مجرد الخطأ (بغض النظر عن الإدانة من عدمها)، ومدير التربية في الولاية مسؤول أول عن الأخطاء في ولايته”.
3-القيام بحملة إعلامية واسعة ومخططة لصناعة رأي عام مساند لقضية التربية، من خلال إبراز جهود الوزارة ونواياها الحسنة في الارتقاء بالتربية والتعليم، ومشاركة الرأي العام طموحات الوزارة وآفاقها وحتى المعوقات والصعوبات التي تقف في طريقها.
وشدّد “بودرامة” على أن يتولى الحملة ثلة من المتحدثين البارعين ومن أصحاب الأقلام القوية، ذوي الحجة والمنطق والقدرة على الإقناع بعيدا عن الديماغوجية الممقوتة والتكلف المفضوح.
وتصورّ المتحدث إنّ “الحرب” (إن جاز التعبير) هي “حرب إعلامية” بالدرجة الأولى، وتابع: “من الخطأ عدم خوضها بسلاحها اللازم والمناسب: الحضور الإعلامي الإيجابي الذي يقابل مثيله السلبي، بل ينبغي أن يفوق الأول الثاني في القوة والتخطيط المحكم والنجاعة والفعالية”، وعليه رأى عضو النواة الوطنية إنّ “صناعة الرأي العام المساند عبر وسائل الإعلام الجماهيري ينبغي أن تشكل أولوية أولى ضمن أولويات الوزارة”، شارحا: “إنّ أي رسالة إعلامية يتوقف نجاحها أساسا على (المرسل) الذي تلعب المواصفات النفسية والاتصالية و(الكاريزمية) دورا هاما في تأهيله للنجاح في مهمته الخطيرة.. ولذلك ينبغي اختيار هؤلاء الأشخاص بدقة، وعدم الزج بأي كان في هذه المعركة”.

وصفات استراتيجية
في خانة “الحلول الاستراتيجية”، أبرز “بودرامة” حساسية الاهتمام أكثر بعملية البناء (العملية التعليمية)، حتى يغدو الامتحان ونتيجته المرجوة تحصيل حاصل، وتنقشع عنه هذه الهالة الكبيرة من التهويل والترويع، وجدّد المفتش التذكير بوجوب “التطلع اليوم إلى امتحانات تجمع بين الديمقراطية والمسؤولية، وتطبعها أجواء المرونة والابتهاج حيث لا مكان للتشنج والتوتر.. امتحانات تكون فيها كل الوثائق مسموحة، لأنها لا تختبر محفوظات الطالب، وإنما تقيس لديه منهجية تفكيره وتصرفه في وضعيات مركبة غير مألوفة، حيث ينبغي عليه أن يكون قادرا على التأويل الصحيح الذي يقوده إلى الانتقاء والاختيار للموارد المناسبة من خلال تتبنيه لقيم ومواقف مدرسية، ضمن عملية علمية هامة تسمى “التجنيد”، عُمل طيلة السنة (وطيلة المسار) على تعليمه إياها، هناك سنصل إلى إعداد الإنسان الناجح في الحياة، أيا كانت وجهته وتخصصه.. وسيكون للنجاح معنى حقيقي، غير المعنى الحالي المزيف (نقطة الامتحان) الذي استهلك قوانا المادية والنفسية والقيمية، قوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة.))
وألّح “بودرامة” على الاهتمام بالتكوين، على أن يشمل الأخير كل العاملين في القطاع (كل في مجاله)، مع ضمان قاعدة مشتركة بين جميع العاملين تتمثل في أخلاقيات المهنة التي ينبغي أن تتحول إلى سلوك في واقع الحال لا أن تبقى مجرد ثقافة للاستمتاع العقلي والفكري.
واسترسل المتحدث: “إذا كان شأن التكوين واضحا بالنسبة للأساتذة والمديرين والمفتشين، على الأقل في ضرورته وأهميته، فإنه يبدو غير ذلك بالنسبة لفئة “المسؤولين” الذين يبدون في كل مرة بعيدين عن مستوى الأداء المنتظر منهم”، مضيفا: “إنّ المديرين المركزيين ومديري التربية ومديري الهيئات الوطنية الخاضعة لوصاية الوزارة، الذين – منذ توليهم مناصب المسؤولية -لم يتلقوا التكوين اللازم والدائم، لا يمكن أن يُضمن أداؤهم الناجع لمهامهم، ففاقد الشيء لا يعطيه!”، وتسائل: “ما الذي يمكن أن نفسر به الابتعاد الكامل لهؤلاء عن المساهمة في صناعة الرأي العام وتوجيهه وإرضائه والتكفل بانشغالاته ومشاكله!”.
وهاجم “بودرامة” هؤلاء: “إننا لا نرى إطلاقا حضورا لهؤلاء في مسرح الأحداث: لم نقرأ لأي منهم مقالا ناجحا يعالج قضية من القضايا الكثيرة المتعلقة بالقطاع! بل الأعجب من ذلك أن يستقي هؤلاء معلوماتهم عن التربية من الجرائد والمجلات والإذاعات والتلفزيونات.. والتي مصدر المعلومة فيها هم غير أهل الاختصاص من صحفيين وعامة الناس!!، ولم نشاهد لأي منهم برنامجا تلفزيونيا أو إذاعيا (رغم كثرة القنوات)، يناقش فيه قضايا التربية تأصيلا وتقعيدا وبيانا ودفاعا…!، لقد تحول هؤلاء إلى (مسيري يوميات) لا يتعدون حدود الزمان والمكان اللذين يوجدون فيهما!!”.

حسم مسألة الهوية
انتهى “بودرامة” إلى “أولوية الفصل في مسألة الهوية”، حتى لا تبقى الأخيرة مثلما قال :” سيفا يُسل في كل مناسبة وبغير مناسبة، يجب الفصل النهائي فيها؛ والحقيقة أنّ الفصل في مسألة الهوية جاء به الدستور وقوانين الجمهورية ومن أهمها القانون التوجيهي للتربية الوطنية.. لكن رغم ذلك، بات المجتمع بحاجة إلى طمأنة أخرى غير الدستور والقوانين؛ إنه بحاجة إلى طمأنة عملية مباشرة، عبر التأكيد في كل مرة – من طرف المسؤولين في القطاع وعلى رأسهم السيدة الوزيرة – على احترام هذه الهوية وعلى اعتبارها خطا أحمر لا يمكن المساس به..”.
ودعّم الباحث مقاربته بإجراءات عملية ملموسة، بينها: العمل في شفافية تامة، وإظهار للعيان كل النشاطات والأعمال التي لها علاقة بالبرامج والمقررات والتكوين، تبني الخطاب الرسمي للمصطلحات والعبارات التي تؤكد احترام الهوية، إنشاء وإبراز هيئات تتكفل بالسهر على هذه المسألة، وسد كل الثغور التي قد يتسلل منها المشككون والمتطاولون.. من مثل: (مجلس أعلى للتربية)، (مركز بحث لدعم هوية الأمة والدفاع عنها)…
وحرص “عبد القادر بودرامة” على التنويه بـ “ايجابيته” ورغبته الإسهام في محاولة الارتقاء بالنقاش الدائر حول مسألة التربية هذه الأيام، إلى مستوى الطرح الفكري الملتمس للحجة والبيان بعيدا عن “الارتجالية في الفهم، والاعتباطية في التصور، والانطباعية في القول، والعشوائية في إصدار الأحكام”.
وأبدى الخبير التربوي ثقته التامة من أنه “لا خيار لنا ولا بديل عن سلوك طريق الموضوعية والعلمية، والارتقاء بالنقاش والصراع من “عالم الأشخاص” إلى “عالم الأفكار”، لأننا على يقين من أن الصراع الفكري إن لم يؤد إلى البناء سيؤدي حتما إلى التصحيح، وفي كلٍّ خير”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • زيان - الجزائر

    شكراعلى هذا الطرح وارجوا ان تجد من يسمعك من اصحاب القرار

  • بولنوار قويدر

    السلام عليكم

    شكراسيدي المفتش على هذه الاقتراحات الموضوعية والعلمية التي يجب أن تفعّل وبأسرع وقت
    و بعد إذنك أريد أن أضيف أمرا يجب العمل عليه :(لارتقاء بالنقاش والصراع من عالم الأشخاص إلى عالم الأفكار،لأننا على يقين من أن الصراع الفكري إن لم يؤد إلى البناء سيؤدي حتما إلى التصحيح وفي كلٍّ خير)
    وعليه يجب إعادة النظر في المنظومة التربوية ولتبدأ من القاعدة فصاعدا إلى أهل الاختصاص ونصبر على ذلك مثلا لثلاث سنوات .سنة للقاعدة وسنة للدواوين وسنة لإهل الاختصاص أصحاب الكفاءات وليس أصحاب الأجندات المصلحوية

  • بولنوار قويدر

    السلام عليكم
    شكرا اسيدي المفتش على هذه الاقتراحات الموضوعية والعلمية التي يجب أن تفعّل وبأسرةقت و بعد إذنك أريد أن أضيف أمر يجب العمل عليه :(لارتقاء بالنقاش والصراع من عالم الأشخاصإلى عالم الأفكار،لأننا على يقين من أن الصراع الفكري إن لم يؤد إلى البناء سيؤدي حتما إلى التصحيحوفي كلٍّ خير)
    وعليه يجب إعادة النظر في المنظومة التربوية ولتبدأ من القاعدة فصاعدا إلى أهل الاختصاص ونصبر على ذلك مثلا لثلاث سنوات .سنة للقاعدة وسنة للدواوين وسنة لإهل الاختصاص أصلحاب الكفاءات وليس أصحاب الأجندات المصلحوي

  • habib

    مجرد كلام درامي اسم على مسمى لا يشبع و لا يغني من جوع تشم فيه رائحة الانتقام يا سيدي لمدا هده الضجة الاعلامية و هده التقارير فالوزيرة اولى بها ام تريد ان تنصب نفسك وزيرا مكانها .فالخطا يتحمله الجميع و انتم المفتشين خاصة لمادا تريد ان ترمي بكل المشاكل على الوزيرة و كأنها عاجزة عن ايجاد الحلول فالوزيرة نعرفها اكاديمية باحثة استعوعبت اخطائكم المتراكمة لسنوات عدة و هي تصلح ما افسدتموه ...مواطن ليست له اي صلة بالتربية و التعليم اولاده كانوا ضحية تسييركم العشوائي ...حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • الشيخ راشد

    هذا الموضوع دردشة سمعناه من المهتمين بالتربية لا جديد فيه ... و لا داعي للاشهار له ... و الأجدر بهذا المفتش أن بهتم بشهادة التعليم المتوسط لأنها هي الأخرى مرحلة مهمة قبل الباك ... و هو العيب الذي وصفه هو بنفسه تدخل غير المتخصصين ... و لأقول ستحقق التربية هدفها عندما يحكمها البيداغوجيون و التربيون لالالالالالا السياسيون و أصحاب الأطماع و الانتهازيون " إقرأ باسم ربك " .

  • جزائري

    الأزمة مفتعلة كما تقدم به الأستاذ و لا يستقيم الظل ما دام العود اعوج

  • مجيد

    موظفي التربية هم سبب الكوارث التي تحدث في وزارة التربية لانه لا يمكن لاي شخص اجنبي عن الفطاع فعل ذلك
    1/ النوظيف من الشارع والطلبة تخرجوا منذ عشر ات السنين بعضهم كان يمارس نشاط فلاحي او تجاري
    2/ تضخبم نقاط ابناء القطاع من طرف اوليائهم ومساعدتهم لبعضهم البعض على الاسئلة والاجابة
    3/النجاح في التوظيف يكون بواسطة المعريفة والمحسوبة والرشوة.. الخ
    4/عبادة الدراهم من طرف الاساتذة ؟ كيف يصححون اوراق التلاميذ في البكالوريا وهم يتقاضون مرتبهم الشهري؟
    5/ظهور بارونات الدروس الخصوصية
    6/عقلية الاضرابات

  • بدون اسم

    الحل الوحيد هو(احياءالوازع الديني والاخلاقي)

  • nabil

    بارك الله فيك الأستاذ عبد القادر بودرامة انت مشكور على هذا الاجتهاد و هذا لحرصك الشديد على مصلحة التلاميذ و مستقبلهم . نتمنى أن تصل رسالتك لأعلى السلطات و أن تؤخذ هذه الاقتراحات في الحسبان لصالح البلاد و العباد.

  • بدون اسم

    يقال كل من له علاقة بالكارثة وعلى راسهم الوزيرة

  • belamriabdelaziz

    بالنسبة لللاختبارات التي يريدها أستاذنا والتي يسمح فيها بجميع الوثائق حقيقة هي طريقة مميزة وكثيرا ما اساعملناها مع تلامذتنا لكن هذا بعذ أن عوذناهم طيلة سنوات فأصبحنا نقدم الأسئلة ونخرج من الأقسام.
    لكن هذه تحتاج إلى وقت يتدرب فيه التلاميذ
    بالنسبة للاقالات التي تحدث عنها فدعنا نقل تغيير على الأقل وهذا لم يحصل حتى على رأس السلطة بل هناك من دعمها
    الثقة غير موجودة بيت الطواقم التربوية وهرم السلطة خاصة من حيث الحسم في الهوية

  • benali

    اقالة الجميع !
    ها هم بعض أفراد الأسرة التربوية كيف يفكرون

  • mohamed

    boolsheet!!!....il a parler pendant une heure pour ne rien dire, je vous donne la solution si vous voulez sauvez l'enseignement, mais il faut faire vite , l'enseignement technique c'est adire math, phisique, chimie, mecanique, electreciter electronique, ,devra se faire en langue francaise, car on a pas le temp de tous transformer en langue anglaise, et la langue francaise on l'a deja c'eat un aquis,,les autres cours seront on arabe biensure et puis le le francais et l'anglais a partir du pri

  • ELALMI

    هذه افكار قديمة قدم صاحبها فهي غير صالحة لهذا الجيل الجديد المتطور والمتقدم على الجيل القديم لذلك فهذه المستجدات هي محاولة من الجيل الجديد للتخلص من سيطرة الجيل القديم الذي ما زال يعيش في الماضي على فعل كان .اتركوهم دعوهم يححققوا ذواتهم .

  • abdelaziz

    لست ادر لماذا توصد الابواب عنوة في وجه هذا الرجل من قبل مسؤولي القطاع ،وأن يُعطى الفرصة لبيان مؤهلاته ،واراءه وافكاره صحيحة وسليمة وعلمية وعملية ، في حين تعطى لمن هم اقل منه شانا وعلما ، اظن فقط انه ليس له من يدفعه ويدافع عنه في هرم السلطة ، مؤسف حقا ما يقع في بلادي ...لا مجال للكفاءة

  • معلق ( الحل الامثل )

    الحل سهل جدا وغير مكلف تماما ولا يوجد حل سواه يا وزيرة التربية وهو غلق النت اثناء اجتياز الامتحان فقط طوال الايام الخمس....مع تسليم أوراق الامتحان بمقرر تكليف شخصى لكل شخص نزيه قادر على حفظ الاوراق ويمثل مدير التربية عن كل ولاية وتحت مسؤوليته الشخصية لمنعها من التسرب مقابل تخصيص منحة لكل شخص مكلف يقوم بذلك ....وفي حالة ما إذا تسربت الاوراق في أي حدى الولايات مثل ادرار يتحمل المسؤولية هو ذلك الشخص المكلف بمهمة الحفاظ على الاوراق بأدرار....ويتم ذلك عن طريق اقتراح من مدير التربية لكل ولاية .....

  • ال فاروق

    بارك الله فيك الأستاذ عبد القادر بودرامة انت مشكور على هذا الاجتهاد و هذا لحرصك الشديد على مصلحة التلاميذ و مستقبلهم . نتمنى أن تصل رسالتك لأعلى السلطات و أن تؤخذ هذه الاقتراحات في الحسبان لصالح البلاد و العباد.

  • من الوادي

    ان الهدف من تدريس ابنائنا هو ليس ان يصبح كل تلميذ عبقريا او دكتورا أو عالما و انما تكوينه لكي يصبح مواطنا صالحا ناجحا في حياته يخدم نفسه ثم وطنه ثم أمته و فقط.
    و بالتالي سنتخلص من هواجس الامتحانات و المبالغة فيها و يجب ربط المواد التعليمية من واقعه اليومي لكي تنجز على اساس حل اشكاليات ..
    لانه لما يتخرج بشهادة و يعمل في مؤسسة او شركة ... فان عمل كل فرد يكون مع الفريق الذي يحيط به وفق مشروع المؤسسة أو افاق و مردود المؤسسة الانتاجية

  • عبدو

    3-ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه} .
    و بذلك العلم يمكنه ان يتدبّر لنفسِه عملا ينفعه و ينفع حتى غيره و في اي مجال شاء عكس الغش الذي يقلّل من طموحاته و امكانياته و فرص نجاحه و يعرّضه للفشل مرات كثيرة و الله اعلم

  • عبدو

    1-ينبغي علينا ايضا ان نتساءل عن سبب لجوء التلاميذ و الطلبة الى اسلوب الغشّ بدل الاعتماد على مجهوداتهم الخاصة؛لأن الغش يشكّل خطرا عليهم و على غيرهم،لأنهم بالغشّ يبقون بعيدا عن المنطق و المنهج السوي للتصرف في حياهتم و في عملهم في الماضي و الحاضر و المستقبل،ما هو الدافع الحقيقي الى الغشّ؟الخوف(الاهانة و السخرية...الخ)ام الشجاعة في ارتكاب الغش(اثبات النفس)ام الجهل بمخاطر الغش(شجاعة غير محسوبة المخاطر) او الاقتداء او المدرسة او الاسلوب المتبع في التعليم ام المعلم او تأثير الوسط الاجتماعي غير المشجع

  • .........

    ما فهمت حتى شيء
    كلام غامض

  • 34

    كلام انشائي لايسمن ولا يغني من جوع ، وكل شاة معلقة برجلهاوالعمل على اقالة الجميع تهور وتصرف صبياني ،لكن من تثبت عليه التهمة يدفع الثمن غاليا .

  • عبدو

    2- ام جهله بمخاطر اعتماده على الغشّ (عدم التعلم...) لأن أمورا في الحياة اليومية الخاصة به تعتمد على على العلم كالتجارة و التعامل مع الناس بطريقة تجنبه الاحتكاك العنيف معهم و تعلمه حقوقه و واجباته نحو المجتمع و نحو الوطن...الخ عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

  • عبدو

    1-ينبغي علينا ايضا ان نتساءل عن سبب لجوء التلاميذ و الطلبة الى اسلوب الغشّ بدل الاعتماد على مجهوداتهم الخاصة؛لأن الغش يشكّل خطرا عليهم و على غيرهم،لأنهم بالغشّ يبقون بعيدا عن المنطق و المنهج السوي للتصرف في حياهتم و في عملهم في الماضي و الحاضر و المستقبل،ما هو الدافع الحقيقي الى الغشّ؟الخوف(الاهانة و السخرية...الخ)ام الشجاعة في ارتكاب الغش(اثبات النفس)ام الجهل بمخاطر الغش(شجاعة غير محسوبة المخاطر) او الاقتداء او المدرسة او الاسلوب المتبع في التعليم ام المعلم او تأثير الوسط الاجتماعي غير المشجع

  • عواد _غليزان

    نرجو أن يجد الرجل الاهتمام اللازم من قبل مسؤولي القطاع ،وأن يُعطى الفرصة لبيان مؤهلاته ،ففي هذا خدمة للتعليم في بلادنا بعد الهزّة العنيفة التي تعرّض لها مؤخراً ...

  • بدون اسم

    كلام انشائي

  • محمد

    لمن تقرأزابورك يا داوود

  • عبد الحق زواوي

    رؤية فيها من الموضوعية مافيها خاصة جانب الضبط والانضباط، حيث أن نظامنا التربوي يعاني مؤسساتيا ليس بسبب فقر في النصوص كما وكيفا انما بسبب تعطيل الكثير من النصوص لأسباب يأتي على رأسها الأسباب المتعلقة بالتكوين، أما الحل المتعلق باعادة النظر في عملية التقويم فهو ضروري بل أكثر من ضروري الا أنه يتطلب التدرج لاعتبارات متعلقة بمستوى التأطير خاصة التأطير الذي أشار اليه الأستاذ بودرامة حيث وبسبب طغيان اعتبارات شعبوية وفئوية وأحيانا جهوية يتم التكليف في بعض المسؤوليات الحساسة والحاسمة.