رئيسة مجموعة ”أريفا” الفرنسية: كل الطرق متاحة للإفراج عن رهائننا
أعربت رئيسة المجموعة النووية الفرنسية لتخصيب اليورانيوم “أريفا” آن لوفيرجون، عن أملها في العودة السريعة، للرهائن الأربعة، المتواجدين بين أيدي تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في شمال النيجر منذ منتصف شهر سبتمبر 2010.
-
وقالت أمس السيدة لوفيرجون في تصريح لإذاعة أوروبا1 “لدينا أمل كبير، بعودتهم إلينا، الأشخاص الأربعة، المتبقين هناك”‘، معربة عن سعادتها الكبيرة في إطلاق سراح الرهينة الفرنسية فرانسوا لاريب التي تشغل في شركة أريفا، رفقة رعيتين إفريقيتين في مؤسسة ساتوم بداية الأسبوع المنصرم، بمنطقة قريبة من الحدود الجزائرية المالية.
- وأضافت رئيسة المجموعة النووية بأن جميع جهود الشركة مسخرة لإخراج الرعايا الفرنسيين الأربعة من أيدي الإرهابيين بمنطقة الساحل، دون أن توضح طبيعة هذه الجهود، إن كانت مالية أو دبلوماسية فقط، حيث رفضت الإجابة عن سؤال حول مدى دفعها لفدية مالية مقابل إطلاق سراح الرعايا الثلاثة، قائلة “هذا ليس موضوعنا”، وأضافت أن السرية في هذا المجال بديهية، إلا أن مصادر قريبة من الوساطة المالية والنيجيرية شاركوا في المفاوضات أكدوا لوكالة الأنباء الفرنسية بأن “فدية مالية دفعت مقابل الإفراج عن الرعايا الثلاثة”.