رئيس الوفد المصري ” أنا أصغر من الاعتذار باسم المصريين”
لم تتجاوز تصريحات رئيس الوفد المصري حسام سعد زغلول نصار لدى إشرافه على الافتتاح الرسمي للأيام الثقافية المصرية المبرمجة في إطار تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011، حول الأزمة الجزائرية المصرية، حدود “الاعتذار الشخصي”عمّا وقع على خلفية اللقاء الكروي، قبل أن يحمل مسؤولية ذلك إلى الإعلام المصري، معتبرا أنه “أصغر من مصر، حتى يعتذر باسمها ونيابة عن الشعب المصري” عن تلك الإساءات التي تعرض إليها الشعب الجزائري والتي مست رموزه الوطنية ومقدساته التاريخية.
- الاعتذار الشخصي لوكيل وزارة الثقافة المصرية السيد حسام نصار، اعتبره كل من حضر اللقاء الصحفي في بهو قصر الثقافة بأنه لم يترجم بصدق الاعتذار الرسمي والشعبي لجمهورية مصر، خاصة أن التصريح الصحفي لرئيس الوفد المصري جاء أثناء رغبة هذا الأخير في “إشعال سيجارة”، حيث كانت مدة تدخينه، هي الوقت الممنوح لممثلي وسائل الإعلام الوطنية لطرح أسئلتهم على شاعر مصر وممثل وزارة ثقافتها، في وقت كان فيها الجمهور ينتظر “سعادته” داخل قاعة الحفلات لإعطاء إشارة انطلاق الحفل الموسيقي الذي تأخر عن موعده المحدد بكثير، بعد الفاصل غير “الدبلوماسي” لوكيل وزارة الثقافة المصرية، والتي اختتمها بالعبارة الشهيرة التي يحفظها الجزائريون عن ظهر قلب ”وان، تو ،ثري، فيفا لالجيري” قبل أن يعلن عن الافتتاح الرسمي للأيام الثقافية المصرية.