-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنه يحترم ويلتزم بقرارات اللجنة التأديبية

رئيس “الكاف” يخرج عن صمته بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025

عمر سلامي
  • 4675
  • 0
رئيس “الكاف” يخرج عن صمته بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا 2025
أرشيف
باتريس موتسيبي

خرج رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي عن صمته، وتحدث عن القرارات التي أصدرتها لجنة الانضباط، كما وعد بالعمل على تطوير منافسات “الكاف” من كل الجوانب.

ونشر الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي بيانا لباتريس موتسيبي، يأتي بعد يوم فقط من إعلان اللجنة التأديبية للكاف، عن عقوباتها بخصوص أحداث المباراة النهائية لكأس إفريقيا 2025.

وشدّد موتسيبي على عزم الـ”الكاف” الصارم للحفاظ على نزاهة وسمعة منافسات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وتطويرها.

كما عبّر رئيس “الكاف” عن خيبة أمله إزاء الحوادث “غير المقبولة” التي وقعت في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وأكد موتسيبي اطلاعه على القرارات الصادرة بخصوص النهائي، وإحترامه والتزامه بكل قرار تصدره الهيئات القضائية لـ”الكاف”.

وكشف باتريس موتسيبي عن عقد اجتماع للجنة التنفيذية لـ”الكاف”، من أجل مراجعة اللوائح، بما في ذلك قانون الانضباط، لضمان امتلاك الهيئات القضائية لـ”الكاف” الصلاحيات اللازمة لفرض عقوبات مناسبة ورادعة.

وقال في هذا السياق: ” قد دعوت إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية لـ”الكاف”، وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار في “الكاف”، خارج الجمعية العامة العادية السنوية لـ”الكاف”، من أجل مراجعة لوائح “الكاف”، بما في ذلك قانون الانضباط، لضمان امتلاك الهيئات القضائية لـ”الكاف” الصلاحيات اللازمة لفرض عقوبات مناسبة ورادعة على الانتهاكات الجسيمة للنظام الأساسي واللوائح وقانون الانضباط لـ”الكاف”، وعلى السلوكيات والتصرفات التي تُقوّض أو تضر بشكل خطير بسمعة ونزاهة واحترام والتنافسية العالمية لكرة القدم الإفريقية ومنافسات “الكاف”.

ويبدو أن رئيس “الكاف” لم تقنعه العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط، خاصة المسلطة على السنغال، بدليل تركيزه على ضرورة مراجعة اللوائح لتكون العقوبات أكثر صرامة.

ولا يحتاج بيان موتسيبي إلى تدقيق، حتى تستنتج أنه جاء كمراضاة ومواساة لصديقه لقجع، بعد العقوبات التي لم ترق إلى تطلعاته، وتطلعات الإعلام المغربي.

وكانت قرارات اللجنة الـتأديبية بمثابة ضربة موجعة لرئيس الجامعة المغربية فوزي لقجع، تضاف إلى خسارة الكأس التي سعى بكل الطرق لإبقائها في المغرب.

ومارست وسائل الإعلام المغربية، وحتى رواد التواصل الاجتماعي في البلد المنظم ضغطا رهيبا، من أجل سحب الكأس من السنغال، أو إعادة المباراة، وتسليط أقصى العقوبات عن المنتخب السنغالي، إلا أن ذلك لم يجد نفعا.

وما حدث في النهائي، من ظلم تحكيمي، وانسحاب غير متوقع للمنتخب السنغالي، جعل الأمور خارجة عن سيطرة الهيئة الإفريقية، التي وجدت نفسها ملزمة بتطبيق القوانين، لاغير، بما أن القضية تعدت حدود القارة، وأصبحت عالمية.

وكان المنتخب السنغالي الطرف الأفضل في النهائي، واستحق التتويج بالكأس الإفريقية، وتمكن بفضل شجاعته من نسف المخطط الذي تم إعداده من أجل تتويج منتخب البلد المنظم.

وشهدت كأس أمم إفريقيا 2025، انحيازا تحكيميا غير مسبوق لمنتخب البلد المنظم، كما تعرضت منتخبات أخرى لظلم تحكيمي واضح، ما أثر على نزاهة المنافسة بشكل كبير.

ورغم أن رئيس “الكاف” تحدث في بيانه عن المجهودات المبذولة والإمكانات التي تم توفيرها من أجل تطوير التحكيم، غير أن “كان” 2025 أكدت عكس ذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!