رئيس بلوزداد: عقوبتي لم تصدر من هيئة حداج وأفكر في الاستقالة
قال رئيس شباب بلوزداد رضا ماليك، إنه يفكر بجدية في الانسحاب من عالم كرة القدم، بعد عقوبة الستة أشهر التي سلطت عليه من طرف لجنة العقوبات، وأكد بأن القرار لم يكن من طرف عبد الحميد حداج رئيس لجنة الانضباط على مستوى الرابطة المحترفة
وصرح ماليك للشروق الثلاثاء، أنه لم يكن يتوقع مثل تلك العقوبة: “عندما مثلت أمام لجنة الانضباط يوم الاثنين الماضي، تحدث بكل صراحة عن تصريحاتي الأخيرة وأكدت بأنه لم يكن الغرض منها الإساءة لأي شخص، وأنها صدرت مني بعدما تعرض فريقي للظلم من طرف الحكم بن براهم الذي لم يحتسب لنا ركلة جزاء شرعية“. مضيفا: “بعد الاستماع لأقوالي طلب مني تكذيب تصريحاتي الأخيرة عبر الصحافة، وبدا وكأن كل شيء على ما يرام“.
وحسب ماليك، فإن هيئة عبيد الحميد حداج ليست هي من اتخذت قرار العقوبه: “لا أشك في نزاهة حداج ومن يعمل معه، وأنا متأكد بأن لجنة الانضباط ليست هي من اتخذ قرار عقوبتي، وعلى العموم لا يمكنني مواصلة العمل في مثل هذه الظروف، وأفكر فعلا في الاستقالة من منصبي“. ثم واصل: “أنا رجل صناعي، ولدي انشغالات كثيرة ودخلت عالم كرة القدم حبا في فريق شباب بلوزداد“.
وقال نفس المتحدث، بأنه عوض معاقبة الحكم الذي تسبب في خسارة فريقه نقطتين ثمينتين، وقع العكس من قبل مسؤولي الكرة في الجزائر: “ما يحز في نفسي هو أني لا أستحق العقوبة التي سلطت عليّ، والظالم في القضية أصبح مظلوما، وتحضرني حاليا قصة طريفة حدثت مع رئيس الشباب السابق آيت قربن، حين التقاه بعض المسؤولين أمام مقر رابطة كرة القدم وسألوه عن سبب زيارته، فقال بأنه جاء ليشتري ركلة جزاء لفريقه“.
هذا، وبعد اطلاع لجنة الانضباط على تقرير حكم المباراة والشكوى التي تقدمت بها إدارة الشباب، تم تخفيف العقوبة عن اللاعب جيل نغومو، إذ تم إبعاده لمباراة واحدة فقط، عوض اثنتين أو أكثر، بحيث كان قد اعتدى على لاعب وفاق سطيف أمين ميقاتلي، بعدما سمع من الأخير عبارات مسيئة، في المباراة التي جمعت الشباب مع النسر الأسود يوم السبت الماضي في ملعب 20 أوت .