رئيس محطة الجوية الجزائرية بمرسيليا يثير سخط وغضب الجالية
ندّد أفراد الجالية الجزائرية في مرسيليا، بما وصفوها السلوكات غير المبررة والقاسية من طرف رئيس المحطة الجديد للخطوط الجوية الجزائرية، الذي عين منذ نحو شهر في مكتب الجوية بمرسيليا قادما من مطار قسنطينة، مطالبين وزارة النقل والجوية الجزائرية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات.
وقال النائب بالبرلمان عن الجالية الجزائرية بفرنسا، سمير شعابنة لـ”الشروق” بأن شكاوى الجزائريين قد تعددت منذ تنصيب رئيس المحطة الجديد منذ نحو شهر المدعو اسطمبولي، حيث صار يعامل أبناء الجالية بقسوة كبيرة وعدم تسامح وعدم تفهم، حتى ولو تعلق الأمر بتأخر بسيط، في الوقت الذي كان من المفروض أن يتعامل بليونة مع الجزائريين، ويحاول استقطابهم باحترافية وليونة حتى لا يتوجه الجزائريون نحو شركات منافسة تعاملهم بطريقة أحسن، وخاصة في ظل الأسعار الباهظة للتذاكر، والجالية مقبلة على العطلة الربيعية والصيفية .
وأوضح النائب شعابنة، بأن نواب الجالية سيتصلون بالمسؤولين عن الجوية الجزائرية، للنظر في القضية التي زادت كثيرا من معاناة أبناء الجالية في مطار مرسيليا، الذي يقصده أكبر عدد من الجزائريين المتوجهين نحو فرنسا. وفي سياق متصل، أكد شعابنة بأن أبناء الجالية متذمرون ومستاؤون من التأخر الكبير في رحلات الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين، وعدم تكفّلها التام بالزبائن عند إلغاء الرحلات المبرمجة.
وأكد المتحدث بأن ميناء مرسيليا هو الوحيد في فرنسا، الذي به رحلات بحرية نحو الجزائر ويقصده جزائريون من مختلف الدول الأوروبية كبلجيكا وألمانيا وإيطاليا، للعودة إلى أرض الوطن، لكن عند الوصول إلى الميناء يتفاجؤون بتأجيل الرحلة ليومين أو ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن الشركة تعوض المسافرين بأربعين أورو لليوم الواحد، وهو مبلغ لا يكفي حتى للمبيت في فندق بسيط في مدينة مرسيليا.