-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال مقابلة مع فرانس 24

رئيس وزراء تونس: المسلمون يعيشون بحرية في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 1295
  • 4
رئيس وزراء تونس: المسلمون يعيشون بحرية في فرنسا
فرانس 24
رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي يتحدث خلال مقابلة مع قناة فرانس 24 الفرنسية في باريس يوم الاثنين 14 ديسمبر 2020

قال رئيس وزراء تونس هشام المشيشي، الاثنين، إن المسلمين يعيشون بحرية في فرنسا ويمارسون فيها دينهم بهدوء.

وأضاف المشيشي في مقابلة مع قناة “فرانس 24” خلال زيارته لباريس، حيث التقى نظيره الفرنسي جان كاستكس، إن تونس مستعدة لاستقبال المواطنين الذين ترى فرنسا ضرورة طردهم من أراضيها.

وأعلن المشيشي، أن “تونس موافقة تماماً لهذا الطلب بمعنى أن الأشخاص الموجودين على التراب الفرنسي بشكل غير قانوني أو الذين قد يشكلون تهديداً لأصدقائنا ندعوهم للعودة إلى الوطن”.

وأكد رئيس وزراء تونس استعداد بلاده لمحاربة الإرهاب “بشكل منسق بين البلدين”، مشيراً إلى أن تونس استطاعت أن تمنع عودة الراديكاليين لتهديدها.

ورداً على ما إذا كانت الرسوم المسيئة للنبي محمد – صلى الله عليه وسلم – صدمته، قال المشيشي، إنه “لا يمكن قبولها عاطفياً في العالم الإسلامي. لكني أفهم تماماً أن أي مجتمع له خصوصياته ونحن نحترم ذلك. لكن المسلمين يطالبون أيضاً باحترام عقيدتهم”.

وقال المشيشي رداً على سؤال حول حياة أفراد الجالية الإسلامية في فرنسا، إن المسلمين “يعيشون بحرية في فرنسا” و”يمارسون دينهم بهدوء”.

كما أعرب رئيس الوزراء التونسي عن أمله في أن يؤدي الحوار بين الحضارات إلى “تفاهم أفضل” “يمنع المسلمين من الشعور بالإهانة في إيمانهم”.

وأخيراً قال المشيشي، أن تونس بحاجة إلى “كل الاستثمارات الفرنسية الممكنة”، بسبب عجزها المقدر بنحو 16 مليار دينار (حوالي خمسة مليارات أورو)، ومن أجل تحسين وضعها الاقتصادي “الصعب”.

وأضاف المشيشي، إن تونس متفائلة بشأن اتفاق محتمل مع صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل.

إلغاء زيارته إلى إيطاليا

ويزور رئيس الحكومة التونسية منذ السبت الماضي وحتى الأربعاء المقبل، كل من فرنسا وإيطاليا، وذلك بدعوة من نظيريه الفرنسي جان كاستكس، والإيطالي جيوسيبي كونتي.

لكن ظهر الثلاثاء، ألغى المشيشي زيارته المقررة إلى إيطاليا، بعد تأكد إصابة أحد عناصر الوفد المرافق لرئيس الوزراء بفيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق الثلاثاء، تم الإعلان عن إصابة وزير الاقتصاد والمالية التونسي علي الكعلي بفيروس كورونا.

والكعلي ضمن الوفد المرافق لرئيس الحكومة، في زيارته إلى فرنسا.

ومن المنتظر أن يعود المشيشي والوفد المرافق له من فرنسا مباشرة إلى تونس في وقت لاحق الثلاثاء، حسب ما ذكرت وسائل إعلام تونسية.

ولا يعرف بعد ما إن كان رئيس الحكومة التونسية وباقي الوفد المرافق له سيخضعون للحجر الصحي من عدمه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • صحراوي

    مجرد تساؤل
    أين هي الحرية يا وزير !؟
    هل إصدار قانون لتعزيز احترام مبادئ الجمهورية المعادي للتعاليم الإسلامية حرية؟
    هل منع ارتداء النقاب حرية؟
    هل منع ارتداء الخمار حرية؟
    هل منع تعدد الزوجات حرية؟
    هل التنديد بالتجديف حرية؟
    هل منع قانون الميراث حرية؟
    هل إجبار المسلمات السبحة عاريات حرية؟
    هل تعليم الأولياء لأطفالهم تعاليم دينهم في البيوت حرية؟
    في خضمّ الحرب على ديننا ونبيّنا، ينبغي أن نتذكر أنّ الحياد نفاق؛ إذ ليس شرطا أن يقف المسلم مع الأعداء حتى يكون منافقا، بل يكفي أن يقعد عن نصرة دينه ونبيّه، ليضع قدميه على طريق النّفاق ـ منقول.ـ
    انتصر علينا أعداؤنا بانبطاحكم من أجل البقاء في مناصكم

  • adrari

    خائن وعميل لفرنسا

  • كمال مسيار

    هذا المشيشي قال أن المغرب حر في سياسته وعلاقاته مع الدول ... كل العرب جبناء إلا من رحم ربي ... وتونس ستطبع -والأيام بيننا- لأن الموضة هي أن من عنده مواطن يهودي واحد فتطبيعه مبرر والتوانسة عندهم جربة كلها يهود تقريبا...وموريتانيا كذلك ستعيد التطبيع فأين نفوذ الجزائر بالمغرب العربي وقوتها الإقليمية وتأثيرها في محيطها المغاربي كما كانت وقت بومدين رحمه الله؟

  • حميد

    لم استوعب حديثه!!! أهو رئيس حكومة فرنسا؟؟؟.