رائحة المونديال تجّر نجوم أم درمان إلى العودة
أحدث الحوار الذي أجرته “الشروق ” مع نجم حقبة أم درمان كريم مطمور، ضجة كبيرة في الأوساط الكروية بالخصوص داخل وخارج الوطن، لأن لاعب أنترخت فرانكفورت، قال لأول مرة لوسيلة إعلام بأنه لم يقل أبدا أنه اعتزل اللعب مع الخضر، وإنما قال بأنه محتاج لمتسّع من الراحة، لأنه كان في حالة بدنية ونفسية سيئة، وتم فهم كلامه بالخطأ، خاصة أنه جاء مباشرة بعد أن أعلن عنتر يحيى، صراحة اعتزاله اللعب دوليا، وتبعه نذير بلحاج.
تزامنا مع قرار المدرب البوسني عدم الاعتماد على كريم زياني، مما جعل المنتخب الذي فاز في أم درمان يتحلل بطريقة غريبة في سرعتها وبلوغها كل أسس المنتخب، إلى درجة أن الفريق الذي واجه البوسنة باحتياطيه لم يظهر فيه ولا عنصر واحد من التشكيلة التي سافرت إلى السودان، وتزامنا إعلان كريم مطمور من ألمانيا “للشروق اليومي” عن انتظاره لدعوة من الخضر للمشاركة في اللقاءات التصفوية للمونديال المتبقية وعددها 4 مباريات حاسمة، على الخضر أن يجنوا منها على الأقل 10 نقاط ليبلغوا المباراة الفاصلة للتأهل للمونديال، مع ما قاله نذير بلحاج لموقع “لاغازيتا دي فيناك” بأنه لا يمانع في العودة إلى الخضر إذا اتصل به المدرب أو الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، كما أن تواجد المدافع عنتر يحيى، في تونس كقائد للترجي قد يعيده إلى الخضر بعد أن صار قريبا مسافة ولعبا من الجزائر، رواد “الفايسبوك” ناقشوا التحّول الجديد بين من اعتبر رياح المونديال هي من جرّ نجوم “أم درمان” نحو حنين المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية، خاصة أن أعمارهم تسمح لهم جميعا، ومنهم مطمور الذي لم يبلغ سن 28 عاما وهو لا يفوق سنا سوداني إلا ببضعة أسابيع، وهذا بعد أن عانوا من أوجاع إفريقيا الوسطى والثلاثية التي مُسح “موسها” في اللاعبين قبل مدربهم المستقيل رابح سعدان، كما أن ازدحام الفريق حاليا بوافدين جدد رفضوا الخضر عندما كانوا على أهبة المشاركة في “الكان” مثل تايدر وبراهيمي وبلفوضيل، قد ينسف الفريق الذي راهن عليه حاليلوزيتش، والذي أبان محدوديته في “الكان” الأخيرة، ولكن الكثيرين اعتبروا عودة مطمور خبرا مهما للاعب مازال في أوج عطائه وينشط في بطولة محترمة، كما أنه في مونديال جنوب إفريقيا كان الأحسن على الإطلاق.