رانييري يعترف: كنت قريبا من تدريب الجزائر
اعترف المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، المقال من العارضة الفنية لفريق ليستر سيتي الإنجليزي بعد موسم خرافي مع الثعالب العام الماضي في “البريمر ليغ”، أنه كان قريبا من تدريب المنتخب الجزائري الأول لكرة القدم. مشيرا إلى دور الثنائي الجزائري في ليستر رياض محرز واسلام سليماني في ذلك، لكن دون أن يكشف عن أسباب عدم اكتمال الصفقة.
وقال رانييري في تصريحات لقناة “فوتبول إيطاليا”، الأحد:”كنت قريبا من تدريب المنتخب الجزائري. ويمكن أن يكون محرز وسليماني قد تحدثا عني لمسؤولي الإتحاد الجزائري لكرة القدم”.
وأضاف:”لقد وصلتني الكثير من العروض منذ مغادرتي ليستر سيتي، سواء من الأندية أو من المنتخبات الوطنية، لكنني أريد أخد المزيد من الوقت من أجل التفكير، قبل قبول أفضل عرض يناسبني”.
وكانت الشروق، كشفت في موضوع لها السبت نقلا عن مصدر موثوق، أن الفاف أجرت فعلا مفاوضات مع رانييري، لكن الصفقة فشلت بسبب مطالب رانييري المالية العالية ورفضه المكوث الطويل بالجزائر.
ويبدو أن زطشي يسير على خطى سلفه روراوة، الذي كان يرفض استقدام مدربين كبار والمستوى الأول بحجة عدم القدرة على تسديد أجورهم العالية، والاكتفاء بمدربي المستوى الثاني، على شاكلة راييفاتس وليكنس وكانت النتيجة كارثية بالخروج شبه النهائي من تصفيات مونديال 2018 بروسيا وتراجع ترتيب الخضر العالمي إلى المرتبة 54.
والغريب في الأمر أن خزينة الفاف متخمة بالأموال، حيث تكتنز أكثر من 730 مليار سنتيم، أي ما يفوق 70 مليون دولار، وبالتالي فهي قادرة على جلب أفضل مدربي العالم وليس رانييري فقط. لكن بخل رئيس الفاف السابق أعاد بالخضر إلى قبيل مونديال 2010، وأخرجه هو نفسه من الباب الضيق من رئاسة الفاف وعضوية الكاف، وهاهو خليفته يسير على خطاه وجلب مدربا ليس من المستوى الثاني، بل لم يدخل حتى التصنيف، حيث لم يسبق له الفوز بأي لقب في مشواره التدريبي. كما أن نسبة الفوز في المباريات على مدار مشواره الطويل الذي بدأ قبل 22 عاما هي 34 بالمائة فقط.