“راني نشوفكم في القنصليات كيفاش تبكوا على الجنسية الفرنسية والباطل صاري فيكم”
فـي “فيديو” لا يمكن وصفه سـوى بالخطير، وّقع مُغني الـراي الشاب رضا الطلياني، أول أمـس، “شهادة وفاته” أمام الجمهور الجزائري، بعد “الفيديو” الذي أطلقه عبر صفحته الخاصة على “فايسبوك”، حيث لم يتوان صاحب “خبز الدار ياكلو البراني” في وصف الجزائريين بـ “الأنذال” الذين يلهثون وراء التجنس بالجنسية الفرنسية، في مقابل تعبيره عن مدى حبه للمغرب والشعب “المروكي” و”سيده” الملك محمد السادس.
واستخدم “الطلياني” في خرجته “الانتحارية” هذه، مفردات وكلمات من المؤكد أن الجزائريين لن يسامحوه عليها، خاصة أولئك الذين انتقدوا نشره لصورة تجمعه بالملك محمد السادس، وسقط رضا تامني – المُكنى بـ “الطلياني”- في المحظور عندما راح يصف أبناء بلده بعبارات مهينة مثل الأنذال والمنافقين و”الشياتين”، واستهل ابن مدينة “القليعة” كلامه قائلا: “تحيا الجزائر ويحيا المغرب.. لاحظت أن بعض المواقع الإخبارية والالكترونية تصفني بالخائن والحركي، وبأني بعت بلادي وعليه يجب حرماني من الجنسية الجزائرية.. لكل هؤلاء أقول أنا جزائري 200 بالمائة”، رافضا في المقابل وضعه في نفس مصاف الشاب خالد أو الشاب فضيل اللذان حصلا على الجنسية المغربية بظهير ملكي: “أنا ماشي خالد وماشي الشاب فضيل.. ما تلصقونيش معاهم.. ما عنديش علاقة بيهم”.
ولأول مرة، كشف “الطلياني” عن أصول زوجته، قائلا إنها مغربية: “أعيش بين فرنسا والمغرب وأحب المروك وين المشكل؟.. حتى ولادي زايدين هنا (المغرب) نموت على المراركة لأنهم جامي ما دارولي مشكل”.. ساخرا من بعض الجزائريين بقوله: “تبكوا بالدموع عـلى الجنسية الفرنسية، مـع أن فرنسا بلد كافر استعمرنا لمدة 132 سنة.. قتلونا والدينا وجدودنا.. راني نشوفكم في السفارات والقنصليات والذل والباطل صاري فيكم، بينما المغرب الذي يشترك معنا في الدين وبعض التقاليد، تعتبرون تجنس أي جزائري بالجنسية المغربية بمثابة جريمة..علاش هاذ الكراهية”، لافتا أن هناك صحفيين جزائريين ليس لديهم أي مستوى، ناعتا إياهم بـ “المنافقين” !!.
وعاد “الطلياني”، الذي بدى في “الفيديو” المسجل بالمغرب منهارا رغم تظاهره بالتماسك، لسنوات التسعينات قائلا: “عشت في وقت الإرهاب وحظر التجوال.. لوكان عشتوا في العشرية السوداء والله ما تهدروا هاكة”.. مُختتما خرجته الانتحارية: “سقموا رواحكم.. أنا جزائري وأحب المروك.. أحب الملك محمد السادس.. ما ديرولي والو واللي ما يبغيناش تعمى عينو”!.