رايس مبولحي يكسب قلوب الجزائريين وساهم بشكل فعال في تألق “الخضر”
كان الحارس رايس مبولحي في صدارة العناصر الوطنية التي تألقت في مونديال البرازيل، وساهم بشكل فعال في وصول “الخضر” إلى الدور ثمن النهائي، بفضل المردود المنتظم والتدخلات الموفقة التي كثيرا ما قلبت الموازين لمصلحة “الخضر”.
ولم يكن اختيار مبولحي أفضل لاعب في مباراة الدور ثمن النهائي أمام الماكينة الألمانية صدفة في ظل الوجه المشرف الذي قدمه طيلة الـ 120 دقيقة التي تعكس المسار الإيجابي الذي أبان عنه على مدار المباريات الأربع للمونديال، وهو الأمر الذي جعله يبهر الجميع ويلفت انتباه المتتبعين والمختصين، ولم تؤثر خسارة منتخب الجزائر على استحقاق الحارس رايس مبولحي جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام ألمانيا، بعدما قدم أداءً مذهلاً أمام ألمانيا، ومنع عدة فرص حقيقية للتسجيل، وكان منحه جائزة رجل المباراة رغم خسارة فريقه نوعا من الاستثناء حسب المتعارف عليه من “الفيفا” بمنح جائزة الأفضل للاعب من الفريق الفائز، ونال نفس الاستثناء حارس المكسيك أوتشوا الأحد أمام هولندا.
وأجمعت الجماهير الكروية والكثير من المتتبعين على الدور الكبير الذي لعبه الحارس رايس وهاب مبولحي في وصول “الخضر” إلى الدور الثاني، بدليل أنه لم يخيب أمام بلجيكا رغم تلقيه هدفين، كما لعب دورا مهما في مباراة كوريا التي انتهت بفوز عريض للمنتخب الوطني، وكانت مساهمته فعالة في معادلة النتيجة أمام روسيا بعدما وفق في التصدي لكرتين ساخنتين مع بداية المرحلة الثانية، وهو ما يؤكد على أن مبولحي كان أفضل محفوظ لزملائه على لعب ورقة الهجوم والصمود في وجه منافسيهم لبلوغ الدور الثاني، بشكل يعكس أن مردود مبولحي يقدر فعلا بنسبة 50 بالمئة من إجمالي أداء التشكيلة.
والواضح أن رايس مبولحي فضل الصمت والعمل الجاد فوق الميدان، وهو ما جعله يرد على كل المشككين في إمكاناته قبل موعد المونديال، في ظل الخلاف حول مسألة إقحامه أساسيا من عدمه بسبب معاناته من نقص في المنافسة، إلا أن مبولحي ظهر وفيا لمردوده الإيجابي على غرار ما حدث في مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، وأدى حينها لقاءين كبيرين أمام إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.