ربراب يتمسك بـ”هيونداي” ويعلن عن أول مصنع لزجاج السيارات
نفى يسعد ربراب على لسان المدير الجديد لهيونداي موتور الجزائر مهدي بريهمات، الأحد، شائعات تخليه عن استيراد سيارات هيونداي، معلنا عن مشروع أول مصنع لصناعة زجاج السيارات في الجزائر، الذي تم تقديم ملفه إلى مصالح وزارة الصناعة مطلع السنة الجارية، تماشيا مع دفتر الشروط الجديد الذي يلزم الوكلاء بخلق نشاط صناعي للحفاظ على رخص الاستيراد.
وانتقد بريهمات، خلال ندوة صحفية الأحد، الإشاعات التي وصفها بالمغرضة والموجهة، والتي تحدثت حسبه عن تخلي مالك مؤسسة سيفيتال عن علامة هيونداي بعد تخليه عن تمثيل علامة فيات لأسباب “تعلقت بالتعقيدات التي أفرزها نظام الكوطات التي دفعت مؤسسة فيات العالمية إلى سحب ملف تمثيلها من مجمع سيفيتال”.
وأكد المتحدث أن وزارة الصناعة بدورها نفت ما يروج من إشاعات “تخلي ربراب عن تمثيل هيونداي”، بتأكيدها الإبقاء على رخصة مؤسسة سيفيتال لاستيراد علامة هيونداي، خاصة بعد تقديم ملف مصنع زجاج السيارات الذي كلف مؤسسة سيفيتال أزيد من 700 مليون دينار، وهذا ما يجعل مؤسسة هيونداي موتور الجزائر تسير في الخط الذي رسمته الحكومة في تشجيع النشاط الصناعي.
وبيّن مهدي بريهمات أن ما يدور في الساحة الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي عن معلومات تتعلق بطريقة توزيع رخص الاستيراد وسحب الاعتماد عن بعض الوكلاء التاريخيين ما هو إلا إشاعات لا أساس لها من الصحة، مستغربا في نفس الوقت من الرقم الذي تم الإعلان عنه لعدد السيارات التي سيتم استيرادها هذا العام “50 ألف مركبة”، متسائلا “كيف سيتم توزيع هذه الحصة على 20 وكيلا..؟”
وبالنسبة إلى مصنع زجاج السيارات الذي أعلنت عنه مؤسسة هيونداي موتور الجزائر، فإنه سيمول حسب بريهمات المصانع الجديدة لتركيب السيارات في الجزائر، باعتباره المصنع الوحيد على المستوى الوطني بنسبة إدماج تقدر بـ90 بالمائة.
وأردف المتحدث “هيونداي موتور الجزائر سوقت نصف مليون سيارة خلال 20 سنة، وستعمل خلال السنوات القادمة على خدمة 500 ألف زبون من خلال تسجيل أعلى نسبة رضا في خدمات ما بعد البيع، حيث نملك مستودعا لقطع الغيار تتجاوز مساحته 6200 متر مربع، يحتوي على أزيد من 23800 قطعة غيار، بقيمة استثمار تجاوزت 1.5 مليار دينار، فهيونداي موتور الجزائر شرعت في تجديد سياستها وهياكلها للتعامل مع المعطيات الجديدة التي فرضتها سياسة حصص الاستيراد..”.