الرأي

رجاء.. أوقفوا التيئيس!

جمال لعلامي
  • 1789
  • 0

عندما نراهم هنا وهناك.. وفي كافة الشوارع والطرقات وبأماكن قد تكون خطرة عليهم بكل ما يعملون.. عندما نراهم وهم في مقتبل العمر، أجيال المستقبل وهم من سيصنعون الغد.. نرى كلا منهم مختزناً طاقة بداخله يحاول أن يفرغها وأن تكون في الوجهة الصحيحة والسليمة.

 ليس لهواً ولا تخريباً ولا إفساداً بل طاقة مكنونة بداخل كل شخص منهم.. يريد أن يخرجها لكن كيف؟.. ليس أمامه سوى الشوارع والطرقات ولربما لجؤوا إلى الصحارى من دون وسائل سلامة ولا رقيب.

لماذا كل هذا؟.. لن نستطيع أن نوقفهم عما يعملون ولا نستطيع أن نمانعهم.. لأنه حقهم وجزء من متطلباتهم لكن في غير مكانه فعلاً.. لماذا لا نوفر لهم أماكن لذلك.. لماذا نوافقهم على التجمهر بطريقة تؤذيهم.. أو قد نمانعهم بطريقة تسبب لهم الإحباط والبحث في أماكن أخرى لينفذوا ما أردوا تنفيذه وبطرق قد تكون أكبر من ذلك..

لماذا لا نزرع بداخلهم الطموحلماذا لا نجعلهم يتجمعون بطريقة صحيحة وسليمة حضارية في أماكن مخصصة لذلك؟.. لماذا لا نجعل تلك الطاقة والمهارة في تلك الأماكن، وبرقابة صحيحة وسليمة.. فإلى أين يلجأ هؤلاء؟.. استفسارات عدة ترد في ذهن كل شاب بداخل هذه المواهب إنه البحث عن المجهول في فنجان القهوة المقلوب.

.. قفوا بجانبهم فهم المستقبل الذي ننتظره منهم، وهم من نتطلع إليهم فهم مستقبلنا وقوتنا.


ع. فراق/ أم البواقي

..والله يا أخيما خليت ما بقـّيت، وكنت أحسن محام عن شبابأكلهمالشيّاب، فشبّت عليه المشاكل فشابوا وهم في مقتبل العمر.. أنا معك: هم الحاضر والمستقبل، لكن دعني أضف إلى تشخيصك، وأقول إنتغنانتالشيوخ ينتهي في كثير من الأحيان بتيئيس بقايا الشباب!

هذا لا يعني، يا أخي الكبير، أنا وأنت في ما أعتقد من شريحة الشباب، أننا قادرون على التخلي فجأة ودون سابق إنذار عن شيوخنا، فمنهم آباؤنا وأجدادنا، لكن مثلما يقول المثل الشهير: “ألـّي فاتو وقتو ما يطمع في وقت الآخرين، ولا ينبغي أن يكون هذا، منبعا للإساءة أو نكران الخير!

 

أعتقد، يا سي فراق، أنالجيلالذي يُهين العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس، بتصرفات مسيئة، ليس إلاّضحيةلجيل سابق لم يغرس فيه بذرة الأولين، فتجده بعدها مستحيا من مجرّد رفع العين فيه حتى وإن كان تمثالا أو صورة تذكارية لرجل ميّت، لكنه حيّ برصيده وأخلاقه!

مقالات ذات صلة