الجزائر
ملف تبحرين

رحابي: القاضي تريفيدك يريد كسب شهرة على حساب الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2376
  • 0
ح.م
رهبان تيبحيرين

قال الوزير والسفير السابق عبد العزيز رحابي لـ “الشروق” أن قضية رهبان تبحرين خرجت من سياقها القضائي، إلى موضوع سياسي، أراد من خلاله القاضي الفرنسي المكلف بالتحقيق، مارك تريفيدك الظهور وكسب شهرة، على “ظهر الجزائر”

وأضاف الدبلوماسي السابق، أن الكثير من القضاة الفرنسيين لما تكون أمامهم ملفات حساسة مثل ملف تبحرين، يحاولون استغلال ذلك من اجل البروز إعلاميا وقال “أن قاضي التحقيق المكلف بالقضية، أصبح دائم الظهور في التلفزيونات والجرائد الفرنسية فتجده دائم الظهور يتكلم في الوقائع وسيقوم بتأليف عدة كتب حول القضية“. وذكر رحابي أن تريفيك، أصبح يتصرف، وكأنه وكيل جمهورية وهو أمر غير طبيعي في القضاء الفرنسي.

وفي السياق، قال الخبير الأمني اللواء عبد العزيز مجاهد أن السلطات الفرنسية تحاول تشويه الحقيقة من أجل إبعاد الشبهات حولها، أمام الرأي العام الفرنسي، “لأنها قامت آنذاك بربط الاتصال مع الإرهابيين، حيث كانت تتفاوض معهم، غير أنها فشلت في تحريرهم“ .

وشدد الخبير الأمني، على أن السلطات الفرنسية “تحاول ابتزاز الجزائر من أجل الحصول على امتيازات اقتصادية وأخرى سياسية“، ملاحظا أن السلطات الفرنسية، تسيّر هذا الملف وغيره من الملفات خاصة الأمنية منها، وفق مصالحها، مثلما فعلت مع تسليح المعارضة السورية التي كانت تسميهم جهاديين لكن عند حدوث عمليات إرهابية في فرنسا عادت لتقول أنهم إرهابيون، وحتى مع التنظيم الإرهابي المسمى “داعش” فعلت نفس الفعل رفقة الدول الكبرى حيث تركوها تسيطر على الكثير من المدن في سوريا والعراق، لكن عند اقتراب عناصر “داعش” من اربيل العراقية، التي توجد فيها استثمارات ضخمة تقدر بـ 1000 مليار دولار، لأنها منطقة غنية بالبترول لذلك ـ يقول المتحدث ـ أقام الغرب حلفا دوليا لضرب التنظيم.

 

ووصف مجاهد صمت السلطات الجزائرية بالأمر العادي، لأن المعاملة تكون بالمثل لان السلطات الفرنسية لم يكن لها أي تصريح حول القضية وقال “أن الإعلام الفرنسي هو الذي سرب نتائج التحقيق لهذا لاستطيع السلطات الجزائرية الرد على وسائل الإعلام الفرنسية لأنها حرة بموجب القانون الفرنسي“، إلا أنه لم يستبعد وقوف جهات خفية وراءها.

مقالات ذات صلة