-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رحلة كاتي بيري ورفيقاتها إلى الفضاء تثير الشكوك حول طقوس سرية!

جواهر الشروق
  • 2977
  • 0
رحلة كاتي بيري ورفيقاتها إلى الفضاء تثير الشكوك حول طقوس سرية!

أثارت رحلة نجمة البوب الأمريكية، كاتي بيري، رفقة 5 نساء أخريات إلى الفضاء، الشكوك حول طقوس سرية متعلقة بالممارسات الوثنية والسحر الأسود، حيث تلت أخبار انطلاقهن ورجوعهن عديد الروايات والتحليلات.

وبحسب ما نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية فقد تجادل نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن رحلة النساء الستة الاستثنائية إلى النجوم، وطفت على السطح العديد من نظريات المؤامرة بسبب شعار على بدلاتهن.

وقال البعض إن الرحلة لم تكن سوى طقسا سريا، مستندين إلى تصميم الشعار الذي رأوا فيه إشارات خفية إلى “بافوميت”، وهو حسب المعتقدات الشعبية كائن شيطاني له رأس الماعز الذي يعتبر رمزا رئيسيا في الممارسات الوثنية والسحر الأسود.

وهاجم آخرون شركة “بلو أوريغين” بالقول: “هذه ليست علوما، بل سخرية من الله وطقس مظلم!”، وذهب البعض إلى حد اقتباس آية من الإنجيل فيها إشارة إلى أن الرحلة قد تكون خدعة شيطانية، أما أحد المدونين فقال: “هل لاحظتم أن شعار رحلة كاتي بيري ورفيقاتها يشبه الماعز الشيطاني مع صليب مقلوب إذا قلبتموه؟”.

في ذات السياق أوضح المصممون للشعار أنه أبسط مما يتصور البعض، حيث ضم حسبهم صاروخا في الوسط محاطا برموز تمثل كل امرأة من الطاقم: “ألعاب نارية لكاتي بيري (إشارة إلى أغنيتها الشهيرة “Firework”)، ميكروفون لمقدمة البرامج جايل كينغ، وميزان عدالة للناشطة أماندا نجوين، بالإضافة إلى نجمة ورموز أخرى تعكس اهتمامات الرائدات”.

ولم تتوقف نظريات المؤامرة عند الشعار، بل امتدت إلى أدق التفاصيل، مثل حركة كاتي بيري بوضع يدها على الصدر بعد قرع الجرس قبل الإقلاع، والتي فسرها البعض على أنها “قسم ولاء سري”.

كما تذكر المعجبون بمشهد من كليب أغنية “E.T” حيث تظهر النجمة بأرجل ماعز في النهاية، مما زاد من تأجيج الشكوك.

حتى الفراشة التي حملتها كاتي في الفضاء لم تسلم من التفسيرات الغريبة، حيث ربطها البعض بـ”مشروع مونارك”، وهو برنامج سري زعموا أنه يهدف إلى غسل الأدمغة والتحكم العقلي، مستندين إلى أن الفراشة ترمز إلى “تجزئة العقل” في نظرية المؤامرة هذه.

ومساء الاثنين كشفت وسائل إعلام أميركية تفاصيل الرحلة الاستثنائية لـ 6 نساء على متن صاروخ تابع لشركة “بلو أوريغن” التي يمتلكها الملياردير جيف بيزوس، حيث تم نشر فيديو لهن وهن سابحات في الفضاء بعد عبورهن “خط كارمان”.

وانطلقت نجمة البوب الأمريكية، كاتي بيري، إلى الفضاء مع خطيبة الملياردير جيف بيزوس، لورين سانشيز، ومقدمة البرامج غايل كينغ، وعالمة الصواريخ السابقة عائشة بو، والناشطة أماندا نجوين، وصانعة الأفلام كيريان فلين.

وانطلق الصاروخ “نيو شيبرد” في الرحلة من غرب تكساس، حيث حظي المشاهير بفرصة تجربة حالة انعدام الوزن لمدة 4 دقائق فقط بعد عبورهم “خط كارمان”، وهو حدّ ارتفاعه 62 ميلا، مُعترف به دوليا على أنه الفاصل بين الغلاف الجوي للأرض والفضاء الخارجي.

واتقدت عارضة الأزياء والممثلة الأميركية إيميلي راتاجكوسكي تلك الرحلة وقالت إنها تشعر “بالاشمئزاز” منها، مضيفة: “”انظر إلى حالة العالم وفكر في كمية الموارد التي تم إنفاقها لوضع هؤلاء النساء في الفضاء.. من أجل ماذا؟”.

وتمثل هذه الفسحة التي رفضت شركة “بلو أوريغن” الإفصاح عن تكلفتها أو من دفع ثمنها، أحدث موجة في مجال السياحة الفضائية، حيث بات من الممكن للأثرياء والمشاهير أو سعداء الحظ ومن لديهم صلات جيدة الدخول إلى عالم انعدام الجاذبية.

وانطقت الرحلة الفضائية رقم 11 للشركة التي تتخذ من ولاية واشنطن مقرا لها، والتي أسسها بيزوس، في عام 2000، بعد أن حقق ثروة مع شركة “أمازون”، يوم، 14 أفريل الجاري، حاملة 6 نساء نحو النجوم.

ورغم الترويج لها كأول رحلة تضم طاقما نسائيا بالكامل يصل إلى خط كارمان، إلا أن هذه المعلومة ليست دقيقة من الناحية الفنية، إذ سبق أن قامت رائدة الفضاء السوفيتية فالنتينا تيريشكوفا برحلة فردية إلى الفضاء عام 1963.

ولم تكن اختيارات الطاقم محض صدفة. كل امرأة في هذه الرحلة تمثل قصة نجاح ملهمة. فغايل كينغ، ملكة البرامج الصباحية، وستقدم تقاريرها مباشرة من الفضاء. وأماندا نغوين، العالمة الشابة ستثبت أن الأبحاث العلمية يمكن أن تسير جنبا إلى جنب مع النشاط المجتمعي. وآيشا بو، مهندسة تركت بصمتها في ناسا قبل أن تنطلق إلى آفاق جديدة. وكيريان فلين، المنتجة التي ستوثق هذه التجربة الفريدة.

والأمر الذي أثار الاهتمام قبل انطلاق الرحلة هو الاستعدادات غير التقليدية، فبينما كان رواد الفضاء التقليديون يركزون على التدريبات البدنية، كان هذا الطاقم النسوي يختبر تسريحات الشعر ومستحضرات التجميل.

وشاركت النساء استعداداتهن للرحلة على حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي. وشمل ذلك صورا ببدلات أنيقة تقول سانشيز إنها “ستضفي لمسة مميزة على الفضاء”.

وأشارت بو: “جربت تسريحتي أثناء القفز بالمظلات في دبي. كان علي التأكد من أنها ستثبت في حالة انعدام الجاذبية”.

وبينما كانت بيري تتدرب على إجراءات السلامة، كانت تبحث أيضا عن أفضل طريقة لتثبيت مكياجها في الفضاء، قائلة: “سأثبت أن الماسكارا يمكنها تحمل انعدام الجاذبية”.

وكان تصميم البدلات محوريا في هذه الرحلة. وبدلا من البدلات الفضائية التقليدية الضخمة، استعانت سانشيز، بمؤسسي دار الأزياء “مونسي”، فرناندو غارسيا ولورا كيم، لإعادة تصميم بدلات طيران “بلو أوريجين” لتبدو أنيقة وملائمة لجسد المرأة، مصنوعة من مواد متطورة مقاومة للنار.

وقالت لورين في حديث مع صحيفة “نيويورك تايمز” يوم السبت: “سنعيد ابتكار بدلة الطيران. عادة ما تصنع هذه البدلات للرجال”.

وأوضح المصمم غارسيا: “أردنا أن تشعر كل امرأة في الطاقم بأنها في أفضل حالاتها، ليس فقط مريحة وعملية، ولكن جميلة وقوية”.

وحتى اللحظات الأخيرة قبل الإطلاق، كان الطاقم يبعث برسالة واضحة: “المرأة يمكنها أن تكون كل شيء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!