-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رحموني: رمضان عبادة وعمل.. ومهنتي حرمتني من عائلتي

الشروق أونلاين
  • 3082
  • 2
رحموني: رمضان عبادة وعمل.. ومهنتي حرمتني من عائلتي
ح.م
مراد رحموني

رمضان كريم مراد…كيف تقضي أيام هذا الشهر العظيم؟أيام رمضان بالنسبة لي كسائر الأيام لا أغضب ولا أتعب وأحب العمل.أجد ضالتي في شهر رمضان على خلاف البعض، وهذا منذ أن كنت صغيرا. تصور أنني كنت أؤدي مباريات كبيرة لما كنت لاعبا رغم أن برمجتها كان أحيانا على الثانية والثالثة زوالا تحت حرارة شديدة.

هل تغضب في شهر رمضان؟

بالطبع، ولكنني أتمالك نفسي ولا أعطي الانطباع بأنني غاضب رغم شعوري أحيانا بأمور تحرجني …دمي بارد كما يقال بالعامية وأفضل أن أغتاظ داخليا على أن أظهر علامات الغضب أمام الآخرين، ثم إن شهر رمضان ليس الامتناع عن الأكل والشرب فقط بل يجب أن تصوم كل أعضاء الجسد.

 

في البيت أيضا لا تغضب في رمضان..

خلال هذا الشهر المبارك أكون دائما حيويا أكثر من زوجتي وأبنائي.

 

لنفرض أن آذان المغرب رفع والطعام غير حاضر على المائدة. أكيد أنك ستغضب أليس كذلك

لا أعتقد ذلك، وكما قلت سابقا أنا صبور ولست من صنف الأشخاص الذين يغضبون بسبب الأكل أو أثناء السياقة.

 

تريد القول بأنك لا تغضب عندما تقود السيارة في رمضان؟

أنا هادئ إلى أبعد حد… أتعجب أحيانا من أشخاص يستشيطون غضبا لأتفه الأسباب وقد يعود ذلك غالبا إلى إدمانهم التدخين أو “الشمة”.

 

أنت لست مدمنا عليهما..

في حياتي لم أدخن ولم أشرب الخمر… أنا أعتني بصحتي وهذا هو سر حفاظي على شبابي رغم بلوغي الـ50 سنة.

 

وهل تساعد الزوجة في أعمال البيت؟

أساعد الزوجة في البيت قدر المستطاع خاصة عندما تشعر بالتعب أو تمرض.

 

ما هي الأعمال التي تقوم بها؟

أحضّر الأكل…أحب الطبخ بل وأعتبر نفسي طباخا ماهرا.

 

ما هي الأطباق التي تحضرها والتي تفضلها في رمضان؟

 أعتبر نفسي طباخا محترفا…(يضحك) وأحضر عديد الأطباق، أما التي أفضلها فالكسكسي بالزبيب طبقي المفضل بدون منازع عند السحور تعودت على تناوله مع الوالدين خاصة قبل وفاة الوالد.

 

وماذا تفضل، أطباق الوالدة أو ما تحضره الزوجة؟

أنا قروي بأتم معنى الكلمة ولا يمكن أن أنسى الأطباق التقليدية التي كانت تحضرها الوالدة في الدشرة وأغتنم كل فرصة تتاح لي لأزور الوالدة وأتذوق طعم الأطباق التي تعدها.

 

ستغضب منك الزوجة لو تطلع على هذا الحوار…

زوجتي أيضا ماهرة في الطبخ والفرق بين أطباقها والتي تحضرها الوالدة أن الأولى تعتمد على المأكولات الحديثة و”العجوز” ماهرة في الأطباق التقليدية على غرار كل نساء القرية.

 

هل تشاهد بعد الإفطار بعض البرامج التلفزيونية؟

أنا شغوف بالأفلام الدينية التاريخية و”السكاتشات” التي تبث بعد الإفطار في جل القنوات منها “الشروق تي في” التي أشاهدها وهنا أريد أن أضيف شيئا.

 

تفضل

ما يعجبني في “الشروق تي في” أيضا أنها تعطي الكلمة للمواطن ليعبر عن انشغالاته اليومية ويبدي رأيه في مختلف القضايا الوطنية بدون رقابة وهذا شيء مهم لقناة فتية وبالمناسبة أتمنى لها المزيد من التألق.

 

وبعد مشاهدة برنامجك المفضل. ماذا تفعل؟

بعدها أتوجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح أو إلى العمل ثم أدخل البيت.

 

أين ذلك من زيارة العائلة وقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء؟

أنت تعرف بأن التدريبات في شهر رمضان بعد الإفطار فمن الصعب إيجاد وقت فراغ لزيارة العائلة لكن هذا لا يمنعني أحيانا من لعب “الدومينو” مع الأصدقاء… كل شيء مرتبط ببرنامج عملي.

 

كل شيء تغير في زمننا هذا. أليس كذلك؟

هذه هي حياة المدرب، تصور أن الوقت الذي أقضيه في الرياضة ومع اللاعبين يفوق الوقت الذي أمنحه لعائلتي الصغيرة فما بالك العائلة الكبيرة… صحيح أننا اشتقنا لأيام الزمان التي كانت العائلة تجتمع في بيت واحد لكن ما باليد حيلة.

 

تربص الموب للموسم الجديد يتزامن هذه السنة مع أيام رمضان. ألا يحرجك الابتعاد عن العائلة؟

قلت لك بأنني تعودت على الابتعاد عن العائلة في رمضان وغير رمضان. اخترت هذه المهنة ويجب أن أتقبلها بسلبياتها وايجابياتها رغم أن رمضان بعيدا عن العائلة يفقد نكهته.

 

قلت قبل قليل بأن الكسكسي بالزبيب طبقك المفضل في السحور ولم تكشف عن أكلتك المفضلة عند الآذان؟

رغبتي لا تختلف كثيرا عن الأطباق التي يتناولها الجزائريون… التمر والحليب قبل صلاة المغرب ثم “الشربة” و”البوراك” و”اللحم لحلو” وباقي الأطباق الأخرى.

 

وهل تشترط على الزوجة أن تزين مائدة الإفطار بعديد المأكولات؟

لا، إطلاقا..المؤسف أننا نأكل بأعيننا كما يقال بالعامية… نشتهي كل المأكولات وبعد الآذان نتناول الشيء القليل ثم نترك البقية في وقت لا تجد عائلات أخرى ما تضعه على المائدة وهذا شيء مؤسف فعلا.

 

كلامك يقودنا للحديث عن غلاء الأسعار أليس كذلك؟

“المعيشة غالية” خاصة على العائلات ذات الدخل الضعيف أو المتوسط. أملي ككل الجزائريين أن تسود الرحمة في أسواقنا خلال هذا الشهر لأن علاء الأسعار يحرم الكثير من الناس من تناول ما يشتهونه وأملي أيضا أن تساعد الحكومة العائلات المعوزة بقفة رمضان مثلما جرت العادة.

 

كلمة أخيرة

رمضان كريم لكل الجزائريين وللأمة الإسلامية. لقد أديت مناسك العمرة وأتمنى أن يكرمني الله بفرصة لأداء مناسك الحج وأمنيتي أيضا أن أشرف عقدي مع الموب وأن أترك مكاني نظيفا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • karim

    exellent joeur et inchalah bonne carriére d'entraineur c'est un chic type et ses paroles sont un reméde c'est l'un des meilleures interviwes homme simple tu restera dans le coeur de tous les fans de la jsk et inchalah l'occasion vous sera offerte pour direger une equipe nationale afin de transmettre au moins votre bon temperament voila les kabyles athentiques

  • بدون اسم

    bonne chance monsieur rahmoni avec le mobgayeth