منوعات

رحيل المطرب الشعبي عبد المجيد مسكود.. الجزائر تودّع صوتا من ذاكرتها الفنية

الشروق أونلاين
  • 1554
  • 0
أرشيف
المطرب الشعبي عبد المجيد مسكود

ودعت الجزائر، اليوم الخميس، صوتا من ذاكرتها الفنية، حيث تم الإعلان عن وفاة المطرب الشعبي عبد المجيد مسكود، عقب مسيرة فنية حظي خلالها بمحبة واسعة من الجمهور .

وتقدّمت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بخالص تعازيها ومواساتها إلى عائلة الفقيد وإلى الأسرة الفنية والثقافية، معربة عن بالغ حزنها لرحيل أحد أعلام الأغنية الجزائرية الأصيلة.

وأكدت بن دودة أن الساحة الفنية فقدت برحيل مسكود قيمة إبداعية بارزة تركت بصمة راسخة في الذاكرة الثقافية الوطنية.

ونشر الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة تعزية في وفاة الفنان عبد المجيد مسكود، وصفه فيها بأحد أبرز الأصوات التي أغنت الأغنية الجزائرية الشعبية، مشيرًا إلى أنه قدّم مسيرة فنية طويلة حافلة بالعطاء والوفاء للتراث الفني، وترك إرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال. كما قدّم مدير الديوان تعازيه لأسرة الفقيد والأسرة الفنية الجزائرية، متمنيًا له الرحمة ولذويه الصبر والسلوان.

ويعد الفنان عبد المجيد مسكود المولود بالعاصمة سنة 1953 واحدا من أعمدة الغناء الشعبي الجزائري واللون العاصمي تحديدا، فقد عرف صاحب ” قولولي يا سامعين ” منذ بدء مسيرته الفنية عام 1969بطريقة خاصة به في الأداء، وفي كتابة كلمات أغانيه المرتبطة بأمجاد المكان والمدينة، وذلك رغم تأثره العام على غرار معاصريه من الفنانين بعميد أغنية الشعبي الحاج امحمد العنقى والفنان محمد الباجي.

وقد ساعده في ذلك أن بداية مشواره الفني كان مع الكوميديا في فرقة محمد توري لينضم بعدها إلى فرقة المسرح الشعبي إلى جانب الفنان والممثل القدير المرحوم حسان الحسني الشهير بـ(بوبقرة).

ورغم أن للفنان العديد من الأغاني التي ذاع صيتها على غرار” أولاد الحومة”، ” يالزين الغالي”، ” شوفو شوفو”، ” بلكور”، ” ريحة البلاد “، ” نهار يبان الصح “، إلا أن الأغنية الأكثر شهرة في مساره الغنائي هي «يا دزاير يا العاصمة» التي أداها في 1989، والتي حققت انتشارا واسعا في الوسط الفني والجماهيري.

وتعتبر هذه الأغنية حالة استثنائية في التغني بالمكان حيث المولد والنشأة، كونها جمعت بين الجانب الرثائي الحزين وبين الحالة الوجدانية التي يمتزج فيها الحب والحنين والفخر بالانتماء للمدينة.

وعلى ذلك حققت الأغنية شهرتها وحضورها الفني لدى الجمهور الجزائري والعاصمي بشكل خاص، وذلك ما جعله يتبوأ مكانة خاصة بين مطربي الشعبي الذين استحسنوا لمسته الفنية، وحضوره المتميز.

مسكود..”قتلوه” وهو حيّ وهذا سرّ “الشونغاي” و”جزائر يا عاصمة”

مقالات ذات صلة