-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

رسالة هولاند إلى بوتفليقة تحيي مبادرة تجريم الاستعمار

الشروق أونلاين
  • 4925
  • 7
رسالة هولاند إلى بوتفليقة تحيي مبادرة تجريم الاستعمار
ح.م
قاعة جلسات المجلس الشعبي الوطني

اعتبر النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني موسى عبدي مندوب أصحاب مشروع القانون المجرم للفعل الاستعماري الفرنسي في الجزائر خلال العهدة التشريعية الماضية، مضمون رسالة فرانسوا هولاند الأخيرة إلى الرئيس بوتفليقة “مشجعا على إحداث نقلة نوعية في العلاقة الثنائية بين البلدين.

قال مندوب أصحاب مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر النائب عن كتلة حزب جبهة التحرير الوطني موسى عبدي في تصريح لـ “الشروق أون لاين” السبت، أن “عهد ساركوزي قد ولى وأن الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند لن يكون كسابقه في التعامل مع ملف الحقبة الاستعمارية لفرنسا في الجزائر”، وأشار إلى أن هولاند “معروف بتعاطفه مع الجزائر، ولذلك فالسياسة الفرنسية مقبلة على تطور وانفتاح من أجل تجاوز ترسبات الحقبة الاستعمارية وعقدة التاريخ المشترك بين البلدين”.

وحسب موسى عبدي فإن مضمون خطاب الرئيس الفرنسي إلى نظيره الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكر الـ 50 لعيد الاستقلال “رسالة قوية إلى العالم، تعكس نظرة فرنسا للشعب الجزائري المتمسك باستقلاله التام وسيادته واستماتته في الدفاع عن الشهداء وتضحياتهم طوال الفترة الممتدة من 1830 إلى 1962”.

وأرجع عبدي التأخر الحاصل بشأن تجريم الاستعمار بقانون، ورفض مبادرته من طرف رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق عبد العزيز زياري إلى “الظروف الدولية والإقليمية التي تحيط بالجزائر وتفرض عليها العمل على تقوية اللحمة الوطنية وربطها باللحمة التاريخية”، وأكد أن مشروع القانون المجرم للاستعمار سيجد طريقه للبرلمان الجديد والمصادقة عليه باعتباره “مبادرة حية لا تموت”.

ولم يستبعد حصول توافق بين نواب تكتل الجزائر الخضراء، ونواب حزب جبهة التحرير الوطني فيما يتعلق بصياغة مشروع قانون يأخذ بكل المبادرات الرامية لتجريم الفعل الاستعماري وإرغام فرنسا على الاعتذار.

وبعث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند برسالة إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عشية الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال قال فيها أن “هناك مكانا لنظرة مسؤولة لفرنسا إلى ماضيها الاستعماري في الجزائر”، وأن “الفرنسيين والجزائريين يتقاسمون مسؤولية واحدة هي مسؤولية قول الحقيقة”.

وتميز الموقف الفرنسي في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بالتصلب بخصوص مسألة الاعتراف بالجرائم الاستعمارية، واستطاع ساركوزي الانتصار لسياسته، حيث أعلن رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق عبد العزيز زياري، أن تجريم الاستعمار ليس أولوية في ما تبقى من استحقاقات نيابية لعهدته التشريعية المنقضية، ما وصف يوم ذاك من طرف المتابعين بأنه “خضوعا من البرلمان الجزائري للضغوط الفرنسية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • ياسين

    مدام كاين شي ناس جزائريين يحرقو رواحهم من اجل الفيزا لن تعتذر فرنسا

  • البشير بوكثير

    إذا قالت "فافا" فصدقوها * فإنّ القول ماقالتْ"فافا".

  • مواطن

    يا جماعه يجب اولا استشاره الحكومه الفرنسيه في هذه القضيه وننتظر موافقتها فاذا وافقت الحكومه الفرنسيه على ذلك سيخرج مسؤولونا كالاسود .اما اذا رفضت فرنسا ذلك فانهم يغرسون رؤوسهم في الرمل..نرجو من الاخ هولاند ان توافق حكومته لحكومتنا باصدار هذا القانون لكي نتطور و نرتقي الى اعلى المراتب بين الامم لان ذا القانون هو الذي يعرقلنا...

  • karim

    غريب أمر المسؤولين عندنا
    غريب أمرنا إذ لم نستطع سن قانون في بلادنا و يتعلق بحق من حقوقنا،حتى ننتظر موافقة فرنسا عليه،أليس من العجز و الجبن و الهوان أن لا نستطيع سن قانون في عهد ساركوزي، ونريد سنه اليوم لأن هولاند يبدي ليونة تجاهنا
    اخطونا الله يرحم والديكم.

  • النبيل الجزائري

    الجواب: لن يغير شيا ولكنه سيخضع فرنسا وهذا الإعتذار سيفيدنا في عدة أشياء وقضايا مثل خرائط التجارب النووية واسترجاع أغراض ذات قيمة تاريخية وستكون ورقة ضغط لأن الإعتذار هو إعتراف بما إقترفته فرنسا في الجزائر على مدار 132سنة فالمرجو ليس الإعتذار في حد ذاته وإنما ماينجر عنه.

  • بدون اسم

    هاكدا اعتدرت ايطاليا للقدافي و ليبيا عن الاستعمار و أعطته حتى تعويضات و بعد سنة و نصف قصفته با طائراتها و احتلته و أغلقت عليه
    تقتلون با أيدي أصدقائكم,,,,,,,,,,,ومن سنن الكون أن الله يضرب الظالمين با الظالمين و يخرجنا منها ان شاء الله سالمين

  • amar

    السؤال:ماذا سيغير الاعتدار الاستقلال جابو الرجالة بدمائهم الطاهرة وامنيتهم كانت ان يرو الجزائر في احسن المراتب بين الامم وليس اللهت وراء ملف الاعتدار والتعويض و....