-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تشخيص دقيق للوضع المالي لـ380 ألف شركة

“رستارت”.. خطة لإنقاذ 120 ألف مؤسسة “أونساج” من الاختفاء!

إيمان كيموش
  • 3702
  • 8
“رستارت”.. خطة لإنقاذ 120 ألف مؤسسة “أونساج” من الاختفاء!
ح.م
رياض طنكة

أكد الإتحاد الوطني للمستثمرين الشباب أن قرار إعادة تشخيص وضعيات المؤسسات المستفيدة من قروض الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب أونساج المتخذ في مجلس الوزراء الأخير سينقذ 120 ألف مؤسسة من الاختفاء وهي الشركات التي تجابه صعوبات مالية أو المهددة بتوقيف النشاط، ومنها مؤسسات مهددة بالإفلاس.

وفي السياق، ثمن رئيس الاتحاد الوطني للمستثمرين الشباب رياض طنكة في تصريح لـ”الشروق” العرض الذي قدمه وزير المؤسسات الصغيرة والمؤسسات الناشئة واقتصاد المعرفة في مجلس الوزراء الأخير من اجل اعادة بعث وتشخيص جهاز  “أونساج” عبر برنامج “رستارت”، خاصة بعد القرار المتخذ مؤخرا، والمتعلق بفك وصاية وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي على الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب وربطها بوزارة المؤسسات، معربا عن ارتياحه لهذا التحول الذي سيجعل من الجهاز يسير بتوجه اقتصادي بعيدا عن النظرة الاجتماعية.

واعتبر طنكة أن التسبيق للتشخيص الدقيق ودراسة الاختلالات التى عرفها جهاز أونساج الذي خلق اكثر من 380 ألف مؤسسة منذ إنشائه أكثر من نصفها لم تستطع مواكبة النموذج التجاري ولا نموذج العمل وأصبحت متوقفة عن النشاط وأصحابها يعانون البطالة والديون، سيأتي بنتائج إيجابية جدا، بحكم أن التشخيص الدقيق مع التقيد بإعداد برامج الإنقاذ أمر حتمي للحفاظ على ديمومة المؤسسات المصغرة.

ويضيف رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين الشباب ان برنامج رستارت يتدرج على 3 مستويات وهي تشجيع المؤسسات الناجحة ودعم المؤسسات السائرة في طريق النمو، وبعث نشاط المؤسسات المتوقفة والتي حسب رئيس الاتحاد الوطني للمستثمرين الشباب يجب أن يكون لها تشخيص دقيق يشمل كل الجوانب التي أدت إلى توقفها.

كما تحدث رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين الشباب أيضا عند الآثار الجبائية وشبه الجبائية، التي تلاحق الشركات وتراكمت على فواتير ودفاتر المؤسسات، لأن هذه الشركات حسبه تم إقحامها في سوق مشبعة، فصعب عليها الحصول على حصتها من السوق، والأغلبية فشلت في النشاط لأسباب عدة، الكثير منها لا يتحمل الشاب مسؤولية إفلاسها لوحده، خاصة وأنه في حقبة النظام السابق كان استحداث المؤسسات يتم وفقا لأغراض سياسية واجتماعية بعيدا عن الجدوى الاقتصادية.

وشدد رياض طنكة على ضرورة جرد المؤسسات الفاشلة التي لا يمكنها تسديد ديونها ومسح هذه الديون بشكل نهائي، واشتكى بالمقابل من غياب تنسيق كلي للهيآت الإدارية التى كان بإمكانها تسهيل ولوج تلك المؤسسات إلى البيئة الاستثمارية في الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • EAL-LD

    اللي نجح يدعموه واللي فشل واقعيا يحاولو يعطوه جرعة باه ينقدوه واللي فشل واقعيا ومابقاش يقدر يكمل يعفو عنو مادام ان السبب في الفشل هو السوق المغلقة أما من خان الامانة ببيع العتاد فالقوانين تفصل في هذا , والناس اللي راهي تقول رجعو دراهم مهما كان نقولولهم اللي فحل يروح يقدم طلب باه يفتح مؤسسة مصغرة والحسد ماكلاه ....الناس فشلت يأسباب واقعية وانتم راكم حاسدينهم ,

  • شاهد نزار

    كيف تريدون مسح ديون لشباب اخذ اموال الشعب لفتح مؤسسة للتشغيل لكن هو ذهب وباع العتاد بنصف سعرها اواقل من ذلك واشترى سيارة وراح يعاكس بنات الناس في الجامعات ويفسق ثم يطلب مسح ديونه، انا اعتبر امثال هؤلاء لايقلون فسادا من الصابة التي في الحراش وكل من يحاول ان يجد مبرر لهؤلاء لمسح ديونهم فهو كذلك فاسد

  • HECHAICHI

    نفس السيناريومع كل رئيس جديد: وعود، مشاورات، تعديلات، تعيينات، تغييرات، إصلاحات ، توجيهات، تعليمات وزيارات وفي الأخيرعهدات متوالية. وتبقى الجزائر،دائما، متخلفة .

    التحدي الأهم هو الخروج من التخلف الاقتصادي المزمن ونظام الحكم الفاسد والفاشل الذي جعلنا شعبا مسعفا شعاره ( ragda wa t’manger) … .

    الحل يتمثل في تطبيق برناج “اقتصاد حرب” لمدة 10-15 سنة لنصل إلى المرحلة الأخيرة “للمشروع الوطني” : دولة وطنية عصرية أي الجمهورية الجديدة (الثانية): ديموقراطية سياسيا ،مزدهرة اقتصاديا وعادلة اجتماعيا

  • sofiane

    زيدو أعطيوهم السوارد مساكين المرة الأولى ماكانوش فاهمين راحو شراو بيهم IBIZA بيضاء المرة هذي فهمو الدرس يحرقو ديراكت-------------------- #لا لمسح الديون . الي سلف دينار يردو#

  • moh

    يعني كانو فاشلين ?

  • جزائري

    يا السيد الوزير الحل هو الاسواق الجوارية . في ستينات القرن الماضي كانت بلدية الحراش تتمتع باسواق جوارية كثيرة موروثة عن الاستعمار رغم قلة سكان البلدية في ذلك الوقت مقارنة ببلدية الكاليتوس حاليا واللتي يبلغ تعداد سكانها 200 الف نسمة .بلدية الكاليتوس ليس فيها اسواق جوارية رسمية رغم الكثافة القياسية للسكان وقربها من العاصمة . كل ما فيها اسواق فوضوية لا يمكن التحكم فيها او ازالتها لسبب بسيط وهو عدم وجود الرسمي . ايهما افضل تسييرا بلدية الحراش وقت الاستعمار ام بلدية الكاليتوس في 2020 .

  • فريد

    اعطي 3 سيارات لمراهق عندو 18 سنة و من بعد قول الظروف. الي دا يرد

  • محي الدين

    لا لمسح الديون . الي سلف دينار يردو