-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعليمات للأميار بإستغلال "كل شبر" لتحقيق موارد مالية جديدة

رسوم على الفنادق والمواقف والمساحات الإشهارية لتمويل البلديات

الشروق أونلاين
  • 3858
  • 10
رسوم على الفنادق والمواقف والمساحات الإشهارية لتمويل البلديات
الأرشيف

وجّهت وزارة الداخلية تعليمات إلى الأميار بضرورة خلق الثروة واستغلال كل الممتلكات والعقارات واقتطاع كافة الرسوم التي أدرجتها القوانين والمراسيم المختلفة في إطار تحسين الجباية المحلية والبحث عن موارد مالية من أجل مواجهة شح الخزينة.

وعلى ضوء هذه التعليمات، باشر الولاة القيام بتوجيهات إلى رؤساء البلديات من اجل الشروع في اقتطاع الرسوم وإنعاش خزينة البلديات بموارد مالية جديدة، من خلال إعادة النظر في أسعار كراء المحلات والأوعية العقارية بما يتماشى مع أسعار السوق المحددة من قبل دواوين الترقية التسيير العقاري ومديريات أملاك الدولة، ناهيك عن فرض رسوم أخرى على شكل حقوق تمس أصحاب الحافلات وسيارات الأجرة، بسبب المواقف وأماكن التوقف المخصصة لهم، ناهيك عن فرض رسوم أخرى على المساحات الخارجية المستغلة بالساحات العمومية المحاذية للمقاهي والمطاعم، فضلا عن فرض مبالغ مالية على الراغبين في تنظيم المعارض والتظاهرات الاقتصادية واستغلال هذه التظاهرات في إطار توفير موارد مالية هامة.

وذكـّرت الداخلية الأميار، بالصلاحيات التي تخول بهم إنعاش خزينة البلدية، جراء الاستغلال الأمثل لكافة الأملاك العقارية، واقتطاع ما يخوله القانون من رسوم وأتاوى على المستثمرين سواء في مجالات السياحة والفندقة والتي أدرجت في حدود 400 دينار عن الليلة الواحد بالنسبة لفنادق ذات الأربع نجوم، و60 دينار بالنسبة للفنادق ذات خمس نجوم، ناهيك عن الرسوم المفروضة على المحلات والمساحات الاشهارية والمذابح بشتى أنواعها والرسوم على النشاطات المهنية التي تمثل 29 بالمائة من مداخيل البلدية.

ودعت الداخلية رؤساء البلديات إلى تحسين سجلات الأملاك العقارية وجرد كافة الهياكل التابعة للبلدية بغية استغلالها وتثمينها، مع ضرورة تسجيلها وإدخال نظام المراقبة القبلية.

إجراءات الداخلية تندرج ضمن السياسة الرامية إلى مرافقة البلديات من اجل العمل على خلق الثروة والتخلي عن مبدأ الاتكالية على مداخيل النفط لتجسيد المشاريع التنموية، إلى جانب ضمان فعالية البلديات في توفير موارد مالية بإمكانها تخفيف الضغط عن الخزينة العمومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • عمر

    مازال فكرة لمصاص الدماء انساوها و راح نفكرهم فيها
    ديرو عداد داخل كل مرحاض حاشا القراء, و احسبو ليترات البول و كل شهر ندفعولكم مبلغ 5000دج ضرائب و كذالك ضرائب على ممر الراجلين و لا تنسو كذالك ضرائب على الأكسجين و أشعة الشمس و بهذا لن يبقى شيئ واحد بدون ضريبة , الله ينتقم منكم دنيا و اخرة يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رب

  • بدون اسم

    المكاس يكفي

  • بدون اسم

    يستناو كي يصب النو ...

  • بدون اسم

    نهار توصلوا لمستوى فرنسا كل اسبوع تجيك فاتورة تعود الناس تخدم على ارواحها و تطالب بالمزيد من الاندماج بدل الدعم

  • عياش

    و البلديات الفقيرة التي ليس لها فنادق ولا حتي اشهاريات مامحلها من الاعراب ؟؟؟

  • بدون اسم

    و يمكن فرض رسوم على تجار الأرصفة؟؟؟ فبدل مطاردتهم إجبارهم على دفع رسوم أو حجز سلعهم؟؟؟

  • nadir

    مير يفوطوا عليه سكان البلدية او يسيروه جماعة الفوق :مين تجي التنمية ؟« Trop d'impôt tue l'impôt » يا مسائيل

  • عثمان

    لقد سمعنا كثيرا عن الجباية المحلية لكن تجسيدها على أرض الواقع لم نلاحظه ويبقى هاجس البلديات في كيفية تحقيق ذلك في ظل غياب آليات واضحة بل لابد من إعادة النظر في نسب توزيع الجباية بين الدولة و الولاية و البلدية وتفعيل دور أجهزة الضرائب لتحقيق نسب تحصيل اقوى و كذا تخفيف الأعباء عن البلديات من إنارة عمومية و مصاريف الكهرباء المدارس و المساجد و ترميم و صيانة الطرقات وتسليم كل مرفق للمديرية التي ينتمي لها و شكرا

  • بدون اسم

    اولا ابدأوو بتنظيف الاحياء من الجبال من القمامات, بشوارع والاحياء التي تهرب حتى الجرذان, قوموا بتحسيين المطاعم والمأكولات التي والله تجد منها ما تعطيهاش حتى باطل بصومال, ويبتزون فقط البراني من الجزائر بحيلة والغش, قوموا بتكويين الاصحاب المطاعم والاستقبال, واعطوا قيمة الاحترام لزائر بتلك الفناديق, وتخفيظ الاسعار التذاكر الطائرة الخيالية هذه, فوالله مع الجيران من البعيد نفضل على البلاد الفوضى

  • ل.بوبكر

    مراسلة جيدة. لكن و ماذا عن الأرصفة المستغلة من التجار بل و في بعض الحالات الطريق الذي يقابل المتجر يمنع فيه توقف السيارات . شكرا ارجو النشر