أقعده المرض على كرسي متحرك لمدة 25 سنة
رشيد يحلم بالعلاج بالأردن لنزول الدّرج وملاقاة رفقائه
يعاني الشاب رشيد.د من مرض التصلّب العصبي المتعدّد منذ أزيد من 25 سنة، أقعده الفراش وحرمه من الاحتكاك بالعالم الخارجي وسبّب له إحباطا كبيرا، ولم يتمكن بحسبه أي مستشفى أو جهة مختصّة من إفادته بشيء سوى تشخيص مرضه وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على إصابته به، الأمر الذي جعله يقضي معظم وقته في البحث عن آخر ما توصّل إليه الطب عبر العالم بهدف إيجاد حل لوضعيته وتمكينه من القضاء على هذا المرض.
-
وبحسب البحوث التي توصّل اليها رشيد، فإنّ عدد المصابين بالمرض الذي يعاني منه في الجزائر تجاوز العشرة آلاف مصاب، واعتبر ذات المتحدّث الرقم جد مهم لم يلق اهتماما من طرف الوزارة الوصيّة التي اكتفت بمنح مصابيه المسكّنات دون التطلّع إلى إيجاد حلّ لشفائهم وذلك بالرّغم من توصّل بعض الأطبّاء عبر العالم تمكّنوا من تشخيص المرض وتوصّلوا إلى علاج بعض الحالات على غرار بلجيكا وبلغاريا، إضافة إلى الهند والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن مصر والأردن.
-
وما زاد حماس رشيد في إجراء مثل هذه العملية هو تعرّفه على إحدى المريضات عبر الأنترنيت، تمكنت من المشي مجدّدا على رجليها بعد سنوات من الإعاقة بفضل العلاج الذي تلقّته ببلغاريا.
-
وقد لوّح رشيد في حديثه للشروق عن الحلم الذي يراوده منذ أن اكتشف ما أسماه الخيط الذي قد يساعده على ملاقاة رفقائه، غير أنّ تكلفة العلاج التي قدّرت، بحسب الاتصالات التي أجراها مع أحد مستشفيات بلغاريا بـ7 آلاف أورو، قضت على حلمه، مما دفعه إلى توجيه ندائه لذوي القلوب الرحيمة لطلب يد العون ومساعدته على دفع تكلفة العملية خاصّة في هذا الشهر الفضيل وأجر الجميع على الله.