رفعنا شكوى للفيفا للحصول على حقوقنا ولا تهمنا المشاكل المالية لغيماريش
أكد عبد الكريم مداور، رئيس نادي جمعية الشلف أن فريقه يراهن على الوصول على الأقل إلى دور المجموعات في بطولة دوري أبطال إفريقيا، مشيرا انه توجد بعض العوائق التي تحول دون تتويج الأندية الجزائرية بهذا اللقب القاري، كما أوضح ان الجمعية تقدمت بشكوى للاتحاد الدولي من اجل استرجاع حقوقها المالية من نادي غيماريش البرتغالي، الذي يعاني من مشاكل كبيرة قد تطيح بالرئيس الحالي للفريق.
أين وصلت قضية مستحقاتكم العالقة مع نادي غيماراش البرتغالي؟
قمنا مؤخرا بتقديم شكوى للاتحاد الدولي لكرة القدم، لأن النادي البرتغالي لم يلتزم بالاتفاق الذي كان بيننا في صفقة تحويل سوداني إلى هذا النادي، وعلى كل حال، فنحن سنواصل الدفاع عن مصالح الفريق في هذه القضية التي توجد حاليا على طاولة الفيفا التي ننتظر أن تنصفنا قريبا.
لكن الأخبار الوارد من البرتغال، تقول أن غيماريش يعاني من أزمة مالية كبيرة، وقد يضطر لتسريح الكثير من اللاعبين؟
نحن لا تهمنا المشاكل الداخلية للنادي، وليس لدينا مشكل مع أي شخص هناك، لأنه يوجد عقد بيينا، والطرف الآخر مطالب باحترامه.
بعيدا عن هذا المشكل، الجمعية تأهلت عن جدارة واستحقاق إلى الدور الثاني من رابطة أبطال إفريقيا، فما هي أهدافكم في هذه المنافسة؟
الهدف الأول المسطر بالنسبة لنا هو الوصول إلى دور المجموعات على الأقل، وفي حال تحقيق ذلك سنعمل على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة القارية.
لكن متى نسمع رئيس نادي جزائري يقول انه يسعى للتتويج باللقب؟
حاليا هذا الهدف صعب إن لم يكن مستحيلا.
لماذا؟
هناك العديد من الأسباب الواقعية، وفي مقدمتها افتقاد كل الأندية الجزائرية لمراكز تكوين، لأن هذه الأخيرة مهمة حاليا من اجل الإعداد الجيد للاعبين بداية من الأصناف الصغرى إلى غاية وصولهم إلى الأكابر، كما اعتقد انه بات من الضروري رفع عدد اللاعبين الأجانب في أنديتنا، وعدم الاكتفاء باثنين فقط، سيما بالنسبة للأندية التي تشارك في المنافسات القارية.
حسب اعتقادك ما هو المشكل الأول الذي يعيق نجاح التجربة الاحترافية في الجزائر؟
مثلما قلت سابقا، لا يمكن الحديث عن أندية قوية دون مراكز تكوين، فنحن في جمعية الشلف لم نستفد لحد الآن من قطعة أرضية لإنجاز هذا المشروع بسبب البيروقراطية.
البعض ربط مساعي رؤساء الأندية بإنشاء جمعيتهم ببعض المشاكل التي حدثت مع الرابطة؟
لا، الجمعية مستقلة عن الرابطة، ولن تكون هيئة موازية لها، لأنه توجد الكثير من المشاكل العالقة التي علينا النظر فيها، وكلها أمور خاصة بالأندية، مثل مشكل الاحتراف، وعلى كل حال سنعقد اجتماعا اليوم لإعادة هذه الجمعية بعد ما تأجلت الأسبوع الماضي، لأنه بات من الضروري الآن على كل رؤساء الأندية الالتقاء وتوحيد كلمتهم.