-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمار بن جامع يشدد على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها:

رفع العلم السوري ذي النجمات الثلاث لأول مرة بالأمم المتحدة

رفع العلم السوري ذي النجمات الثلاث لأول مرة بالأمم المتحدة
لقطة شاشة (أخبار الأمم المتحدة)
رفع العلم السوري ذي النجمات الثلاث لأول مرة بالأمم المتحدة بحضور وزير خارجية سوريا، 25 أفريل 2025.

تم اليوم الجمعة، 25 أفريل، رفع العلم السوري ذي النجمات الثلاث بين أعلام الدول الأعضاء في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، وهذا لأول مرة وبحضور وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني.

عقب رفع العلم، وخلال مناقشة مجلس الأمن الوضع في سوريا، أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أهمية دعم الانتقال السياسي. وقال إن مشاركة الشيباني في جلسة المجلس تعكس التطورات المهمة التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة. وأعرب عن تقديره لالتزامه بتعزيز الاستقرار الإقليمي والمشاركة البناءة على المستوى الدولي.

وبالرغم من أنه لم تمض سوى أربعة أشهر ونصف على سقوط النظام السابق، إلا أن بيدرسون قال إن الكثير قد تحقق مما يستحق الإشادة والدعم، “لكن لا تزال التحديات هائلة، ولا يزال الوضع هشا للغاية. فهناك حاجة إلى مزيد من الشمول السياسي، ومزيد من العمل على الصعيد الاقتصادي”.

وأكد بيدرسون أن الأمم المتحدة تعمل على تسهيل ودعم عملية الانتقال، معربا عن أمله في أن يواصل المجلس دعمه أيضا لتلك العملية.

أما وزير الخارجية السوري المؤقت أسعد الشيباني من جهته اعتبر رفع علم بلاده اليوم في المقر الدائم “ليس مجردَ رمز، بل هو إعلان لوجود جديد نبع من رحم المعاناة، ويجسد مستقبلا ينبثق من الصمود، ووعدا بالتغيير بعد سنوات من الألم “.

وأضاف أن قصة بلاده اقترنت لعقود من الزمن “بقسوة نظام الأسد، الذي لم تتسبب أفعاله في مآس إنسانية عميقة للشعب السوري فحسب”، بل أتاحت “لقوى مزعزعة للاستقرار أن تنبت في تراب وطننا”.

وأكد أن سوريا بدأت أخيرا “تلتقط أنفاسها” بعد 50 عاما من القمع، وفتحت أبوابها للعالم، بما في ذلك من خلال منح المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان الوصول إلى أراضيها.

وتطرق السيد الشيباني إلى الأحداث المأساوية التي شهدها الساحل السوري الشهر الماضي، وقال إن “فلول النظام حاولت إشعال حرب أهلية من خلال ارتكاب مجازر مروعة بحق عدد كبير من عناصر الأمن والمدنيين”.

وأكد أن حكومته قامت بإنشاء لجنة للسلم الأهلي ولجنة لتقصي الحقائق لمحاسبة المنتهكين، وأرسلت المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في قاعدة حميميم وهي على استعداد “لمنح كافة الالتزامات لعودتهم إلى منازلهم قريبا”.

إلا أن الوزير السوري أكد أن العبء الناجم عن العقوبات على بلاده تهدد استقرارها، وقال إن هذه الإجراءات “التقييدية التي فرضت على نظام سابق بائد، تمنع رؤوس الأموال والخبرات من الدخول، فيما تتيح للشبكات غير المشروعة أن تزدهر”.

أما المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع رحب بالإعلان الأخير عن تشكيل حكومة انتقالية جديدة من قبل السلطات المؤقتة.

وأكد باسم مجموعة A3+ (الجزائر، غيانا، سيراليون، الصومال) أن المجموعة تتطلع إلى الخطوات اللاحقة التي من شأنها أن تساعد في ضمان عملية سياسية شاملة، مشيرا إلى أن تحقيق سلام مستدام يتطلب إشراك جميع مكونات المجتمع السوري.

وأكد دعمه الثابت لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها. وفي هذا السياق، أعرب بن جامع عن قلق المجموعة البالغ إزاء “الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادة سوريا”.

وقال إن المجموعة تدين بشدة هذه “العملية العسكرية التي تنتهك القانون الدولي”، بما في ذلك مواثيق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة 2 التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي سوريا أو استقلالها السياسي.

كما دعا المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، الجزائري إلى الامتثال الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وعلاوة على ذلك، حث على وقف فوري للتوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية والانسحاب الكامل لقواتها، مؤكدا أن مرتفعات الجولان “تظل سورية بموجب القانون الدولي”.

المصدر: أخبار الأمم المتحدة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!