-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ظل تنامي نشاط إرهابيي "داعش" بليبيا

رفع حالة التأهب على الحدود الجزائرية الليبية

الشروق أونلاين
  • 3902
  • 0
رفع حالة التأهب على الحدود الجزائرية الليبية
الأرشيف

رفعت السلطات الجزائرية من درجة التأهب على مستوى الحدود الجزائرية الليبية، وأعطت تعليمات بتشديد الرقابة وتوسيعها، وأخذ أقصى درجات اليقظة والحذر، تجاه أي تسلل محتمل لعناصر إرهابية من التراب الليبي، وذلك بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، خاصة بعد سيطرة التنظيم الإرهابي “داعش” على مدينة سرت الليبية، وتمكنه من الاستحواذ على طائرات بليبيا، حيث يتخوف من استعمالها ضد أهداف في دول الجوار الليبي، كالجزائر، وتونس.

وكانت تقارير استخباراتية، غربية، حذرت من التواجد المتزايد للجماعات الإرهابية، في ليبيا، الموالية لتنظيم “داعش”، وتمكنها من الحصول على اسلحة وذخائر حربية هامة، بإمكانها استعمالها، ضد دول الجوار الليبي، في مقدمتها الجزائر، التي وقفت بالمرصاد للجماعات الإرهابية، التي أعلنت ولاءها للتنظيم المذكور، حيث قضت على قيادته، في عمليتين، متتابعتين، آخرها عملية البويرة، التي تم فيها القضاء على أمير ما يسمى جند الخلافة، أبو عثمان العاصمي، وأربعة وعشرين آخرين من أتباعه. 

 وأمام هذا الوضع، أطلقت قيادة الجيش، مخططا عسكريا أمنيا، لتأمين الحدود الجزائرية الليبية، ومنع أي تسلل محتمل للجماعات الإرهابية، انطلاقا من التراب الليبي، نحو الجزائر، ويتضمن هذا المخطط إعلان حالة استنفار قصوى، وتوسيع نطاق المراقبة الجوية والبرية، وإجراء عمليات مسح للصحراء، وتتبع تحركات العناصر الإرهابية، مع تشديد الرقابة ليلا ونهارا، وذلك عبر طول الشريط الحدودي الفاصل بين ليبيا والجزائر. 

وقد تم رفع تعداد التواجد العسكري، على مستوى الحدود الجزائرية الليبية، من جيش، ودرك، وقوات حرس الحدود، وذلك لصد أي تسلل أو محاولة هجوم محتمل لعناصر داعشية، على أهداف محتملة، داخل التراب الجزائري عبر الشريط الحدودي. 

وكانت الجزائر قد رفعت من تعداد التواجد العسكري، عبر الحدود المشتركة مع ليبيا ومالي، في أعقاب سقوط نظام القذافي، وإعلان الحرب على الجماعات الإرهابية في شمال مالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عمر

    الجزائر وما أدراك ما ألجزائر يا سلالة ألفئران يا دواعيش تحيا الجيش وكلنا الجيش والمخابرات والدرك

  • عمر

    الله اكبر على جيشنا كلنا الجيش والدرك والمخابرات الجزائر وما أدراك ما ألجزائر الدواعش والفأران سلالة واحدة

  • بدون اسم

    اصلا داعش يموله اعداء الاسلام واتباعهم العملاء

  • بدون اسم

    داعش واخواتها من الحركات التكفيرية لا علاقة لها باالاسلام اصلا ليسو مسلمين اعمالهم الاجرامية توحي على ذالك صنيعت امريكا والصهيون وتبع من عملاء العرب لتمكين اسرائيل على جيوش العربية لتحطيمها ليسهل عليها الاستحواذ على خيرات هذه البلدان من يدعم التكفريين هو راس الحرباء لابد ان يتوحد كل الجزائريين ضد العملاء والخونة لان مصير الوطن الغالي فوق الجميع

  • ج احتياط

    يجب ان يستدعو الجنود الاحتياطيين في حالة ما كان هجوم لان العدد لا يكفي لحراسة حدود الواسعة الصحراوية انا لا اتمنى هذا و لكن كل شيئ ممكن .حفض الله الجزائر و افراد الجيش الله يستركم او رانا معاكم .

  • ك.م

    الي حراس الحدود وخاصة الغربية لاسجين من المهربين احرقوهم هم ومخدراتهم ولا تقبضوا عليهم وتكلفون خزينة الدولة خسارة دواء الجرب النار وحافظوا علي حقوق الانسان المحترم وليس حقوق المجرم وعلي امريكا ودعاة الانسانية ان يصادقوا علي قانون يحلل الاجرام ويمنحه حقوق الانسان اما نحن من يقتل الانسان الو يتسبب في وفاته مجرم يجب قتله وارحة البشرية منه اما مهرب المخدرات فهو اشد من القتل لانه فتنة داخل المجتمع واجرام في حق الانسانية فاقتلوهم علي رقبتي فاني افتي لكم بجواز قتل المهربين للمخدرات وتجار الاسلحة .

  • ك.م

    ان هؤلاء الماصونيين شراب الدم ومبيحوا الرذيلة والزناء واللواط متدلي السوالف والحي لن ياتو علي الحدود الليبية لانهم جبناء بل طريقهم مطار انقرة الرباط الحدود وسترمي لهم الطائرات الامريكية والفرنسية السلاح من الجو كما فعلت معهم في سوريا والعراق اما الطائرات فستستهدف آبار الغاز القريبة من الحدود الليبية وخاصة تقنتورين وعليه فمن هذا الجانب الجيش الوطني سليل جيش التحرير سيكون لهم بالمرصاد مايهمنا كشعب وخاصة سكان الحدود الغربية لاتجارة ولا عاطفة حياتكم ومستقبل بلادكم في اللعب فافتحوا اعينكم الي كل مشبو

  • درقاوي محمد

    الله يحمي حماة الوطن يا رب .

  • بدون اسم

    ليبيا هي بوابة المغرب العربي لداعش.....وداعش يريد تفجير المغرب العربي ومن تم الانتقال الي اوروبا.............ستكون حرب طويلة ضد داعش.

  • algerien

    على ابناءنا في الجيش الوطني ان يتمسكوا بالحذر واليقضة .ثقتنا الكبيرة فيهم اعانهم الله و حفظهم.يحي الجيش الوطني الشعبي و تحي الجزائر.

  • محمد

    الله يكون معاكم يا جيش الوطني ضد الحثالة الإرهابية