-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البنك المركزي يراسل المؤسسات المصرفية

رقابة إلكترونية على عمليات الاستيراد لوقف نهب”الدوفيز”

الشروق أونلاين
  • 7601
  • 0
رقابة إلكترونية على عمليات الاستيراد لوقف نهب”الدوفيز”
ح.م

أمر البنك المركزي المؤسسات المصرفية في الجزائر بضرورة إضفاء الشفافية وضبط تعاملاتها مع المستوردين والمصدرين من خلال تبنى النظام الإلكتروني الذي يسمح بمراقبة التعاملات التجارية الخارجية، ويهدف القرار الذي دخل حيز التنفيذ بداية من أمس، إلى معرفة مصدر كل الأموال التي تدخل وتخرج من البنوك وكذا محاربة كل التعاملات المشبوهة في تبيض الأموال أو دعم التنظيمات الإرهابية.

أبرق البنك المركزي الجزائري تعليمات إلى مختلف البنوك تحث على ضرورة تقوية عمل الرقابة على التبادلات التجارية خاصة الخارجية منها، وتسجيل كل عمليات التوطين على عمليات الاستيراد التي تمنحها البنوك بالعملة الصعبة للمستوردين، التي كانت سببا مباشرا في رفع فاتورة الاستيراد بالنظر إلى أن العملية كانت تميزها العشوائية. وهو اعتراف جاء على لسان عدة مسؤولين في الحكومة.

كما أمر البنك بضرورة اللجوء إلى النظام المعلوماتي في البنوك وإلزام المتعاملين الاقتصاديين الخاضعين للقانون الجزائري العمل به، ويرى البنك المركزي أن هذه الإجراءات الضرورية من شأنها تقوية الرقابة على التعاملات انطلاقا من قاعدة بيانات إلكترونية على مستوى البنك المركزي ويتم وصلها بمختلف المؤسسات المصرفية  .

وتحث التعليمات أيضا على ضرورة تسجيل كل المتعاملين الاقتصاديين إلكترونيا كخطوة أولى تسبق التوطين البنكي قبل إجراء العمليات التجارية. وتأتي هذه الإجراءات في ظل النزيف الرهيب في العملة الصعبة، خاصة أن عملية الاستيراد في الجزائر تحولت إلى فرصة ذهبية لبعض المستوردين لتهريب “الدوفيز” والرجوع إلى البلاد بمنتجات أقل ما يقال عنها إنها “خردة “.

ودعا البنك المركزي مختلف المؤسسات المصرفية إلى ضرورة تطبيق التعليمات، واليقظة في التعاملات، وتطبيق الالتزامات المتعلقة بمحاربة تبييض الأموال وتمويل التنظيمات الإرهابية. خاصة أن الجزائر صادقت العام الفارط على قانون يتعلق بهذا الموضوع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المحقور

    أيضا الأمر ليس فقط في الإستراد في حد ذاته، بل في عملية الإتفاق مع المورد الأجنبي بخصوص تضخيم الفواتير (محاسبيا) حتى يستطيع المستورد الجزائري إخراج أكبر كمية ممكنة من العملة الصعبة (تقنيا بغرض تسديد هذه الفواتير) لكن الغرض الأساسي هو إيداع أكبر كمية في البنوك في الخارج
    وهذه الحيلة شائعة في الدول التي لا تعتمد بنوكها على قواعد بيانات تشمل أسعار السلع الحالية عالميا.
    وأيض هناك الحالة العكسية أي الاتفاق مع المورد من أجل تقليص الفاتورة (من أجل أن يدفع المستورد نسبة مئوية قليلة للديوانة عند الإدخال

  • manager

    السلام عليكم.
    اظن انها حلول جيدة لنهوظ بالاقتصاد الوطني من اجل المحافظة على العملة الصعبة و منع تداولها في سوق السوداء لكنها تحتاج الى تطبيق و متابعة من طرف هيئة مستقلة

  • المحقور

    الأخ جلول بارك الله فيك وأشاطرك الرأي،
    والشيئ بالشيئ يُذكر: زد أيضا عمال الموانئ الذين يرتشون بأي مبلغ تافه (تصور في بعض الحالات ورقة 500 دج) من أجل إدخال بضائع تافهة (أن أحصينا أقيمها نجده 'مايونيز' الذي يستطيع أي شخص صنعه في مطبخ دارهم،
    زد على ذلك أن عموم هؤلاء المستوردين من أصحاب الأموال ولهم علاقات وطيدة مع "بعض" الجهات العليا الأمـنــ ـــة

  • المحقور

    يا السي البشير، لا تحمل الدولة أو البنك المركزي فقط في اتخاذ قرار الرقابة (المستند إلى قواعد بيانات عالمية).المتأخر جدا
    ألا يعرف مدراء البنوك القيام بهذا من أنفسهم أم أنّ أيديهم مقيدة
    هم ليسوا أكفاء تماما ومعظمهم يوظف "بناته" وأبناءه وبني العم...و..و. وأنت ولد رأس الوادي وتعرف هذا جيدا في BDL, "BADR, KNEP
    بالعودة للموضوع: ليس فقط من جانب منع خروج الدوفيس نتيجة الأزمة، ولكن كان لابد في السابق "بحبوحة" منع خروجه خاصة من طرف الجماعة التي أخرجت الملايير لدعم تيارها السياسي في مصر 'الإخوان"

  • جلول

    هؤلاء المستورين التهموا كل عائدات الريع البترولي منذ الاستقلال . واضحي الاستيراد سجلا تجاريا مربحا جدا ومدرا للثراء الفاحش علي حساب التنمية ورفاهية جموع الجزائريين
    ولا يمكن بحال من الاحوال ان يبقي المستورد يستنزف ثروات البلاد بدون ما يقدم للجزائر شيئا . فلا استيراد بدون تصدير . ومن يستطسع ان يصدر ما قيمته الف دولار عليه ان يستورد ما قيمته اقل من الالف دولار .
    ان غلق الابواب و تشديد الرقابة وزيادة العوائق امام هؤلاء السفاحين سوف يجعلهم يستثمروا اموالهم في الانتاج ولا بديل لهم عن ذالك او يرحلوا

  • جلول

    ولا يمكن ان يبقي المستورد يجبر الدولة والحكومة علي استيراد نفس المنتوج بدون ان يبذل جهدا في انتاجه في الجزائر
    بل ان هؤلاء يقدمون رشاوي كبيرة للادارة من اجل عدم الاستثمار في المنتوج الذي يستورده و عرقلة كل من يرغب في انتاج تلك المادة
    ان هؤلاء المستوردين اتخذوا اموالهم واربابحههم التي يجنونها من دوفيز الريع البترولي الاقتصاد الوطني رهينة لهم . فهم الاخطبوط الذي يسمك بمفاصل الادارة و القرار ويفرض منطقه بقوته المالية الكبري . فتحرير الاقتصاد من هؤلاء فرض عين .

  • جلول

    الجزائر هي البلد الوحيد في العالم الذي يتجاوز فيه عدد المستوردين حدود الخيال .وهي البلد الوحيد الذي تم الفصل بين الاستيراد والتصدير . ففي بقية العالم المستورد يفعل المستحيل من اجل التصدير ولو لمنتوج واحد ووحيد .
    ان هؤلاء المستوردون طغوا وتجبروا علي البنوك والادارة و الجمارك فاصبحوا قوة مستنزفة لاموال الريع البترولي و في خدمة اقتصاديات بقية العالم .
    هل يوجد مستورد فكر يوما في انتاج المنتوج الذي ألف علي استيراده منذ ربع قرن
    علي الحكومة تشديد الخناق علي هؤلاء السفاحين الارهابيين وقطع كل المنابع

  • malik

    الدوفيز franchement quel langage c koi ça

  • بدون اسم

    ارواح يا القاوري استثمر

  • أبو محسن

    الذي قتل الجزائريين مثله مثل الذي أفقرهم ، حسبنا ونعم الوكيل .والله الذي لا إله إلا هو لن نسمح بدينار أخذ منا ضلما وعدوانا .

  • بوحفص

    آلأن ؟؟؟
    بعد ان مات المريض وجدتم الترياق ؟ وبعد ان مات المئات بمدافئ الغاز و سيارات الخرة وغيرها وجدتم الحل ؟
    اللهم اللطف

  • البشير بوكثير

    ولماذا غابت الرقابة في وقت البحبوحة المالية؟