-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
توابل "ديول" وشربة وعجائن على مواقع التواصل

رمضان ينعش التجارة الإلكترونية لربات البيوت

نادية سليماني
  • 453
  • 0
رمضان ينعش التجارة الإلكترونية لربات البيوت
أرشيف

وجدت كثير من النساء في رمضان، فرصة للاسترزاق والانطلاق في مشروع تجاري مصغر، بعدما وجدن في منصات التواصل الاجتماعي خير مروج لبضاعتهن.. فمن بيع الحلويات الرمضانية إلى خياطة مآرز المطابخ وزينة رمضان، وصولا إلى تحضير مُختلف العجائن والأطباق..

تعتبر كثيرا من النساء الماكثات في المنزل وحتى الموظفات، شهر رمضان، أفضل فترة للبدء في مشروع تجاري وكسب نقود إضافية قد تعينهن على مصاريف الحياة، بل إن بعضهن تمكن من جمع أموال معتبرة من هذه الاستثمارات الرمضانية.
والجديد في الموضوع، أن المهن الرمضانية توسّعت، وبات الترويج والبيع يتم “أون لاين”، وكثيرات أبرمت اتفاقيات مع مقاهي ومحلات ومراكز تجارية، وحتى مع مؤسسات اقتصادية.

تُحضر الفطور لعمال شركة اقتصادية
“نوال” تقطن بالقرب من المنطقة الصناعية بالحميز بولاية الجزائر، وجدت مشروعا مربحا خلال رمضان، وهو إعداد فطور وسحور رمضان لعمال إحدى الشركات الاقتصادية بالمنطقة الصناعية، بحيث يوفر لها المعنيون جميع ما تحتاجه من مستلزمات، وتقوم بمساعدة أختين لها بإعداد الفطور، وستستمر في هذا العمل طيلة أيام الشهر الفضيل، وزيادة على المدخول المادي الذي تجنيه محدثتنا من هذا العمل، فهي لا تحتاج لشراء مستلزمات الأطباق الرمضانية لعائلتها، لأنها تأكل ممّا تطبخه للموظفين.

تبيع “ديول” والحلويات للمقاهي والمحلات
أما “سامية”، فقد سجلت في دورة تكوينية ليومين قبل رمضان، لتعلم حرفة تحضير “ديول وحلويات رمضانية”، وقالت: “دفعتُ مبلغ 6 آلاف دج في دورة تكوينية ليومين فقط، استعدادا لرمضان، وبعدها اتفقت مع صاحب مقهى لشراء حلوياتها، فمثلا هي تبيع له حبة بقلاوة بـ 40 دج ليعيد هو بيعها بالسعر الذي يناسبه.
أما أخريات فيفضلن عرض منتجاتهن مباشرة على “فايسبوك”، باعتباره يوفر عليهن الوقت والجهد. ويُبرّرن الأمر، بأن بعض أصحاب المحلات والمقاهي “يسرقون جهدهن”، حيث قالت إحدى السيدات بأنها ووضعت علبة حلويات لدى محل مواد غذائية، ليبيعها لها، لكنه فاجأها في اليوم الموالي، بأنه لن يدفع لها شيئا لأنه لم يبع شيئا من الحلويات ويخاف تلفها. وهو ما جعلها تتوجه للبيع “أون لاين“.
وسيدات يقمن بشراء توابل على حالتها الطبيعية، ثم يقمن بإعدادها في منازلهن تحت الطلب، وهذه الحرفة مطلوبة جدا في رمضان، لأن العائلات باتت تفضل استهلاك توابل مطحونة يدويا ومعدة بطريقة نظيفة وآمنة، عكس ما يُباع خارجا من توابل معروضة تحت أشعة الشمس والغبار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!