روابح يبرر نقص الأداء بالضغط المفروض على الفريق
يواصل فريق مولودية العلمة مشواره بخطى ثابتة بعد فوزه على شباب قسنطينة والذي سمح له بالاحتفاظ بالمرتبة الثانية وهي النتيجة التي زادت من عزيمة الفريق للظفر بورقة الصعود. وهذا بالرغم من أن الأداء في مواجهة قسنطينة لم يرق إلى المستوى المعهود وحسب المدرب توفيق روابح فإن المقابلة كانت صعبة كما كان منتظرا، لأن الخصم كان أكثر تحررا وليس له ما يخسره في هذه المواجهة. وأما بالنسبة للمولودية فقد لعبت تحت ضغط كبير، لأنها كانت مطالبة بالفوز ولو على حساب الأداء الذي لم يكن في المستوى بسبب التسرع والتساهل في اللمسة الأخيرة ورغم ذلك – يقول روابح – بأن فريقه ضيع سبع فرص للتسجيل، خاصة في الشوط الأول، أين كان بإمكانه أن يحسم اللقاء ويضاعف النتيجة بعد الهدف الأول. ومن جهة أخرى فإن البابية كانت تلعب بتخوف من رد فعل الزوار الذين خلقوا لنا صعوبة وتمكنوا من تنظيم أنفسهم فوق أرضية الميدان بعدما درسوا طريقة لعبنا ورغم ذلك نجحنا في إضافة الهدف الثاني الذي حرر الفريق وسمح له بالظفر بنقاط مهمة.