رورارة يعود للواجهة من القاهرة
فاز رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم السابق، محمد روراوة بعهدة جديدة في عضوية المكتب التنفيذي للإتحاد العربي لكرة القدم، وذلك في الجمعية العامة الانتخابية التي جرت الجمعة بالقاهرة، وذلك سويعات فقط قبل إجراء حفل سحب قرعة البطولة العربية للأندية بصيغتها الجديدة.
روراوة الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الإتحاد العربي لكرة القدم الذي يقوده السعودي الأمير تركي بن خالد، حظي بثقة جديدة من طرف أشقائه العرب، ولا يستبعد استمراره في شغل منصب نائب رئيس الإتحاد بفعل الخبرة الواسعة التي يتمتع بها في مجال التسيير في الهيئات الكروية القارية والعالمية، حيث سبق له شغل عضوية المكتب التنفيذي لكل من الفيفا والكاف.
رغبة محمد روراوة البقاء قريبا من الأضواء وإن كان على الصعيد العربي، والذي كان طبعا بترخيص من الرئيس الجديد وخليفته في الفاف خير الدين زطشي، يحيل إلى عدة مؤشرات قائمة، وهي أن انسحاب روراوة من الفاف بضغط من الوزير الهادي ولد علي، لن يكون نهائيا، فقد يعود الحاج روراوةإلى واجهة الكرة المحلية بعد 4 سنوات مثلما فعلها في مرة سابقة، عندما انسحب في 2006 وعاد في 2009.
ويتشكل المكتب التنفيذي الجديد للاتحاد العربي لكرة القدم، بالإضافة إلى الرئيس الأمير تركي بن خالد ومحمد روراوة، من كل من رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم هاني أبوريدة، وعبد الخالق مسعود وحميد الشيباني وقاسم الشكيلي ورئيس الإتحاد الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء والمعتصم جعفر وغانم علي والفلسطيني جبريل الرجوب وسمر نصار.
ومعلوم أن رئيس الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، قد فاز بمقعد العضوية دون أن يخوض الانتخابات، وفقًا لما تنص عليه لوائح الإتحاد العربي، القاضية بضرورة تواجد فلسطين في تشكيل المكتب التنفيذي للاتحاد العربي.