-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بإنتداب راييفاتش حتى نهاية "كان" 2019

روراوة تفادى “سيناريو” خليلوزيتش

الشروق أونلاين
  • 5185
  • 2
روراوة تفادى “سيناريو” خليلوزيتش

تفادى الإتحاد الجزائري لكرة القدم “سيناريو” التقني البوسني وحيد خليلوزيتش، حينما انتدب الإطار الفني الصربي ميلوفان راييفاتش لتدريب “الخضر”.

وجعل محمد روراوة رئيس الفاف عقد هيئته مع راييفاتش تنقضي مدته مطلع 2019 بعد إسدال ستار فعاليات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، المُوافق لنهاية شهر فيفري من العام المشار إليه.

ويعني هذا أن الفاف تُريد أن يخوض المنتخب الوطني الجزائري مونديال روسيا 2018 و”كان” الكاميرون 2019 (في حال تأهّل “الخضر” إلى هاتين النسختين، طبعا) بكل أريحية، وبعيدا عن أيّ صداع هي في غنى عنه. ذلك أنه لو وافق اتحاد الكرة الجزائري مع الناخب الوطني الجديد على إبرام عقد تنقضي مدته عند إسدال ستار مونديال روسيا صيف 2018، فسيجد روراوة نفسه في وضعية لا يُحسد عليها بحثا عن مدرب جديد لـ “محاربي الصحراء”.

ومعلوم أن تصفيات “كان” الكاميرون 2019، تُلعب في ظرف وجيز جدا الموافق لخريف 2018 (شهران تقريبا بعد نهاية مونديال روسيا)، مثلما كان الشأن في نفس الفترة عام 2014 مع طبعة غينيا الإستيوائية 2015.

البحث عن البديل سيكون عملية “سلسة”

وكان محمد روراوة قد دخل في مفاوضات شاقّة نهاية سنة 2013 مع الناخب الوطني – آنذاك – وحيد خليلوزيتش، من أجل تجديد العقد الذي تنقضي مدته بعد طيّ صفحة مونديال البرازيل صيف 2014.

واصطدم “رأس” روراوة بحائط سميك وهو يتفاوض مع التقني البوسني، انتهى بإحتراق المنشفة وتكهرب العلاقة بين الرجلين، ثم افتراقهما. ذلك أن خليلوزيتش كان يُعوّل على ارتفاع أسهمه بعد المونديال البرازيلي وتهافت رؤساء الأندية الكبرى أو اتحادات الكرة عبر العالم للإستفادة من خدماته، وبالتالي يُطالب بمقابل مالي كبير.

وعند انتهاء كأس أمم إفريقيا 2019 بالكاميرون، وإذا رغب ميلوفان راييفاتش في الرحيل وعدم تجديد العقد، ستجد الفاف متّسعا من الوقت لإنتداب خليفة للتقني الصربي، ذلك أن أقرب موعد رسمي ينتظر “الخضر” سيكون تاريخه خريف 2019، من خلال انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 بكوت ديفوار، وبين شتاء “كان” الكاميرون وخريف بداية طريق “الكان” العاجي فترة زمنية مُريحة لضخ دماء جديدة على مستوى الجهاز الفني للمنتخب الوطني.

للإشارة، فإن المطبّ الذي سقط فيه روراوة نهاية سنة 2013 (التفاوض مع خليلوزيتش لتجديد العقد في ظرف حسّاس)، شهده اتحاد الكرة الفرنسي منتصف ربيع 2004 وقُبيل انطلاق بطولة أمم أوروبا بالبرتغال، حيث أعلم الناخب الوطني جاك سانتيني اتحاد الكرة الفرنسي – الذي كان يقوده الرئيس كلود سيموني – بأنه سيترك “الديكة” بعد “الأورو”، وهو ما جعل سيموني يقع في ورطة البحث عن مدرب جديد، قبل أن يهتدي إلى تعيين اضطراري (عجلة إنقاذ) لتقني محلي سبق له وأن درّب الفئات الصغرى لـ “الزرق” مُمثّلا في شخص ريمون دوميناك، ناهيك عن فشل زملاء زين الدين زيدان في الإحتفاظ بالتاج القاري في نسخة البرتغال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جثة

    فلسفته الكروية سترتكز على اللعب الجماعي

  • جثة

    وماذا لو خرج علينا المسيح الدجال في تلك الفترة الزمنية بين الخريف والشتاء !!!