روراوة ساعد السنافر في استرجاع حقهم من الكاف
الجملة الثائرة التي أطلقها المناجير العام لفريق شباب قسنطينة طارق عرامة، عندما نزل عليه قرار الكاف الصادم بحرمان جمهور الفريق من حضور مباراة ذهاب ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، عندما تساءل إن كان للجزائر رجال في الهيئة القارية، يبدو أنها حرّكت رئيس الاتحاد السابق محمد روراوة.
تدخل الرئيس السابق للفاف بكل ما يملك من قوة في الكاف، كما أن إدارة شباب قسنطينة ساعدته بقوة الحجةـ من خلال إرسال فيديوهات تبيّن سيرورة المباراة أمام الإفريقي، في هدوء وقدمت شريطا فيه اعترافات أنصار الإفريقي باستقبالهم بحفاوة في قسنطينة، وهو ما مكّن السنافير من استرجاع لاعبهم الثاني عشر وهو المناصر، الذي ساهم بقسط كبير في الانتصارت الثلاثة التي حققها شباب قسنطينة في دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا، في اللقاء الأول في سوسة وخاصة في لقاء مازامبي عندما هبت رياح الفريق الكونغولي في الشوط الثاني وكادت تقلب الموازين، فتدخل الأنصار بتشجيعاتهم ففاز رفقاء بن عيادة بثلاثية تاريخية ثم قلبوا الخسارة بتشجيعات أنصارهم أمام الإسماعيلي المصري إلى انتصار بثلاثة مقابل هدفين.
محمد روراوة قدّم خدمة لفريق الشباب قد تجعل اسمه يتردد في تشجيعات السنافير لفريقهم سهرة غد السبت، كما أن الحالة التي عليها خليفته على رأس الفاف السيد خير الدين زطشي متذبذبة بسبب محاولة الإطاحة به، وما قاله عنه رئيس شبيبة الساورة ورئيس شبيبة القبائل وغيرهما، ويعيب السنافير على السيد زطشي غيابه عن مبارياتهم سواء في الداخل أم في الخارج، كما أن الرابطة لم تساعد الشباب في تأجيل مبارياته وهو ما كلّفه في مباراة الثلاثاء الماضي أمام وفاق سطيف تضييع نقطتين كانتا ستبعث آماله في الصراع من أجل اللقب، وأيضا إصابة ثلاثة من لاعبيه وهم بلقاسمي والعمري وشحرور وقد يغيبون عن مباراة الترجي المصيرية بسبب سوء البرمجة.
يذكر أن السنافير قرروا تقديم تيفو ضخما ساعة المباراة أمام الترجي سيكون تحفة حيث سيرسم انتصار الشعب بحراكه الحضاري، وسيحاولون أن يقدموا صورة جميلة للعالم، على أمل أن يتمكن رفقاء صالحي من تحقيق انتصار مريح أمام رفقاء يوسف بلايلي بطل إفريقيا.
ب. ع