-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاعب في الذاكرة

رونالدنيو.. نجم يرفض الاعتزال

الشروق أونلاين
  • 3322
  • 0
رونالدنيو.. نجم يرفض الاعتزال
ح.م
رونالدينيو

من باب أنطاليا سبورت التركي، سيعود النجم البرازيلي رونالدنيو وقد تجاوز الخامسة والثلاثين من العمر، من أجل إكمال ما تبقى من مشواره الكروي، صحيح أن الجماهير افتقدت رونالدينيو البرازيل وبرشلونة، ولكنها بمجرد أن تتابع مبارياته التركية ستعود إلى الذاكرة تلك اللمحات التي أبدع فيها النجم البرازيلي الكبير، المولود في 21 مارس 1980.

برز رونالدينيو مع غريميو البرازيلي، وفي سن الـ21 تقمص ألوان باريس سان جيرمان الفرنسية، لمدة سنتين، تحول فيهما إلى أحسن لاعب في فرنسا، ويعتبر أحسن من لعب في الدوري الفرنسي على مدار التاريخ، ولكن نجمه لم يتحول إلى ظاهرة، إلا مع نادي برشلونة الذي وصله يانعا دون الثالثة والعشرين، وأمضى معه خمس سنوات كان فيها إلى جانبه الصغير ميسي، وتوج أيضا فيها برابطة أبطال أوروبا، ولكن بقاء ميسي وبريقه جعل رونالدينيو يتنقل إلى الميلان في ثلاث سنوات عجاف عاد بعدها إلى البرازيل، ثم سافر للعب في المكسيك، وقرر أخيرا تعليق حذائه في تركيا، ولكن سنواته الخالدة هي بالتأكيد الكتلانية عندما قهر ريال مدريد في العديد من المباريات التي كان يخرج منها نجم المباراة الأول حتى في حضور ميسي، ويسجل مع النادي الكتلاني 119 هدف في 207 مباراة في الوقت الذي لم يتمكن سوى من تسجيل 26 هدفا في مغامرته الإيطالية التي يمكن اعتبارها سنوات الضياع بالنسبة له، أما الأمنية الأكبر التي حققها النجم البرازيلي وعاش لأجلها هي الفوز بكأس العالم، بالطريقة والأداء في صائفة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، حيث عزفت البرازيل أحلى سنفونيات الكرة، وفازت في النهائي بإبداع على ألمانيا وحارسها أوليفار كان بثنائية نظيفة، وعندما سقط إسمه عن المنتخب الذي لعب وخيّب في المونديال الأخير في بلاده، أحس رونالدينيو بأنها النهاية، وعاد اسمه ليردّد كثيرا بعد السباعية التي مني بها منتخب البرازيل في نصف النهائي الشهير أمام منتخب ألمانيا.

لم يفز رونالدينيو مع باريس سان جرمان سوى بلقب الكأس ولكن مع برشلونة أحرز لقبين للدوري وكأس رابطة الأبطال عام 2006  واكتفى بلقب وحيد للدوري مع الميلان في عام 2011، وكان مساره مع الفئات الشبانية البرازيلية باهرا فأحرز كأس العالم لأقل من 17 سنة، إلى أن فاز بكأس العالم رفقة رونالدو وريفالدو في مونديال 2002، حيث جمع هدفين وثلاث تمريرات حاسمات، كما نال الكرة الذهبية كأحسن لاعب في العالم 2005 مما يعني أن رونالدينيو أحرز على كل الألقاب الكبيرة الممكنة، سواء الجماعية أو الفردية ويحاول في تواجده في الساحل الآسياوي الجنوبي في أنطاليا أن يكون أيضا لاعبا في جميع القارات من أوربا إلى آسيا إلى أمريكا الجنوبية والوسطى، الأكيد أن رونالدينيو لن يعود إلى القمة العالمية، ولكنه سيبقى في الذاكرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • الحر

    كل مرة يا شروق تشركون ميسي المستوى الفني لرونالدينيو اكبر بكثير من مستوى البرغوث