-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعجي يقرر إنهاء مهام رؤساء اللجان الانتقالية

رياح المحليات تطيح بـ10 قيادات أفلانية!

أسماء بهلولي
  • 644
  • 0
رياح المحليات تطيح بـ10 قيادات أفلانية!

أنهى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، مهام 10 رؤساء لجان انتقالية للأفلان، وذلك على خلفية النتائج الهزيلة المحققة في محليات 27 نوفمبر الفارط، في وقت ينتظر أن تطال مقصلة الإقصاءات مزيدا من القيادات الحزبية، وهذا عشية انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة.

تغييرات أخرى في الأفق قبل التجديد النصفي لمجلس الأمة

لا تزال ارتدادات نتائج المحليات الماضية مستمرة في بيت الحزب العتيد، رغم النتائج المحققة في هذه الاستحقاقات، والتي مكنت جبهة التحرير من اكتساح المجالس البلدية والولائية بما يقارب 500 بلدية و27 مجلسا ولائيا، غير أن ذلك لم يشفع لبعض رؤساء اللجان الانتقالية الذين لم يتمكنوا من كسب رهان المحليات لصالح حزبهم، لتطالهم بذلك مقصلة العقوبات بعد أن أصدر المسؤول الأول قرارا يقضي بإنهاء مهام العديد من رؤساء اللجان الانتقالية، على غرار رئيس اللجنة الانتقالية لمحافظة وهران مطراني الطاهر، الذي تم إقالته من منصبه، ليعوض بالقيادي سرة بن عيسى، في حين تقرر حل محافظتي ارزيو والسانيا وإلحاقهما بمحافظة وهران، وفي نفس الأسبوع تم أيضا إنهاء مهام رئيس اللجنة الانتقالية لمحافظة تيارت، خالد بورياح، وتعيين مكانه كمون عبد القادر، مع حل محافظتي قصر الشلالة وفرندة.

كما تواصلت سلسلة الإقصاءات أيضا لتمس محافظة الحزب بولاية مستغانم، أين صدر قرار من قيادة الحزب يقضي بإنهاء مهام رئيس اللجنة الانتقالية سيدي علي، إضافة إلى إنهاء مهام كحلي عبد القادر، وتعيين محمد رباح على رأس محافظة قصر البخاري.

وأكد بعجي في تصريحات صحفية سابقة، أن سبب إقصاء بعض الوجوه على مستوى اللجان الانتقالية، راجع لسوء النتائج المحققة في المحليات الماضيةّ، والتي تسببت – حسبه – في خسارة الأفلان لمقاعد مهمة في المجالس البلدية والولائية على حد سواء، والتي كان يعول عليها يضيف – بعجي – لتحقيق الصدارة في الولايات المعنية، قائلا: “أغلب التغييرات التي مست قيادات في الحزب سببها عدم تمكن المعنيين من تحقيق نتائج في هذه الانتخابات رغم وضعية الحزب المريحة التي تسمح له باكتساح المجالس”.

ويضيف المصدر ذاته، أن بعض التغييرات التي طالت بعض الوجوه في الآفلان، سببها فشل التحالفات والتكتلات التي دخل فيها الحزب في بعض الولايات، والتي خسرها لصالح أحزاب أخرى على غرار التجمع الوطني الديمقراطي وحركة مجتمع السلم.

بالمقابل، كشفت مصادر “الشروق” من داخل الحزب أن تغييرات أخرى آتية في الأفق، ستمس بعض رؤساء اللجان الانتقالية، وهذا بالتزامن مع انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة المزمع تنظيمها يوم 5 فيفري المقبل، حيث يسعى الحزب لإعادة ترتيب أوراقه وتحقيق نتائج ايجابية لاسيما وأن الأفلان طالما كان يعتبر الغرفة العليا للبرلمان معقلا من معاقله السياسية التي لا يجب التفريط فيها مهما كان الثمن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!