-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما زال في ربيعه التاسع عشر

ريان قلي موهبة جزائرية أخرى في الملاعب الإنجليزية

ب.ع
  • 1912
  • 0
ريان قلي موهبة جزائرية أخرى في الملاعب الإنجليزية

لم يلعب في الدرجة الثانية هذا الموسم غير 333 دقيقة، لكنه سجل ثلاثية، وسحب ناديه بأهدافه الأخيرة من المركز الأخير وقفز به إلى المركز الـ14 في دوري إنجليزي ثان، مكون من 24 فريقا، وعلى العموم، فإن المرتبة التي يحتلها فريق ريان قلي كوينز بارك رانجرس، أحسن بكثير من مرتبة هال سيتي الذي ينشط له بشير بلومي، كما أن أرقام ريان جواد قلي أحسن بكثير من أرقام بشير بلومي قبل إصابته، ويستحق هذا اللاعب الذي مازال في ربيعه التاسع عشر مكانا مع “الخضر”، في أقرب الآجال، لأن اللاعب عانى كثيرا من الإصابات، وبمجرد أن منح الفرصة استغلها وصار نجما في القسم الثاني الإنجليزي الذي تلعب فيه فرق كبيرة سبق لها أن صنعت الحدث بما فيها فريق ريان قلي الحالي كوينز بارك رانجرس.

تأسّس فريق ريان قلي في سنة 1885 وهو من أعرق أندية المعمورة، سبق له التتويج بكأس إنجلترا، كما أنه توج بلقب الدوري الثاني في موسمين، ويدرب الفريق حاليا الإسباني، مارتي كيفيانتس، وينافس قلي في الهجوم لاعبين من جنسيات مختلفة من إنجلترا وإيسلندا وسويسرا واليابان وسلوفينيا، ويضم وسط ميدان الفريق لاعبين من إنجلترا والدانمارك ولاعب مغربي هو إلياس شعير.

وإذا كان هدف النادي مع بداية الموسم هو الصعود إلى الدرجة الأولى، لأجل مواجهة كبار الدوري الإنجليزي، فإن رتبة الفريق الحالية تجعل من هذا الهدف صعب جدا، ويتطلب الفوز في المباريات القادمة جملة وتفصيلا للصعود والتواجد على الأقل مع خماسي القمة، وهي مهمة أشبه بالمستحيلة، عكس مهمة تفادي السقوط القريبة التحقيق.

يتحدث ريان قلي اللغة العربية بطلاقة، وهو من مواليد العاصمة الإنجليزية لندن وبدأ احتراف الكرة مع ناديه الحالي، ويمتلك الجنسية الجزائرية وليس في حاجة إلى تغيير جنسيته، وقد بدا قلي وعائلته متحمسون منذ بدايات ابنهم مع الكرة، لأجل لعبه للخضر، ويتمتع الصغير باللعب مع الأواسط، وقدّم دائما عروضا رائعة، وبقي أمام ريان جواد تقمص ألوان “الخضر” في صنف الكبار، وحلم اللاعب الأول هو مزاملة لاعبه المفضّل رياض محرز، الذي صنع الفرحة والفخر في قلب ريان سنة 2016 عندما فاز رياض محرز بجائزة أحسن لاعب في إنجلترا وكان حينها ريان في الحادية عشر من عمره.

طرق باب “الخضر” عدد من اللاعبين دون العشرين مؤخرا، ومنهم شياخة ومازة وبوعناني، وسيكون انضمام قلي تأكيد على مشروع الخضر بعيد المدى، وتفكير في مونديالات بعيدة ما بعد 2030، كما أن اهتمام “الخضر” بمازة منح اللاعب نقاطا إضافية وقد نجده في الميركاتو الشتوي مع فريق أقوى من ناديه القابع في الدرجة الثانية الألمانية، وقد يكون حال ريان قلي أيضا، ولكن في الميركاتو الصيفي القادم، لأن لعبه لـ”الخضر” لا يمكن أن يكون قبل شهر مارس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!