-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زافور: شبيبة بجاية تجدد روح الفريق وستقول كلمتها محليا وقاريا

الشروق أونلاين
  • 2984
  • 2
زافور: شبيبة بجاية تجدد روح الفريق وستقول كلمتها محليا وقاريا
ح.م
ابراهيم زافور

أثنى قائد شبيبة بجاية ابراهيم زافور على المجهودات التي بذلها الطاقمان الفني والإداري للفريق لضمان اللاعبين الذين سيدافعون على اللونين الأخضر والأحمر على الصعيدين المحلي والقاري الموسم القادم، مؤكدا بأن المشرفين على العملية اعتمدوا على عنصر الشباب لتغطية حاجيات التشكيلة من خلال النقائص التي ظهرت عليها الموسم الماضي في الخطوط الثلاثة، والفراغ الذي تركته العناصر المغادرة، مشيرا إلى قدرة التشكيلة بعناصرها الجديدة والقديمة على أداء مشوار ايجابي في المنافسات الرسمية.

وقال زافور “الحكم على إمكانات اللاعبين الجدد ومدى قدرتهم على إقناع المسؤولين الذين اختاروهم للعب بألوان الشبيبة سيكون في المنافسة الرسمية”. وردا على ما يشغل بال عشاق الفريق بشأن مشاركة الفريق في رابطة أبطال إفريقيا الموسم القادم والذين قالوا بأنها تتطلب لاعبين ذوي خبرة، قال زافور “اللاعبون الجدد والركائز التي جددت، ستكون مهمتهم تشريف ألوان الفريق لا غير، ويملكون من الخبرة والإمكانات ما يؤهلهم لتحقيق نتائج ايجابية محليا وقاريا، وهذا بغض النظر عن أسمائهم والنوادي التي جاءوا منها”، مضيفا”الأسماء والأندية التي لعب فيها المستقدمون الجدد ليس معيارا حقيقيا للحكم على قدرات اللاعب، ثم إن الوافدين الجدد سبق لجلهم أن شاركوا في منافسات قوية محليا وقاريا، وهو ما يسقط فرضية عجزهم المحتمل عن تشريف ألوان الفريق في رابطة الأبطال”، وتابع زافور” المشكل الذي قد نصطدم به قد يكون حاجة التشكيلة لفترة معينة لتحقيق الانسجام بين الخطوط الثلاثة، وهذا أمر عادي لأن الأندية تبحث عن معالم تشكيلاتها دائما في المواجهات الأولى، ولو نحسن استغلال الفترة التحضيرية أكيد أننا لن نخيب وكلمتنا سنقولها في المنافستين المحلية والقارية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • soumia dahak

    كي انشوف زافور نتفكر كي كنا نزهاو مع jsk

  • البشير بوكثير

    شبيبة بجاية تستحق الاحترام والتقدير ، ولن ننسى مقابلتها التاريخية مع فريق سو-شكارة ومهزلة حواسنية.برافو يا شبيبتنا.