زرقان: الخضر جرى لهم كالملاكم الذي يستسلم لضربات الخصم في الزاوية
أكد مليك زرقان، في حوار مع “الشروق” على أن المؤسف في لقاء بلجيكا ليس الهزيمة فقط، بل عدم تقديم الخضر لأي أداء، وحث اللاعبين على اللعب بالطريقة الجزائرية وضرورة التحرر في مباراتي كوريا وروسيا لأنهم ليس لديهم ما يخسرونه الآن.
ما تحليلكم للمباراة الأولى للخضر أمام بلجيكا؟
المدرب البوسني خاليلوزيتش لم يقرأ حسابه جيدا للقاء بلجيكا، خاصة في الشوط الثاني الذي تفوق فيه “كوتشينغ” الخصم بطريقة واضحة، وأنا ألوم على الطاقم الفني الاعتماد المبالغ فيه على اللعب الدفاعي في ظل غياب الهجمات المعاكسة وتحول خط وسط الميدان إلى الدفاع . وهو ما كلف هذا الأخير أخطاء قاتلة نتيجة الضغط الرهيب المفروض علينا من الهجوم البلجيكي الذي لم ييأس حتى عدل النتيجة ثم فاز في النهاية.
يعني الخضر راحوا ضحية التراجع للدفاع ومحاولة غلق اللعب بعد ضربة الجزاء؟
الخضر جرى لهم مثل الملاكم الذي يبقى في زاوية الحلبة والخصم يصوب له اللكمات الواحدة تلو الأخرى حتى ينهار.
وماذا عن التعداد الذي شارك والتغييرات الذي تمت في المرحلة الثانية؟
خاليلوزيتش جرب العناصر في مبارتين وديتين ولعب بطريقة هجومية مفتوحة مع رومانيا، غير أنه فاجأنا ولعب بطريقة معاكسة تماما بحيث لم يختر التعداد الأنسب وحرم التشكيلة من خدمات الثنائي جابو وبراهيمي.
هل تؤثر الخسارة على مباراتي كوريا وروسيا؟
أنا أتوقع أن يلعب الفريق الوطني بطريقة أحسن، حيث سيكون مرتاحا بدون أي ضغط، فقط على اللاعبين أن يلعبوا بالطريقة الجزائرية، وعلى الناخب الوطني قراءة الخصم جيدا والابتعاد عن التفلسف والجمود.
ما الذي أحزنك في اللقاء؟
بصراحة ليست الخسارة، بل طريقة اللعب غير المقنعة، حتى إنه يمكننا القول بأن الخضر لم يلعبوا إطلاقا، ولم يقدموا شيئا، وهذه ليست كرة القدم الجزائرية.
هل أنت متفائل لبقية المشوار؟
متفائل بشرط أن يتحرر اللاعبون، ويقوموا بثورة في الأداء، لأنه ليس لدينا ما نخسره الآن، على الأقل نشرف الشعب والدولة والعرب بأداء جيد.
وكيف ترى الخصمين روسيا وكوريا، ومن الأصعب؟
أنا أرى بأنهما فريقان قويان ويلعبان بطريقة سريعة، وعلى الناخب تقديم الخطة المناسبة واللعب على الجانب البسيكولوجي المهم جدا في مثل هذها الحالات.
لنعد إلى بقية المباريات في المونديال، ما ملاحظاتك؟
أحببنا أم كرهنا، هناك فرق قوية وكبيرة وهي فقط المرشحة لنيل الكأس، وتوجد فرق أقل منها قوة نراها تلعب بكل أريحية وترمي بكل ما لديها من أوراق قوة فوق الميدان، لأنها تعلم يقينا بأنها لن تفوز بالكأس.