-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن محاكمة المرأة المسيحية بتيارت من اختصاص العدالة وحدها

زرهوني يُحي قرار منع الخمار واللحية في بطاقات الهوية

الشروق أونلاين
  • 21171
  • 2
زرهوني يُحي قرار منع الخمار واللحية في بطاقات الهوية
وزير الداخلية والجاعات المحلية:نور الدين يزيد زرهوني

أعاد، أمس، وزير الدولة وزير الداخلية، نور الدين يزيد زرهوني، الكرة إلى مرمى البرلمان في قضية منع اعتماد صور المواطنين باللحية والخمار في بطاقات التعريف الوطنية وجوازات السفر، بتشريع جديد، مبررا إجراء منع الصور باللحية والخمار بنية السلطات اعتماد الهوية الالكترونية والبيومترية، وكذا إلى ما يمكن أن يعترض المواطنين الجزائريين من مشاكل إذا ما سافروا إلى الخارج في ظل اعتماد عدة دول التعريف البيومتري للهويات.

  • وقال وزير الداخلية، على هامش حفل تنصيب والي تيارت الجديد، محمد بوسماحة، خلفا للوالي السابق ابراهيم مرّاد، المعين في بومرداس، إجابة على سؤال لـ “الشروق اليومي”، أن القضية ترتبط بنص قانوني، في إشارة الى المنشور الوزاري الصادر في نوفمبر 1997 في عهد الوزير السابق مصطفى بن منصور.
  • وحول ما أثير بخصوص حبيبة قويدر التي حوكمت بتيارت مؤخرا بتهمة ممارسة شعائر دينية غير الاسلام بدون ترخيص، أكد زرهوني أن القضية تعالج قانونيا وليس سياسيا، في إشارة إلى التضخيم الإعلامي الذي صاحب التماس النيابة العامة لثلاث سنوات حبسا نافذا للمتهمة.
  • وبخصوص البلديات التي لاتزال تعاني الانسداد، ذكر وزير الداخلية ان هناك 16 بلدية عبر الوطن سيتم الفصل في شأنها، حتى بالحل إذا لم يصل المنتخبون إلى اتفاق لتجاوز مشاكلهم الخاصة، في حين قالت مصادر من مقر ولاية تيارت، في ذات السياق أن بلدية الرحوية التي يحكمها حزب العمال تم تجميد نشاطها وأوكل التسيير المؤقت إلى مدير الإدارة المحلية فيها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • lyes

    بسم الله الرحمان الرحيم ، أما بعد السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ، من أمارات الساعة التي حدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم أن يظهر الرويبضة أي السفهاء التفهاء يتكلمون في أمور العامة أي ينازعون العقلاء و العلماء في القرارات المصيرية للأمة ، وأتفه ما نسمعه من تبريرات لهذا القرار الجائر في حق شعبنا المحافظ ، و لا شيء غير ذلك أن هذه إجراءات معترف بها دوليا ، وكأن دولا أخرى تحترم شعبها وأصالتها لا تنتمي لهذا العالم كي تجبر على تطبيق هذه الإجراءات ، متأسفين أيها المسئولين ؟؟؟ ، فهذه تبريرات لا تنطلي حتى على الأطفال فلو كنتم تحترمون شعبكم و بلدكم لاحترمتم معتقداتكم و لتمسكتم بمبادئكم و لأجبرتم غيركم أن يسلم و يرضخ كما رضخ لغيركم فما يحدث في الآونة الأخيرة هو تعد على المادة الثانية للدستور و قوانين الجمهورية المتعلقة بالحريات ، الفادح في الأمر هو التعدي على بيان الثورة الجزائرية ، و الأفدح من ذلك التعدي الصارخ على نص من نصوص الشريعة بتزكية من فقهاء البلاط هداهم الله ، ما يحدث لم يكن يوما مشكلة إجراءات شكلية كما يظن البعض ، فالأدهى أن هذا صراع تيارات و مبادئ دخيلة على المجتمع الجزائري و التي يراد فرضها بأيدي أبناء هذا الشعب إن كانوا كذلك و هذا لإعادة المخطط الإستدماري (طمس الهوية) خنق الحرية ، التنازل على المبادىء ، كبح روح التحرر النتيجة إستحواذ و إستعمار بلا رادع و مقاوم ، أبناء اليوم من أصلاب آبائهم فكما أولائك بعقيدة آبائهم ، فنحن أكثر تحمسا لمعتقداتنا و لذاكرة آبائنا ....... الله المستعان ، لماذا تريدون أن توقضوا نار الفتنة في هذا البلد ألا تكفيكم العشرية السوداء أتركونا نعيش حياتا كريمة واعملوا بهذه المقولة " من كان في نعمة و لم يشكر ، خرج منها و لم يشعر "

  • رضوان

    ارجو من الله ان يهدي ولاة امرنا و ارجو من الوزير نور الدين يزيد زرهوني هداه الله ان يتراجع عن هذا المنشور القاضي بمنع اللحية و الخمار لانه ايضا هناك طريقة جديدة وصل اليها الغرب في تعريف الهوية وهي بواسطة العين المجردة