-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد طوفان من الانتقاد في مختلف البلاتوهات

زروقي يرد على الميدان ويثبّت نفسه كأساسي من دون منازع

ب.ع
  • 1426
  • 0
زروقي يرد على الميدان ويثبّت نفسه كأساسي من دون منازع

في غياب نجوم وسط الميدان الجزائري بفعل الإصابة من بن طالب وبن ناصر وعوار، كان ولا بد للمدرب بيتكوفيتش أن يعتمد على رامز زروقي في مباراة جرت في أجواء مناخية صعبة، ومع ذلك قدم رامز مباراة محترمة واستحق أن يكون رجلها الأول، في الوقت الذي خيب اللاعب آدم رزقان مرة أخرى، وتعرض زروقي في الفترة الأخيرة لانتقادات لاذعة طالت حتى المدرب الذي وظفه، وبلغ الأمر، أن تساءل لاعبون دوليون سابقين للمنتخب الوطني عن إن كان زروقي خُلق ليلعب الكرة، ونصحوا المدرب بيتكوفيتش بألا يستدعيه أبدا وهناك من راح يشكك في مستوى الدوري الهولندي ومستوى فري فينورد.

ولحسن الحظ، أن اللاعب رامز من مواليد هولندا، ولا يتقن اللغة العربية ولا الفرنسية، ولحسن الحظ أيضا أن بيتكوفيتش أيضا لا يتقن العربية ولا الفرنسية، وإلا لحدثت مشاكل متعددة لأن كمّ الانتقاد اللاذع تجاوز المعقول وحتى الآداب.

قدم زروقي مباراة منحت الاطمئنان لزملائه، فكان صاحب الـ 26 سنة في نجدتهم في كل الوضعيات وتجاوز بنجاح الطقس الصعب، وبيتكوفيتش مطالب لأن يدعم خط الوسط لأنه في ظل الغيابات الكثيرة بسبب الإصابة، ولم يبق في هذا الخط سوى زروقي، مع ضرورة استرجاع فارس شعيبي ضخ مازة في الكثير من المباريات.

زروقي رامز العربي، هو من مواليد هولندا ويحمل أيضا جنسيتها، لعب زروقي لفريق توانتي المتوسط الذي سبق له التتويج بكأس هولندا في ثلاث مناسبات سابقة وبعيدة، ولكنه عجز عن التألق في الدوري المحلي ومشاركاته الأوربية اقتصرت على الدوري الأوروبي دون منافسة رابطة أبطال أوربا، وتقمص زروقي صاحب الـ 26 سنة، بعد ذلك ألوان كبير هولندا فينورد، ويلعب معه للموسم الثاني على التوالي رابطة أبطال أوربا، واختار ألوان المنتخب الجزائري، منذ ثلاث سنوات، وللأسف لم يحقق أي نتيجة كبيرة لأنه حل بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا، وقبل الصدمة العنيفة بالإقصاء من كأس العالم التي كان واحدا من بيادق ألمها. وتعتبر هولندا التي تتلمذ فيها رامز واحدة من قوى الكرة العالمية وتسمى بالبطل غير المتوج، فقد بلغت نهائي كأس العالم في ثلاث مناسبات 1974 و1978 و2010 من دون التتويج باللقب، كما فازت بطريقة أسطورية بلقب كأس أمم أوربا سنة 1988، ولها تقاليد خاصة في المنافسة المحلية، حتى وإن كانت دون زخم الدوريات الإيطالية والإنجليزية والألمانية والإسبانية.

ما تعرض له زروقي في الفترة الأخيرة لم يكن نقدا، وإنما تجريح في حق لاعب بسيط يظهر في الملعب مثل الآلة، لا يتوقف عن العطاء، من دون أن يعلن عن وجوده، ولو غاب عن مباراة غينيا الاستوائية لما انتزع بيتكوفيتش منها نقطة التعادل التي نجته من الهزيمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!