زطشي يقصي قرباج من ملتقى “الكاف” لتسيير الكرة المحترفة
ضيع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي فرصة ثمينة على “الفاف” قصد استعادة شيء من وزن الجزائر على المستويين القاري والدولي، بعدما غاب عن الاجتماعات الأخيرة لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم التي جرت في تونس، وكذا غيابه عن الجمعية العامة الانتخابية التي ستجري بالعاصمة السعودية الرياضية يوم 20 ديسمبر المقبل، والتي ستشهد حضورا مميزا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني أنفانتينو، ورئيس الاتحاد الإفريقي للعبة الملغاشي أحمد أحمد.
برز رئيس الفاف خير الدين زطشي مؤخرا بتناقضاته الكثيرة في التعامل مع العديد من المسائل، ومنها علاقة الاتحادية بالاتحادات الكروية العربية والإفريقية، حيث فضل الغياب عن اجتماعات اتحاد شمال إفريقيا والاتحاد العربي، مقابل تسجيل حضوره في ملتقى تسيير الكرة المحترفة الذي تنظمه الكاف بمقرها بالعاصمة المصرية القاهرة يومي 19 و20 من الشهر الجاري.
ويفرض المنطق والمصلحة العامة للكرة الجزائرية، أن يحضر رئيس الفاف اجتماعات الاتحادين العربي وشمال إفريقيا للعبة كونهما يستقطبان حضورا نوعيا لرؤساء ومسؤولي الاتحادات العربية، وكان من المفروض أن يستغلهما زطشي قصد تمتين علاقاته وتوثيقها مع نظرائه أملا في التموقع جيدا وإعداد العدة للعودة من جديد إلى دهاليز الكاف ومختلف الهيئات الأخرى، خاصة وأن الجمعية العامة الانتخابية للاتحاد العربي لكرة القدم التي ستجري في الرياض يوم 20 من الشهر الجاري ستعرف حضور رئيسي الفيفا والكاف كضيفي شرف، حيث وجه لهما الدعوة رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم محمد روراوة رئيس الفاف الأسبق، بصفته المشرف على انتخابات الرئاسة، لكن زطشي كان له رأي أخر، حيث اكتفى بإرسال عضو المكتب الفدرالي رشيد قاسمي للمشاركة في الانتخابات بدلا عنه رغم أن الفاف كان لديها الحق في حضور 3 ممثلين عنها، كما أرسل زطشي الأمين العام للاتحادية لتمثيله في اجتماعات اتحاد شمال إفريقيا، وهو ما أثار أيضا أسف رئيس اتحاده، التونسي وديع الجريء.
وفضل رئيس الفاف حضور ملتقى الكاف بمصر، الذي كان من المفروض أن يحضره رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج بصفته المشرف الأول على تسيير البطولة في الجزائر، لكن زطشي أقصاه من ذلك لأسباب غير مفهومة تماما، ما يفسر حالة التخبط التي تعيشها الاتحادية، بدليل الأخطاء الفادحة التي لم تتوقف عن الوقوع فيها منذ انتخاب المكتب الحالي في 20 مارس الماضي.