-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زعماء قبائل يرفضون مسابقة ملكة جمال العراق لمخالفتها الإسلام

جواهر الشروق
  • 1438
  • 0
زعماء قبائل يرفضون مسابقة ملكة جمال العراق لمخالفتها الإسلام
ح.م

واجه المنظمون لمسابقة ملكة جمال العراق موجة غضب من زعماء دينيين وزعماء قبائل محافظين يقولون إن مثل هذه المسابقات تخالف الإسلام وتهدد الأخلاق العامة.

وانسحبت فتاتان على الأقل من المسابقة بعد تلقيهما تهديدات بالقتل.

وألغى المنظمون فقرة عرض ملابس السباحة من المسابقة وأرجأوا حفل الختام المنقول تلفزيونيا في محاولة لتخفيف الانتقادات.

لكن المنظمين ومعظم المتسابقات يصرون على المضي قدما في إقامة حدث يرونه خطوة فارقة نحو عودة الحياة لطبيعتها في مجتمع لا يزال منقسما بشدة ويعاني صدمة بعد 12 عاما من الإطاحة بصدام حسين.

وقال سنان كامل المتحدث باسم المسابقة وأحد محكميها إن هناك الكثير من المؤشرات على أن العراق انتهى لكن مثل هذه المسابقات تعطي الأمل في أن الحياة مستمرة بالعراق.

وقال كامل إن المنظمين حاولوا التخفيف أو استبعاد أوجه المسابقة التي قد لا تتماشى مع محاذير وحساسيات بلد إسلامي محافظ يستهجن عرض أجساد النساء علنا.

فعلى سبيل المثال تم استبدال ملابس البحر بملابس أكثر احتشاما وإن ظل الحظر على الحجاب الإسلامي تماشيا مع البروتوكول المتبع في مسابقات الجمال الغربية.

وقال كمال إنه إذا لم يراع المنظمون المعايير فلن يحصلوا على موافقة بالمشاركة في المسابقات الدولية لكنهم بالتأكيد لن يصلوا لمرحلة ارتداء ملابس البحر.

وتأجل البث التلفزيوني للحفل النهائي الذي كان مقررا له الأول من أكتوبر حتى نهاية ديسمبر بعد تهديدات من زعماء قبائل يعارضون مشاركة فتيات من عائلاتهم بالمسابقة.

لكن مثل هذه المحاولات فشلت في استرضاء الرافضين لإقامة المسابقة.

وحذرت قناة تلفزيونية موالية “للشيعة” هذا الشهر من أن الحدث سيفسد الأخلاق العامة ويصنع ثقافية متدنية في وقت يحارب فيه المواطنون خطر الإرهاب.

فقدت مسابقات الجمال بريقها في الدول الغربية حيث يعتبرها كثيرون مهينة للنساء وارتدادا إلى حقبة أكثر شغفا بالجنس لكن في العراق قد تعيد الآمال في تغيير المجتمع وجعله أكثر انفتاحا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حلباوي محفوظ

    قبل الإسلام كانت المراة تستعمل كابضاعة اووسيلة للمتعة وتستعبد وتوؤد وعندماجاء الإسلام أعطهامكانتهاالحقيقية التى خلقت لى أجلها فى المجتمع ولكن للأسف اليوم ولاّزمن إستغلالهاكمكانت من قبل وبأسليب جديدة و بالرقم من توفرالعلم والتطورإلاّأنا عبيدالمال لايهمهم سوالحصول عليه ولوكان ذالك على حساب كرامتهم وإنسنيتهم إن كان لهم ذالك طبعا

  • خلود

    عندهم الحق اي وحدة تروح لمسابقات الجمابل مخلوعة في روحها ياو ربي يهديكم