-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتهمها بتوظيف نقابيين للضغط على الجزائر

زمالي: منظمة العمل الدولية تخدم أجندات مشبوهة

الشروق أونلاين
  • 882
  • 10

اتهم وزير العمل والضمان الاجتماعي والتشغيل، مراد زمالي، الثلاثاء، لجنة المعايير التابعة لمنظمة العمل الدولية بخدمة أجندات مشبوهة والضغط على الجزائر التي حافظت على استقرارها أمام موجات الخراب العربي منذ 2011، مؤكدا أن الجزائر ليس لها أي مشكل مع المنظمة الدولية للعمل، واصفا التعاون معها بالمثالي بدليل أنها لطالما أخذت تجربة الجزائر كمثال يحتذى به.

وتحدث زمالي لدى استضافته بالقناة الإذاعية الأولى، عن تفاصيل انسحاب الوفد الجزائري من جلسة لجنة تطبيق المعايير خلال المؤتمر العمل الدولي الـ107 بجنيف، موضحا أن الجزائر اقترحت قبل سنة إصلاح لجنة تطبيق المعايير التي تتشكل من ثنائية عمال وأرباب عمل بينما منظمة العمل الدولية وجميع هيئاتها تتشكل من ثلاثية أرباب عمل وعمال وحكومات.

وأضاف وزير العمل أن لجنة تطبيق المعايير بتركيبتها هكذا أصبحت محكمة تصدر أحكامها على الحكومات، وتضغط على الدول التي تتماشى أجنداتها ومصالح بعض الأطراف في هذه اللجنة.

وأوضح أن الجزائر رافعت لإصلاح اللجنة منذ 2011 وما حمله من خراب عربي على المنطقة غير أن استقرار الجزائر – يضيف زمالي – أزعج بعض الأطراف التي تستعمل الكنفدرالية الدولية للنقابات مع بعض أرباب العمل صنفوا الجزائر في قائمة الدول التي لا تحترم الحريات النقابية استنادا إلى شكوى من شخصين فقط أولهم كان عضوا في نقابة السناباب وتم توقيفه منها لاعتبارات داخلية، فلجأ إلى العدالة التي أيدت قرار فصله من النقابة ووصل إلى المحكمة العليا التي أقرت بشرعية المؤتمر الذي فصله وأكدت شرعية الأمين العام بلقاسم فلفول، أما الشخص الثاني بحسب وزير العمل فادعى أنه رئيس نقابة الكهرباء والغاز التي قرر مؤسسوها حلها إراديا.

وقال زمالي إن هذين الشخصين انضما بصفة غير تمثيلية للكنفدرالية الدولية للنقابات التي رأت فيهما الشخصين المناسبين للضغط على الجزائر، مضيفا أن الجزائر ردت على الشكوى المقدمة ضدها بملف يدحض مزاعم هؤلاء ويتضمن قرارات العدالة الجزائرية، إلا أننا تفاجأنا بقرار إرسال لجنة إلى الجزائر للقاء النقابيين المزعومين فرفضنا أن تطعن أي مؤسسة أو دولة أو منظمة في قرارات سيادية للجزائر واعتبرناه خطا أحمرا، وطلبت من الوفد الجزائري الانسحاب من اجتماع لجنة تطبيق المعايير.

وأكد وزير العمل أن انسحاب الوفد الجزائري من الجلسة كان له وقع إيجابي على جميع الحاضرين، لا سيما، أن بعض الدول تعاني من ظلم كبير من هذه اللجنة التي أتاحت لممثل النقابات المغربي التطاول على الجزائر رغم أن المغرب لم ينضم حتى إلى معاهدة الحريات النقابية الـ 87 التي صادقت عليها الجزائر في أكتوبر 1962.

وما أثار الاستغراب- يضيف زمالي- أن من بين 23 دولة حاضرة صادقت 6 دول فقط على قرار إدانة الجزائر وهو ما يوحي بأنه كان مطبوخا سلفا، وهو ما دفع بالاتحاد الإفريقي للنقابات لدعم موقف الجزائر وكذلك الدول العربية في القاهرة طالبت بإصلاح هذه اللجنة التي تصنف دولة ليبيا الجريحة التي تحاول لملمة جراحها ضمن الدول التي تحترم الحريات النقابية وتضع الكيان الصهيوني منتهك كل الحريات خارج القائمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • محمد

    حان الوقت لمن لن يستطيع التسيير ان يرحل

  • محمد

    بكل احتراماتي يا سي زمالي وهل نحافض على الاستقرار بمعاقبة العمال و حقرتهم وضلمهم وسلب حقوقهم بالقانون العار للتقاعد هل من الشرع ان من بقي له سوى ساعات قليلة ليستفيد من حقه في التقاعد يعاقب بعشرة سنوات اضافية ثم تنطقون بالاجندة المشبوه حسبنا الله و نعم الوكيل كما قال *ص- ما زال الرجل يكدب حتى يكتب عند الله كدابا

  • محمد

    المؤامرة موجودة .... لكن الغباء أخطر من المؤامرات ... لماذا تتركون المحيط مهيء للإنفجار إذا كانت دول عدائية تخطط ضدنا ؟ لماذا لاتوجد نقابات مستقلة تدافع حقيقة عن حقوق العمال ..ضمن محيط متوازن ..بين حقوق المستثمر وحقوق العمال ... لماذا يتحصل العامل الاجنبي على أجور 20 ضعف أجور العمال الجزائريين ؟ ... لماذا رجال الأعمال يتهربون من دفع الضرائب ...ثم يدفعها الشعب ؟ ..لماذا الفساد موجود والجميع يتفرج ؟ ...لماذا 40 سنة عمل لشراء سكن ؟
    أن تهيئ الظروف المناسبة لكي يتآمر عليك الغير ويبتزك فذلك هو الغباء بعينه.
    صدق المثل ، عدو عاقل ،خير من صديق جاهل . يفعل الجاهل بنفسه مالايفعله به عدوه .

  • TALA OUCHIBA

    كل ما يقال صح كيف للموظف ان يتقاضى 200 اورو شهريا انت تندد ووزيرة البريد تندد بالترتيب انها الحقيقة التى تاتى من الخارج

  • هارون تازلوفت

    الأمر المضحك ومهزلة جديدة بعد مهزلة مطاردة صحفية بروكسل ظهرت اليوم على لسان وزير العمل زمالي الذي ادعى أن الجزائر مستهدفة من طرف منظمات إقليمية ودولية ولهذا النظام رفض دخول لجنة تقصي حقائق حول العمل النقابي. ردود الفعل الانفعالية هاته تثبت أن العمل النقابي يتم التضييق عليه حقا وصدقا والدليل أن عدة نقابات منضوية تحت الأممية النقابية محضورة أو غير معتمدة بالجزائر كالبريد وسونلغاز بل المضحك أن وزارة زمالي حلتها مكان العدالة ودون حكم قضائي ويقولون دولة القانون فأين عدالة الهاتف؟؟ كل يوم العالم يتأكد أن النظام يترنح ويفقد أعصابه ويتجه للفوضى والابتذال في الحكم في ظل “الاستمرارية” المزعومة والنتنة.

  • The Hammer

    دائما الا و هناك "مؤامرة" ضدكم... نحن الاواخر في الانترنت، حقوق الانسان، حقوق العمال، الشفافية الاقتصادية، الجامعات... و غيره كثير. و كلما بأتي تقرير دولي او لجنة اممية الا و هناك مؤامرة و "اجندات مشبوهة"، يعني كل العالم ضد الجزائر. لما لا تنظرو مرة واحدة في المراة لترو السبب الحقيقي للتخلف الذي عشش في الجزائر؟؟؟

  • Fremd

    Vous êtes devenu l'hérésie du monde quand vous parlez monsieur le sinistre je comprend qu'une chose vous pratiquez la politique aveugle de fuite en avant tout le monde a tort vous avez encore le culot de parler a la radio je vis en Allemagne et je peux vous dire SIE SIND ZUM KOTZEM الله يستر الجزاير منكم

  • العاصفة

    تفاجأنا بقرار إرسال لجنة إلى الجزائر للقاء النقابيين المزعومين فرفضنا أن تطعن أي مؤسسة أو دولة أو منظمة في قرارات سيادية للجزائر واعتبرناه خطا أحمرا، وطلبت من الوفد الجزائري الانسحاب من اجتماع لجنة تطبيق المعايير.....؟؟ ياااو فاقو ما يخاف من النار غير الي في كرشو تبن... تعودتهم الكذب علينا وتخليعنا بالربيع العربي الذي لا يزال يزعزع عقولكم ولكن لا يمكنكم الكذب على هيئات دولية

  • HYAD

    ..vous croyez que vous êtes le meilleur pays au monde vous accusez toujours les autres de vouloir comploter contre l'Algérie..vous
    regardez-vous en face et cessez de mentir vous détournez de la vérité

  • ابي

    كل من يقف مع الحق ..ويصدح بالحق والحقيقة ويكشف حقيقة الطغاة والشموليون والدكتاتوريون تتهمونهم باليد الأجنبية تارة وبالأجندات المشبوهة....الكل فاقو بيكم...أنتم مسخرة ومضحكة عند كل البشر.....الشمولية انتهت يا شمولي