-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إنّ الهيآت الأدبية العتيدة لا تمثل كل المبدعين

زهرة بوسكين لوزيرة الثقافة: النخبة لا تتمركز في العاصمة

الشروق أونلاين
  • 4626
  • 2
زهرة بوسكين لوزيرة الثقافة: النخبة لا تتمركز في العاصمة
ح.م
وزيرة الثقافة نادية شرابي لعبيدي

أرسلت الأديبة “زهرة بوسكين”، الأحد، بهمسة إلى وزيرة الثقافة نادية شرابي لعبيدي، شدّدت فيها على أنّ النخبة لا تتمركز في العاصمة فقط، مهيبة بخليفة تومي للالتفات إلى المثقف في كل نقطة من بلدي وتثمين الإبداع بأشكاله، طالما أنّ الجزائر العميقة بجهاتها الأربع فيها طاقات إبداعية لا يستهان بها.

في رسالة تلقى “الشروق أون لاين” نسخة منها، ثمّنت بوسكين مبادرة الرقم الأول في قصر هضبة العناصر بعقد لقاءات مع النخبة المثقفة من أدباء وسينمائيين وفنانين، ووصفتها بـ”الخطوة المهمة جدا”، لكنّ بوسكين أشارت إلى حتمية عدم تكريس شعور التهميش لدى نخب خارج العاصمة، وتمكينها من تفعيل هذه اللقاءات والإفضاء بانشغالاتها الثقافية

ولفتت الإعلامية والأكاديمية صاحبة عديد الإصدارات والمتوجة بثلاث جوائز عربية، أنّ الهيآت الثقافية والجمعيات الأدبية العتيدة لا تمثل كل أدباء الجزائر، بل لا تمثل إلا فئة قليلة ممن تعودوا (البزنسة) في قطاع الثقافة، مشيرة إلى “استفادة تلك الفئة من الوزارة سواء بمشاركات خارج الوطن أو حتى بمشاريع وهمية وأغلبها تعيش صراعات داخلية لا تخدم الثقافة والمثقف”.

ولاحظت بوسكين أنّ فكرة التخاطب إلكترونيا “جيدة” لكنها لا تخدم الكثيرين، معتبرة أنّه لا يليق بالأديبة “زهور ونيسي” أو بالشاعر “أبو القاسم خمار” أو الدكتور الشاعر والروائي “أحمد حمدي” أو الشاعر “سليمان جوادي” طلب لقاء الوزيرة عبر البريد الالكتروني، معتقدة أنّه “لا يمكن أن لا تكون لهم ولغيرهم إنشغالات وأفكار تدعم الثقافة”.

ورفضت صاحبة الرسالة أن يستمر قول “لا نبي في وطنه”، مشيرة أنّ أسماء كثيرة اقتطعت تأشيرات دخول الجزائر من خارج الجزائر، وعدة أسماء مثلت الجزائر في محافل دولية دون أن تعلم وزارة الثقافة ودون أبسط التفاتة منها وبالمقابل استفاد الكثيرون حتى من غير المثقفين من سفريات ترفيه للإمارات والصين من باب المجاملة لا أكثر لكن مجاملات باسم الثقافة والأدب وعلى حساب المثقف والأديب”.

وعليه، ألّحت بوسكين أنّه يوجد في “مدن الهامش” ما لا يوجد في العاصمة ، منتقدة كون الثقافة في الجزائر ورغم الإمكانيات الكبيرة التي وفرتها الدولة، إلاّ أنّها تئن تحت وطأة “المصالح الضيقة والصراعات الجوفاء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مجرد راي

    نعم هههههه هذه الثقافة في الجزائر بلد الإسلام
    فبعد رمضان و حتى في رمضان سهرات وحفلات
    وخيم ونقل لتقاليد الغرب ناهيك عن أموال التنضيم
    لو أنفقت على من يحتاجها لم نكن لنعرف معنى كلمة
    الفقر
    .....والكارثة كبرى أننا سننسى قضية غزة وإنه عار
    على الذي ينفق ماله على أشياء أقل مايقال عنها تافهة
    وهل ثاقفة هي غناء ورقص عذرا غزة ..وساميحينا يوم نسئل عنكي
    ......ستجد من يقول عني أني متخلف و أني لا أتماشى مع حاظر فما فائدة هذه سهرات.....
    ......و إن كنت مخطئ ماذا لو عاش رسول صلى الله عليه

  • دكتور رمضاني

    ليس في مجال الثقافة وفقط وذلك في جميع الميادين والقطاعات (التمثيل والدعوات والحضور الا من العاصمة) ان لم تكن عاصميا فأنت ليس بجزائري. هذه ليست بعدالة والمثل القائل: ماموجود في النهر لا يوجد في البحر ولحديث قياس يابوسكين.