زهرة تشفى من داء المفاصل بعد حفظها 45 حزبا
يعد القرآن علاجا لكل الأمراض الجسدية والنفسية.. وكل إنسان على وجه الأرض يمرض ويبتلى، ويبحث عن العلاج والدواء بمختلف المصحات العامة والخاصة بأي ثمن، لكن بينهم من يداوم على قراءة القرآن، طمعا في الشفاء. وقال الله سبحانه وتعالى: “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”. وقال أيضا: “لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعامن خشية الله”.. فكيف لو قرئ على مريض.
تصدق هذه الحقيقة علىحالة المدعوة بريغت زهرة، البالغة من العمر 45 سنة،القاطنة بقرية عين اغبال ببلدية الشرايع، غرب ولاية سكيكدة، التي أصيبت بداء المفاصل سنوات السبعينيات، وكان عمرها آنذاك 10 سنوات، حيث توقفت عن دراستها سنة 1985 في السنة السابعة بمتوسطة الشاطئ بالقل، لأنها كانت تقضي أغلب أيامها بمستشفى عبد القادر نطور بالقل، بالإضافة إلى انعدام المواصلات بين قرية عين اغبال بالشرايع ومتوسطة الشاطئ بالقل. وعن فكرة حفظ المصحف الشريف تقول إنها منذ دخولها المدرسة كانت تفضل مادة التربية الإسلامية على سائر المواد. وكانت تتمنى حفظ المصحف الشريف بعد زوال الآلام من جسدها النحيف. ورغم مرضها، فقد قررت الالتحاق بالمدرسة القرآنية،أبي بكر الصديق، بعين أغبال أواخر سنة 2013 لحفظ المصحف. وبقدرة الله سبحانه وتعالى شجعتها أستاذتها، السيدة جمعون مليكة، وحفزتها ونصحتها بالخروج من القوقعة التي تعيش فيها.
وعند بداية الحفظ لم تحس زهرة بالإعاقة، حيث كانت تعتبر نفسها كبقية الناس، تقول: “كنت أقوم بدوري على أحسن ما يرام”. وقدأجريت لها علميتان جراحيتان بمصلحة العظام بمستشفى بن عكنون في العاصمة، الأولى سنة 2010 لزرع المفاصل، والثانية سنة 2012، لكنها حالتهاكانت انتقلت من سيء إلى أسوأ، لتلجأ إلى كلام الله حيث وجدت فيه راحة البال واعتبرت نفسها نموذج التوصيل رسالة للبيوت التي بها إنسان يعاني من هذا المرض الذي أصابها، حيث عجز الطب الحديث عن علاجه، وكان علاجها يقتصر على المهدئات وكفى وهو ما أكده لها الطبيب المتابع لحالتها حيث قال لها “ستلازمك المهدئات إلى غاية وفاتك،لكن زهرة شاهدت حالة مرضية تشبه حالتها عبر قناة إماراتية لامرأة تحفظ القرآن وتمارس الحجامةفحفزتها على حفظ القرآن وبعدها التحقت بالمدرسة القرآنية بعين اغبال وخلال الشهور الثلاثة الأولى خضعت للتحاليل المخبرية وكان الخبر سارا حيث أكد لها الطبيب أن نسبة المرض تراجعت،وكانت كل 3 أشهر تجري التحاليلفتجد أننسبة المرض في تراجع،، وفي المرة الأخيرة كانت 2 من المائة، وتقول زهرة لقد أخبرني الطبيب أن مرضي على وشك الزوال بفضل الله سبحانه وتعالى والقرآن الكريم.
ولم تتناول زهرة، طيلة 6 أشهر أي مسكن أو مهدئ بفضل القرآن وتحمد زهرة الله سبحانه وتعالى على ذلك بعدما استعملت المهدئات مدة 35 سنة أي منذأن كان عمرها 10 سنوات، لكن المعاناة زالت بعدما حفظت من القرآن 45 حزبا في مدة سنتين ونصف سنة. وتقول ومعلمتها إن القرآن فيه شفاء للناس “وهذا دليل واضح وآية من آيات الله تحققت أمام مرأى العين وبالقسم الذي أدرس فيه ويعلمها العام والخاص.. وهي رسالة لكل من يعاني مرضا مزمنا مهما كان نوعه وهناك من عالجه بالفاتحة، فهناك مرضى السكري من كثرة ترتيل القرآن فإن نسبة السكر في الدم تكون دائما معتدلة وهي رسالة لجميع الأمراض العضوية وحتى النفسية لمن يعاني منها مثل الاكتئاب أو العقد النفسية والقرآن يقضي عليها بأعجوبة”.