-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس جمعية النور الثقافية بلال سماعيلي للشروق:

“زهور متيجة” و”الرشاد” ينشدون مع بوحبيلة في تركيا

“زهور متيجة” و”الرشاد” ينشدون مع بوحبيلة في تركيا
الأرشيف
رئيس جمعية النور الثقافية لنشاطات الشباب ببوفاريك بلال سماعيلي

كشف رئيس جمعية النور الثقافية لنشاطات الشباب ببوفاريك بلال سماعيلي عن مشروع في الأفق سيجمع أعضاء من فرقة “زهور متيجة” ممن فضلوا المواصلة والاحتراف على الدخول في متاهات شخصية إضافة إلى فرقة “الرشاد” للإنشاد مع المنشد اللامع عبد الرحمن بوحبيلة. المشروع هو أنشودة “شاهد العصر” من تلحين يوسف سلطاني والتي ستصور في تركيا وتتناول الأحداث الأخيرة التي ألمت بالأمة الإسلامية والعربية مؤخرا.

وأوضح سماعيلي على هامش زيارته لمقر الشروق أن ما نشر على لسان “زهور متيجة” في عدد أمس الأحد، تنقصه الكثير من التفاصيل. وأضاف موضحا بالوثائق ونسخ عن الشيكات البنكية والمراسلات “جمعية النور جمعية عريقة جدا، وإسنادي مهمة تسييرها مسؤولية كبيرة أسعى للقيام بها على أكمل وجه.

وقع سوء تفاهم بيني وبين مدرب الفرقة ابراهيم لشمط بسبب تغيبه المستمر وتمرده على قانون الجمعية رغم المراسلات المتكررة”. 

وأضاف في نفس السياق “تحصلت الجمعية على 30   مليون سنتيم، تم شراء 16 بدلة لأعضاء الفرقة بقيمة 14 مليون سنتيم. وتحصل مدرب الفرقة إبراهيم لشمط على مبلغ 6 ملايين سنتيم، وحتى أعضاء الفرقة استفادوا من مبلغ 12 مليون سنتيم وزعت عليهم بالتساوي. نحن جمعية ولسنا مؤسسة، ونخضع لقانون الجمعيات ورغم ذلك شجعناهم.

وحرصا منا على احتراف الفرقة، اقترحنا ضم عناصر من فرقة “الرشاد” لتدعيم المجموعة بأحسن المنشدين وهم بليل عبد الوهاب الحاصل على جائزة احسن منشد، وشتوان يوسف المتمكن من موسيقى المالوف، وأسامة براهيمي المبدع في الطابع النايلي، وحميد مسلوب في الطابع العاصمي الشعبي والأندلسي، وهذا لتمكينها من المشاركات الدولية التي لها شروط أداء احترافي. وجاءت الفكرة بعد سلسلة غيابات للمدرب، حيث لم تخضع الفرقة إلى أي تدريبات منذ تحصلها على المرتبة الأولى في مهرجان بوسعادة”.

ووضح وجهة نظر أعضاء “زهور متيجة” قائلا “هم يعلمون أننا لم نستول على الجائزة، وسبب خرجتهم الإعلامية ضدنا هو سوء التفاهم الحاصل بيني وبين مدربهم الذي يوقع في مكان بعض الأعضاء ممن يفكرون في مصلحة ومستقبل الفرقة ويعملون جاهدين للمشاركة على أحسن وجه في المهرجان الدولي للإنشاد بقسنطينة ومنهم سيد علي أحمية وعبد الرحمن حبابشة وفتحي مرسلي وعبد السلام صراوي. الأبواب مفتوحة لشباب زهور متيجة للاحتراف والمواصلة وأرجو ألا تدخل الخلافات الشخصية التي لا تعنيهم أصلا لتصبح عائقا في مواصلتهم العمل والانتشار”.

للإشارة، فقد تحصلت الشروق على كل الوثائق والمراسلات ومحاضر الاجتماع ونسخ الشيكات التي تحصلت عليها فرقة “زهور متيجة” من الجائزة المالية التي تحصلوا عليها في بوسعادة وقيمتها “30 مليون سنتيم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!